معنى كلمة لمم

لسان العرب

لمم: اللَّمُّ: الْجَمْعُ الْكَثِيرُ الشَّدِيدُ. واللَّمُّ: مَصْدَرُ لَمَّ الشَّيْءَ يَلُمُّه لَمّاً جَمَعَهُ وأصلحه. ولَمَّ اللهُ شَعَثَه يَلُمُّه لَمّاً: جمعَ مَا تَفَرَّقَ مِنْ أُموره وأَصلحه. وَفِي الدُّعَاءِ: لَمَّ اللهُ شعثَك أَيْ جَمَعَ اللهُ لَكَ مَا يُذْهب شَعَثَكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَيْ جمعَ مُتَفَرِّقَك وقارَبَ بَيْنَ شَتِيت أَمرِك. وَفِي الْحَدِيثِ: اللهمِّ الْمُمْ شَعَثَنا، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: وتَلُمّ بِهَا شَعَثي؛ هُوَ مِنَ اللَّمّ الْجَمْعِ أَي اجْمَعْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِنا. ورجُل مِلَمٌّ: يَلُمُّ الْقَوْمَ أَيْ يَجْمَعُهُمْ. وَتَقُولُ: هُوَ الَّذِي يَلُمّ أَهل بَيْتِهِ وعشيرَته وَيَجْمَعُهُمْ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: فابْسُط عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمّ أَي مُجَمِّع لِشَمْلِنا أَي يَلُمُّ أَمرَنا. وَرَجُلٌ مِلَمٌّ مِعَمٌّ إِذَا كَانَ يُصْلِح أُمور النَّاسِ ويَعُمّ النَّاسَ بِمَعْرُوفِهِ. وَقَوْلُهُمْ: إِنَّ دارَكُما لَمُومةٌ أَي تَلُمُّ النَّاسَ وتَرُبُّهم وتَجْمعهم؛ قَالَ فَدَكيّ بْنُ أَعْبد يَمْدَحُ عَلْقَمَةَ بْنَ سَيْفٍ: لأَحَبَّني حُبَّ الصَّبيّ، ولَمَّني ... لَمَّ الهَدِيّ إِلَى الكريمِ الماجِدِ[[. قوله [لأَحبني] أَنشده الجوهري: وأحبني]]. ابْنُ شُمَيْلٍ: لُمَّة الرجلِ أَصحابُه إِذَا أَرادوا سَفَرًا فأَصاب مَن يَصْحَبُهُ فَقَدْ أَصاب لُمّةً، وَالْوَاحِدُ لُمَّة

الصحاح

لَمَّ الله شَعَثه، أي أصلح وجمع ما تفرَّقَ من أموره. ومنه قولهم: إنَّ داركم لَمومَةٌ، أي تَلُمُّ الناسَ وترُبُّهم وتجمعهم. وقال المِرناف [[في معجم الشعراء للمرزباني 475 " المرناق " بالقاف.]] الطائي فدكيُّ به أعبد يمدح علقمة بن سيف وأحبنى [[في اللسان: " لا حبنى ".]] حب الصبى ولمنى لَمَّ الهَدِيِّ إلى الكريم الماجِدِ والإلْمامُ: النزول. وقد ألَمَّ به، أي نَزَل به. وغلامٌ مُلِمٌّ، أي قارب البلوغ. وفي الحديث: " وإنَّ مما يُنبت الربيعُ ما يقتل حَبَطاً أو يُلِمُّ " أي يَقرُب من ذلك. وألَمَّ الرجل من اللَمَمِ، وهو صغار الذنوب. وقال [[أبو خراش.]] : إنْ تَغْفِرِ اللهم تَغْفِرْ جَمَّا وأيُّ عبدٍ لكَ لا ألَمَّا ويقال: هو مقاربة المعصية من غير مواقعة. وقال الاخفش: اللَمَمُ المتقارب من الذنوب. واللَمَمُ أيضاً: طرفٌ من الجنون. ورجلٌ مَلْمومٌ، أي به لَمَمٌ. ويقال أيضاً: أصابت فلاناً من الجنّ لمة، وهو المس والشئ القليل. وقال [[ابن مقبل.]] : فإذا وذلك يا كُبَيْشَةُ لم يكن إلا كَلَمَّةِ حالِمٍ بخَيالِ والمُلِمَّةُ: النازلةُ من نوازل الدنيا. والعين اللامة: التى تصيب بسوء. يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ. وأمَّا قوله [[أي عقيل بن أبى طالب.]] : أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ [[بعده: ومن مريد همه وغمه]] * فهو الدهر، ويقال الشدَّة. وأنشد الفراء: عَلَّ صروفُ الدهرِ أو دُولاتِها يُدِلْنَنا [[في اللسان:

القاموس المحيط

اللَّمَمُ : الجنونُ أو طَرَفُ منه يُلِمُّ بالِإنسان.-: مقاربة الذنْب من غير أن يقع.-: الصغيرُ من الذنوبالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ.

شواهدها في الشعر

  • إِذا صالَ بِالجَهلِ قَلبُ الجَهو — لِ فَاِعذِر فَما كُلُّ جَهلٍ لَمَم
  • فاضَ عَلى صِبغَةِ الظَلامِ بِنا — شَيبٌ مِنَ الصُبحِ وَالرُبى لِمَمُ
  • يَطلَعنَ مِن أَجبالِ رَضوى وَخِيَم — بِها وَقارٌ بَعدَما كانَ لَمَم
  • رَآكَ أَشرَفَ مَمدوحٍ لِمُمتَدِحٍ — وَخَيرُ مَن شَرَعَت فيهِ يَدُ الأَمَلِ
  • لِمَمْلَكةِ البَحرينِ شَعْبًا ودَولةً — حَمَلْتُ أَرِيجِيَّ النَّسِيمِ يَمانِيا
  • وَنِمتُ مُلقىً على سقطِ اللِّوى لِمَمي — وَنَفحَةُ المِسكِ تَسري في نواحيها

المعجم الكامل