معنى كلمة قفطانه

القاموس المحيط

القُفْطَانُ : ثوب فضفاض مشقوق المقدَّم، يضمُّ طرفيه حزامٌ ويُتَّخذ من الحرير أو القطن، وتُلبس فوقه الجبّة (معـ).

معجم الغني

1."اِرْتَدَى الشَّيْخُ قُفْطَانَهُ" : لِبَاسٌ فَضْفَاضٌ مَفْتُوحٌ مِنَ الأَمَامِ تَخْتَلِفُ أَشْكَالُهُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى آخَرَ. 2."جَاءتْ تَتَهَادَى في قُفْطَانِهَا" : فُسْتَانٌ نِسَائِيٌّ مَفْتُوحٌ مِنَ الأَمَامِ مَعَ فَتْحَتَيْنِ قَصِيرَتَيْنِ فِي جَانِبَيْهِ، وَهُوَ أَنْوَاعٌ وَأَشْكَالٌ.

شواهدها في الشعر

  • كنت في حاشية المليكة — أرفع ذيل قفطانها إذا مشت، وأعدل وسادة الريش لظهرها إذا استلقت على أريكة. وما إن تنظر إلى دورق النبيذ حتى أسرع ساكباً في القدح شيئاً من الروح. أصف أمامها الأواني لكي تطال أصابعها ما تشتهي، لا أدع الكأس تفرغ، وليس للخبز أن يكون عصياً على لؤلؤها الكريم.
  • رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: — «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».
  • تباهيت أنا في طول شعرك — يا التي يأخذني قفطانها المشغول بالزهر ..
  • يُـغَـرِّدُ الطَّيـرُ فِـي قُـفْـطَـانِهِ نَـغَمَاً — تُـسَـائِلُ الحُـبَّ عَـنْ تَـرْتِـيْـلَةِ النَّهـَرِ
  • ( عمر المباحث ) لم قفطانه الحرير .. .. — .. قال ( هوو ) وصقف افتتح
  • لا وقت للحلاج ِ أو قفطانه ِ — لا شيء أقنعني بالاستدعاء ِ

المعجم الكامل