معنى كلمة لحاله
القاموس المحيط
الحَالَةُ : الحالُ.-: صفة الشيءِ أو الإنسان أو هيئته/ في الحالة الرّاهنة، أي الواقعة الآن/ حالة الحصار وحالة الطواريء/ الحالة النفسية والعقلية/ في حالة تلبّس، تعني أنّه بصدد اقتراف الجريمة/ الحالةُ المدَنية، هي وضع الإنسان في المجتمع من حيث تاريخ الولادة ومكانها والزواج والطلاق/ الحالةُ الشخصية، هي علاقات المواطن بغيره عائلياً واجتماعياً.
معجم الغني
جمع: ـات. 1."وَجَدْتُهُ في حالَةٍ يُرْثَى لَها" : في وَضْعِيَّة، الحال. "تَبْعَثُ حالَتُهُ على القَلَقِ" "حالَتُهُ سَيِّئَةٌ" "الحالَةُ الصِّحِّيَّةُ" "الحالَةُ الاجْتِماعِيَّةُ" "الحالَةُ الاقْتِصادِيَّةُ". 2."في الحالَةِ الرَّاهِنَةِ" : في الوَقْتِ الحاضِرِ. 3."في حالَةِ غِيابِهِ سَأَجْلِسُ مَكانَهُ" : عِنْدَ غِيابِهِ. "في حالَةِ الوَفاةِ". 4."وَالحالَةُ هَذِهِ لا أَمْلِكُ جَواباً" : في هَذا الظَّرْفِ، والأُمورُ كَما هِيَ. 5."في هَذِهِ الحالَةِ لَنْ أَتَراجَعَ عَنْ مَوْقِفِي" : بِما أَنَّ الأَمْرَ كَذلِكَ. 6."نَعيشُ في حالَةِ الخَطَرِ" : في وَضْعٍ يُنْذِرُ بِالخَطَرِ. "حالَةٌ مُسْتَعْجَلَةٌ". 7."أُعْلِنَ عَنْ حالَةِ الطَّوارىءِ": نِظامٌ اسْتِثْنائِيٌّ يُخَوِّلُ السُّلُطاتِ العُلْيا صَلاحِيَّاتٍ واسِعَةً لِلْحَدِّ مِنِ اضْطِراباتٍ ناشِئَةٍ. 8."وَجَدَهُ في سوءِ حالَةٍ" : في وَضْعٍ حَرِجٍ، سَيِّءٍ. 9."حالاتُ إِعْرابِ الكَلِماتِ" (نح) : أَيِ الرَّفْعُ والنَّصْبُ والجَرُّ والجَزْمُ.
لسان العرب
حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، والغَلَط كلام لشيء لم تُرِدْه، واللَّغْو كلام لشيء ليس من شأْنك، والكذب كلام لشيء تَغُرُّ به. وأَحالَ الرَّجُلُ: أَتَى بالمُحال وتَكَلَّم به. وهو حَوْلَهُ وحَوْلَيْه وحَوالَيْه وحَوالَه ولا تقل حَوالِيه، بكسر اللام. التهذيب: والحَوْل اسم يجمع الحَوالى يقال حَوالَي الدار كأَنها في الأَصل حوالى، كقولك ذو مال وأُولو مال. قال الأَزهري: يقال رأَيت الناس حَوالَه وحَوالَيْه وحَوْلَه وحَوْلَيْه، فحَوالَه وُحْدانُ حَوالَيْه، وأَما حَوْلَيْه فهي تثنية حَوْلَه؛ قال الراجز: ماءٌ رواءٌ ونَصِيٌّ حَوْلَيَه، هذا مَقامٌ لك حَتَّى تِيبِيَه ومِثْلُ قولهم: حَوالَيْك دَوالَيْك وحَجازَيْك وحَنانَيْك؛ قال ابن بري: وشاهد حَوالَهُ قول الراجز: أَهَدَمُوا بَيْتَك؟ لا أَبا لكا وأَنا أَمْشي الدَّأَلى حَوالَكا وفي حديث الاستسقاء: اللهم حَوالَيْنا ولا علينا؛ يريد اللهم أَنْزِل الغيثَ علينا في مواضع النبات لا في مواضع الأَبنية، من قولهم رأَيت الناس حَوالَيْه أَي مُطِيفِينَ به من جوانبه؛ وأَما قول امريء القيس: أَلَسْتَ ترى السُّمَّار والناس أَحْوالي فعَلى أَنه جَعَل كل جزء من الجِرْم المُحِيط بها حَوْ
شواهدها في الشعر
- وطـــــــــلبٌ لحـــــــــالَةٍ ليــــــــس بِهَــــــــا — وَوَقـــفَـــةٌ النـــفـــسِ إلى مـــحـــبُـــوبِهـــا
- لحـــــاجَـــــةِ النّــــاسِ إليــــه جــــابِــــراً — لحـــــالِهِـــــم حـــــتّـــــى يَــــرَوه قــــادِراً
- فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها — ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ
- فوحقكم ما حال عن أبوابكم — أبداً ولا وجهاً يرى لحاله
- وطلبٌ لحالَةٍ ليس بِهَا — وَوَقفَةٌ النفسِ إلى محبُوبِها
- غلب الوجد حشمة النماك — ودعاهم لحاله الهتاك