معنى كلمة لملكه
القاموس المحيط
المَلَكَةُ : صفة راسخة في النفس أوْ استعداد عقليّ خاصْ لِتَناوُلِ أعمال معيّنة بِحذق ومهارة مثل المَلَكة العدديّة والملكة اللغويّة.-: المُلْك؛ هذا البيتُ هو مَلَكةُ يَمِيني/ فلان حَسَنُ المَلَكة، أي يُحسِنُ معاملة خدمه وحشمه.
معجم الغني
جمع: ـات. [م ل ك]. 1."يَتَمَتَّعُ بِمَلَكَةٍ فَنِّيَّةٍ عَالِيةٍ" : صِفَةٌ رَاسِخَةٌ فِي النَّفْسِ أَوِ العَقْلِ، قَائِمَةٌ عَلَى اسْتِعْدَادٍ فِطْرِيٍّ. "مَلَكَةٌ شِعْرِيَّةٌ" "مَلَكَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ". 2."هُوَ مَلَكَةُ يَمِينِي" : أَيْ مَا أَسْتَطِيعُهُ وَأَمْلِكُهُ.
لسان العرب
ملك: اللَّيْثُ: المَلِكُ هُوَ الله، تعالى ونقدّس، مَلِكُ المُلُوك لَهُ المُلْكُ وَهُوَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ وَهُوَ مَلِيكُ الْخَلْقِ أَيْ رَبُّهُمْ وَمَالِكُهُمْ. وَفِي التَّنْزِيلِ: مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ؛ قَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَنَافِعٌ وأَبو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ وَحَمْزَةُ: مَلِك يَوْمِ الدِّينِ، بِغَيْرِ أَلف، وقرأَ عَاصِمٌ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ مالِكِ، بأَلف، وَرَوَى عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبي عَمْرٍو: مَلْكِ يَوْمِ الدِّينِ، سَاكِنَةَ اللَّامِ، وَهَذَا مِنَ اخْتِلَاسِ أَبِي عَمرو، وَرَوَى الْمُنْذِرُ عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه اخْتَارَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، وَقَالَ: كُلُّ مَنْ يَمْلِك فَهُوَ مَالِكٌ لأَنه بتأْويل الْفِعْلِ مَالِكُ الدَّرَاهِمِ، وَمَالِكُ الثَّوْبِ، ومالكُ يَوْمِ الدِّينِ، يَمْلِكُ إِقَامَةَ يَوْمَ الدِّينِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: مالِكَ الْمُلْكِ، قَالَ: وَأَمَّا مَلِكُ النَّاسِ وَسَيِّدُ النَّاسِ وَرَبُّ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَراد أَفضل مِنْ هَؤُلَاءِ، وَلَمْ يُرِدْ أَنه يَمْلِكُ هَؤُلَاءِ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: مالِكَ الْمُلْكِ؛ أَلا تَرَى أَنَّهُ جَعَلَ مَالِكًا لِكُلِّ شيءٍ فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى الْفِعْلِ؛ ذَكَرَ هَذَا بِعُقْبِ قَوْلِ أَبي عُبَيْدٍ وَاخْتَارَهُ. والمُلْكُ: مَعْرُوفٌ وَهُوَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ كالسُّلْطان؛ ومُلْكُ اللَّ
شواهدها في الشعر
- إِشارةً لِملكها من بعدِ — وَرَفعَ الرأسَ إلى السماءِ
- نصر المهيمن تعزيزا لملكهم — أكبر بهم حينما قادوا سياستها
- وما بالفتى الخياط بغضا لملكه — فاظلمه بل حب يحيى له دأبُ
- لملكه استظهر مع سلطانه — وذل شانيه بعز شانه
- وَليُعلِماهُ بِأَنَّ هَذي هُدنَةٌ — أَضحَت لِمَلكِهِمُ المَروعِ مِلاكا
- ما أعظمَ المأمونَ يَطلعُ غازياً — حتى يكونَ لملكهِ إخلاد