معنى كلمة كالطور
لسان العرب
طور: الطَّوْرُ: التارَةُ، تَقُولُ: طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ أَي تَارَةً بَعْدَ تَارَةٍ؛ وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي وَصْفِ السَّلِيم: تُراجِعُه طَوْراً وطَوْراً تُطَلِّقُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ: تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْراً تُراجِعُ وَالْبَيْتُ لِلنَّابِغَةِ الذُّبْيَانِيِّ، وَهُوَ بِكَمَالِهِ: تَناذَرها الراقُونَ مِنْ سُوءِ سَمِّها، ... تُطَلِّقُه طَوْراً وطَوْراً تُراجِعُ وَقَبْلَهُ: فبِتُّ كأَنِّي ساوَرَتْني ضَئِيلةٌ ... مِنَ الرُّقْشِ، فِي أَنيابِها السُّمُّ ناقعُ يُرِيدُ: أَنه بَاتَ مِنْ تَوَعُّدِ النُّعْمَانِ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْحَالَةِ وَكَانَ حَلَف للنُّعْمان أَنه لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ بهِجاءٍ؛ وَلِهَذَا قَالَ بَعْدَ هَذَا: فإِن كنتُ، لَا ذُو الضِّغْنِ عَنِّي مُكَذَّبٌ، ... وَلَا حَلِفي عَلَى البراءةِ نافعُ وَلَا أَنا مأْمونٌ بِشَيْءٍ أَقُولُه، ... وأَنْتَ بأَمْرٍ لَا محالَة واقعُ فإِنكَ كالليلِ الَّذِي هُوَ مُدْرِكي، ... وإِن خِلْتُ أَن المُنْتأَى عنكَ واسِعُ وَجَمْعُ الطَّوْرِ أَطْوارٌ. والناسُ أَطْوَارٌ أَي أَخْيافٌ عَلَى حَالَاتٍ شتَّى. والطَّوْر: الحالُ، وَجَمْعُهُ أَطْوارٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً؛ مَعْنَاهُ ضُرُوباً وأَحوالًا مُخْتَلِفَةً؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: أَطْواراً أَي خِلَقاً مختلفة كلُّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ؛ وَقَالَ الْفَرَّاءُ: خَل
مقاييس اللغة
(طَوَرَ) الطَّاءُ وَالْوَاوُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى مَعْنًى وَاحِدٍ، وَهُوَ الِامْتِدَادُ فِي شَيْءٍ مِنْ مَكَانٍ أَوْ زَمَانٍ. مِنْ ذَلِكَ طَوَارُ الدَّارِ، وَهُوَ الَّذِي يَمْتَدُّ مَعَهَا مِنْ فِنَائِهَا. وَلِذَلِكَ [يُقَالُ] عَدَا طَوْرَهُ، أَيْ جَازَ الْحَدُّ الَّذِي هُوَ لَهُ مِنْ دَارِهِ. ثُمَّ اسْتُعِيرَ ذَلِكَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يُتَعَدَّى. وَالطُّورُ: جَبَلٌ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمًا عَلَمًا مَوْضُوعًا، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سُمِّي بِذَلِكَ لِمَا فِيهِ مِنِ امْتِدَادٍ طُولًا وَعَرْضًا. وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: فَعَلَ ذَلِكَ طَوْرًا بَعْدَ طَوْرٍ. فَهَذَا هُوَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الزَّمَانِ، كَأَنَّهُ فَعَلَهُ مُدَّةً بَعْدَ مُدَّةٍ. وَقَوْلُهُمْ لِلْوَحْشِيِّ مِنَ الطَّيْرِ وَغَيْرِهَا: طُورِيٌّ وَطُورَانِيٌّ، فَهُوَ مِنْ هَذَا، كَأَنَّهُ تَوَحَّشَ فَعَدَا الطَّوْرَ، أَيْ تَبَاعَدَ عَنْ حَدِ الْأَنِيسِ.
الصحاح
طَوارُ الدار: ما كانَ ممتدًّا معها من الفِناء. ويقال: لا أطورُ به، أي لا أقربه. ولا تطر حرانا، أي لا تقرب ما حولنا. وعدا طَوْرَه، أي جاوزَ حدَّه. والطَوْرُ: التارَةُ. وقال النابغة في وصف السليم: تراجعه طوراوطورا تطلق [[قال ابن برى: صوابه: تَناذَرَها الراقونَ من سُوءِ سَمِّها * تطلقه طورا وطورا تراجع - ويروى: " حينا وحينا ".]] * وقوله تعالى: (خَلَقَكُمْ أطواراً) *، قال الأخفش: طَوْراً عَلَقَةً، وطَوْراً مُضْغة. والناس أطْوارٌ، أي أخْيافٌ على حالاتٍ شتَّى. وبلغَ فلانٌ في العلم أطْوَرَيْهِ، أي حدَّيه: أوَّلَه وآخره. وكان أبو زيد يقوله بكسر الراء: أي بلغ أقصاه. حكى عنه ذلك أبو عبيد. والطورُ: الجبل. والطورِيُّ: الوحشيُّ من الطيرِ والناسِ. يقال: حمامٌ طوريٌّ وطُورانيٌّ. ويقال: ما بها طورِيٌّ، أي أحد. قال العجاج: وبلدة ليس بها طورى
شواهدها في الشعر
- فــهـو كـالطُّور إذ تـجـلَّى له اللّه — فَهــــــــدَّت قـــــــواه والأركـــــــانُ
- فَهَل في الأرضِ مثل البيتِ بيتٌ — يُــمــاثــله وَهـل كـالطـورِ طـورُ
- لهـا ذاريـاتُ الرُّعـبِ كـالطُّورِ نَجمُها — ســنــى قــمـرٍ مـنـهُ رفـيـعُ المَـنَـاصِـبِ
- كــالصــبــح تــوشــح رونـقـه — كـالطـور بـنـور الله كـسـي
- وطــود طــارق قــد حــلّ الإمـام بـه — كـالطّـور كـان لمـوسى أيمن الرّتب
- فَهــوَ كَــالطــورِ إِذ تَـجَـلّى لَهُ الل — لَهُ فَهُــــــدَّت قُـــــواهُ وَالأَركـــــانُ