معنى كلمة سرو
مقاييس اللغة
(سَرُوَ) السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًّا، لَا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنْهُ تَجْتَمِعَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ ؛ يُقَالُ سَرِيٌّ وَقَدْ سَرُوَ. وَالسَّرْوُ: مَحَلَّةُ حِمْيَرَ. قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ: بِسَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ الْبِغَالِ بِهِ ... أَنَّى تَسَدَّيْتِ وَهْنًا ذَلِكَ الْبِينَا وَالسَّرْوُ: كَشْفُ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. سَرَوْتُ عَنِّي الثَّوْبَ أَيْ كَشَفْتُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ فِي الْحَسَاءِ: «يَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ» أَيْ يَكْشِفُ. وَقَالَ ابْنُ هَرْمَةَ: سَرَى ثَوْبَهُ عَنْكَ الصِّبَا الْمُتَخَايِلُ ... وَقَرَّبَ لِلْبَيْنِ الْحَبِيبُ الْمُزَايِلُ وَلِذَلِكَ يُقَالُ سُرِّيَ عَنْهُ. وَالسِّرْوَةُ: دُوَيْبَّةٌ، يُقَالُ أَرْضٌ مَسْرُوَّةٌ، مِنَ السِّرْوَةِ إِذَا كَثُرَتْ بِالْأَرْضِ. وَالسَّارِيَةُ: الْأُسْطُوَانَةُ. وَالسُّرَى: سَيْرُ اللَّيْلِ، يُقَالُ سَرَيْتُ وَأَسْرَيْتُ. قَالَ: أَسْرَتْ إِلَيْكَ وَلَمْ تَكُنْ تَسْرِي وَالسَّرَاءُ: شَجَرٌ. وَسَرَاةُ الشَّيْءِ: ظَهْرُهُ. وَسَرَاةُ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُهُ. وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ بَعِيدٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ، فَلِذَلِكَ لَمْ نَحْمِلْهُ عَلَى الْقِيَاسِ. وَإِذَا هُمِزَ كَانَ أَبْعَدَ، يُقَالُ سَرَأَتِ الْجَرَادَةُ: أَلْقَتْ بَيْضَهَ
القاموس المحيط
السَّرْو : مصـ.-: جنسُ شجرٍ حَرَجيّ وللتّزيين من الفصيلة الصّنوبرِيّة والقبيلة السَّرْوِيَّة، الواحدة سَرْوَةٌ.-: ما ارتفع من الوادي وانحدَرَ في غِلظ الجبل.-: هو في الموسيقى، فتحةٌ غير مستديرة في سطح الصّندوق المصوّت من القانون.
القاموس المحيط
السَّرُوءُ : الْبَيُوضُ من السَّمك والجراد ونحوهما ج سُرُؤٌ وسُرَّأٌ؛ حَطّ الجرادُ بأرضنا فأكل زرعها ووضع عليها سُرُؤَهُ.
شواهدها في الشعر
- وَرُحتُ قَرير العَين مَليءُ جَوانِحي — سُرور وَفِكري باتَ بِالأَمس خاليا
- كِبارٌ في العُيون صِغار حَزم — سُروجَهُم لَدى الهَيجا مُهود
- وَإِذا رَأَيتَهُمُ عَلى سَرَواتِها — أَبصَرتَ عِقباناً عَلى عِقبانِ
- وَرَكبٍ سَروا وَاللَيلُ مُلقٍ جِرانَهُ — عَلى كُلِّ مُغبَرِّ المَطالِعِ قاتِمِ
- كَأَنَّهُ مِن سُرورِ يَقظَتِهِ — بَشَّرَهُ بِالمَدائِحِ الحُلُمُ
- وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني — أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا