معنى كلمة ماسح
القاموس المحيط
المَاسِحُ : فا.-: القَتَّالُ؛ هذا هو ماسح الرؤوس بالسيف أي قاطع الرؤوس.
القاموس المحيط
مَاسَحَ يُمَاسِحُ مُمَاسَحَةً : - ـه: لايَنَهُ في القول غِشّاً؛ ماسَحه خوفاً من شرِّه. - ـه: صافحه.- ـه: عاهده؛ ماسحه على مشاركته في مشروع صناعي.
معجم الغني
[م س ح]. (فعل: رباعي متعد بحرف). مَاسَحْتُ، أُمَاسِحُ، مَاسِحْ، مصدر مُمَاسَحَةٌ. 1."مَاسَحَ خَصْمَهُ": لاَيَنَهُ فِي القَوْلِ غِشّاً وَغِلاًّ. "غَضِبَ الوَلَدُ فَمَاسَحَهُ حَتَّى لاَنَ". 2."مَاسَحَ صَاحِبَهُ" : صَافَحَهُ. 3."مَاسَحَ صَاحِبَهُ عَلَى الوَفَاءِ" : عَاهَدَهُ.
شواهدها في الشعر
- وَما بِالصَفا مِن حالِقٍ وَمُقَصِّرٍ — وَمِن ماسِحٍ رُكنَ العَتيقِ وَطائِفِ
- إِن تُمنَيَنَّ لِمِنديلٍ إِذاً لَكُمُ — مَتى يَشا ماسِحٌ مِنكُم بِها مَسَحا
- حتى تراه لكل عين ماسح — عبراتها ولكل جرح بلسما
- كالسيف يأمن صفحتيه ماسح — ويميل عن حديهما ويحاذر
- فَلَمّا قَضَينا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍ — وَمَسَّحَ رُكنَ البَيتِ مَن هُوَ ماسِحُ
- رُويَ أنه لما طار غضبُ الملكِ عمرو بن هند شَراراً، التفتَ إلى المتلمس الماثل أمامه، يسألُه عن ابن أخته المترفِّع المتمنِّع عن البلاط دونَ سائر الشعراء. ولما كان في سؤالِ الملكِ غيظٌ لم يرحمْ النفس الصغيرة التي ينطوي عليها المتلمس، شَعرَ هذا أنَّه ليس في مقدورِه حمل وزرَ طرفة في حضرة ملكٍ تفجَّرَتْ نيرانُ غضبِه، وليس لأحدٍ الصبر على أسبابه. قيلَ إن المتلمس في ذلك الموقف تشبَّثَ بتلابيبِ كيانِه الهشّ، وصَفَـنَ برهةً محملقاً في مَنْ حوله، محدّقاً في الوجوه المسمّرة عليه. ثم استجْمَعَ أشلاءَ روحِه التي بَدَتْ كأنهّا تتفَسَّخ في مسكنها، وتتحدَّرُ من بدنِه. ثم بدأ ينهضُ من جثوتِه ببطءِ المذبوحِ كمنْ عزمَ على أمرٍ ذاهبٍ به لا محالة. وما إن اكتملتْ وقفتُه وخرجَ من صفنَتِه، استدارَ على عقبيه دورةً كاملةً، ماسحاَ بنظره الوجوهَ الشاخصةَ، لكي يصلَ أخيراً بعينين ذاويتين إلى الملك، الذي كان يرقبُ من مكانه لحظةَ التحولات العنيفةِ، التي كان المتلمس يكابدها بقدرٍ محسوسٍ من العويل المكتوم. فيما يكمل دورته، كأنه يريدُ أن ينتقلَ بكاملِ كيانِه وحواسِه، من كوكبِ الشِعرِ إلى حضيضِ الوشايةِ، مستعيناً بأقصى ما يمتلكه من فذلكةِ الطهاةِ الدهاةِ، وهُمْ يُولِمُونَ بأقربِ من يَحِبّونَ في مائدة أقصى مَنْ يَرهَبُونْ. ورُويَ عمَنْ جاوَرَ موضع المتلمس في تلك الوقفة، أنه سَمعَ ما يُشبُه صوتَ زُجاجٍ يتهشَّمُ، صادرٍ عن جسد المتلمس ويتحَرك حوله، في حَتٍّ وفي شظايا، وأن صَريراً انبثقَ لحظتها من أعطافِه، يُضاهي صريخَ الكواحلِ منحولةً بفعل صليلِ أصفادٍ باهظةٍ حول العظام البشرية، وقيل إنَّ بعضَهم سَمِعَ المتلمس يكتمُ صوتاً غريباً هو مزيجٌ من النحيب والتضرَّع، فيما يُخرِجُ رقعةً مُهَـلْهَـلةً من ثنايا قفطانه ويرفعها في فضاء الأحداق المترقبة، كمن ينشر أرشيفاً حائلَ اللون والطبيعة، متوجهاً بجماع حضوره إلى الملك: — «مولاي، لا أعرف كيف تكترثون بشاعرٍ مثله كل هذا الوقت، وهو الذي قالَ فيكم وفي آلِكم ما تمنعني الخشيةُ من مجرد ذكره في حضرتكم».