معنى كلمة سول
لسان العرب
سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْدَ الْمَوْتِ شَيْئًا لَا أَجِدُه الْآنَ؛ التَّسْوِيل: تَحْسِينُ الشَّيْءِ وتزيينُه وتَحْبِيبُه إِلى الإِنسان لِيَفْعَلَهُ أَو يَقُولَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ*؛ هَذَا قَوْلُ يَعْقُوبَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، لِوَلَدِهِ حِينَ أَخبروه بأَكل الذِّئْبِ يوسفَ فَقَالَ لَهُمْ: مَا أَكَلَهُ الذئْب بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفسكم فِي شأْنه أَمراً أَي زَيَّنَتْ لَكُمْ أَنفسكم أَمراً غَيْرَ مَا تَصِفُون، وكأَنَّ التَّسْوِيلَ تَفْعِيلٌ مِنْ سُوِلَ الإِنسان، وَهُوَ أُمْنِيَّته أَن يَتَمَنَّاها فتُزَيِّن لِطَالِبِهَا الباطلَ وغيرَه مِنْ غُرور الدُّنْيَا، وأَصل السُّول مَهْمُوزٌ عِنْدَ الْعَرَبِ، اسْتَثْقَلُوا ضَغْطة الْهَمْزَةِ فِيهِ فَتَكَلَّمُوا بِهِ عَلَى تَخْفِيفِ الْهَمْزِ؛ قَالَ الرَّاعِي فِيهِ فَلَمْ يَهْمِزه: اخْتَرْنَك الناسُ، إِذ رَثَّتْ خَلائِقُهُم، ... واعْتَلَّ مَنْ كَانَ يُرْجى عِنْدَه السُّولُ[[. قوله [اخترنك] هكذا في الأَصل، والصواب اختارك]]. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَن أَصل السُّول هَمْزٌ قراءةُ القُرَّا
مقاييس اللغة
(سَوِلَ) السِّينُ وَالْوَاوُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى اسْتِرْخَاءٍ فِي شَيْءٍ يُقَالُ سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلًا. قَالَ الْهُذَلِيُّ: كَالسُّحْلِ الْبِيضِ جَلَا لَوْنُهَا ... سَحُّ نِجَاءِ الْحَمَلِ الْأَسْوَلِ فَأَمَّا قَوْلُهُمْ سَوَّلْتُ لَهُ الشَّيْءَ، إِذَا زَيَّنْتَهُ لَهُ، فَمُمْكِنٌ أَنْ تَكُونَ أُعْطِيَّتُهُ سُؤْلَهُ، عَلَى أَنْ تَكُونَ الْهَمْزَةُ مُلَيَّنَةً مِنَ السُّؤْلِ.
الصحاح
سولت له نفسه أمرا، أي زينته له. (*) والسول: استرخاء ما تحت السُرَّة من البطن. ورجلٌ أَسْوَلُ وامرأةٌ سَوْلاءُ، وقومٌ سولٌ. وسحابٌ أَسْوَلُ، أي مسترخٍ بيِّن السول. وقال: [[الشعر للمتنخل الهذلى.]] . * سح نجاء الحمل الاسول [[أول البيت كما في نسخة: كالسحل البيض جلا لونها:]]
شواهدها في الشعر
- يابن الَّذين إِذا اِستَغَثنا بِاسمهم — في المَحل تَسبق سُؤلَنا الأَمطارُ
- هُوَ سُؤلي إِن أَسعَدَ اللَهُ جَدّي — وَمَعالي الأُمورِ لِلذِمرِ سولُ
- فَما يَقولُ الأَعداءُ لا بَلَغوا ال — سُؤلَ وَلا أَدرَكوا الَّذي أَمِلوا
- تُذَكِّرُني ما حالَتِ الأَرضُ دونَهُ — أَلا إِنَّما سَوَّلتَ لِلدَمعِ أَن يَجري
- إِذا سُؤِلوا لَم يُتبَعوا المالَ وَجمَةً — وَلَم يَدفَعوا في صَفحَةِ الحَقِّ بِالعُذرِ
- وما هي الا النفس ان تمط سؤلها — فتقعدها آمالها وتقيمها