معنى كلمة وتله
لسان العرب
وتل: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الوُتُلُ[[. قوله [الوُتُل] قال في القاموس بضمتين وضبط في التكملة كقفل وهو القياس]] مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَلَؤُوا بُطُونَهُمْ مِنَ الشَّرَابِ، الْوَاحِدِ أَوْتَل، والكُتَّام، بِالتَّاءِ: الْمَالِئُوهَا من الطعام.
لسان العرب
تله: التَّلَهُ: الحَيْرة. تَلِه الرجلُ يَتْلَهُ تَلَهاً: حَارَ. وتَتَلَّهَ: جَالَ فِي غَيْرِ ضَيْعة. ورأَيتُه يتَتَلَّه أَي يتَرَدَّدُ مُتَحِيِرًا؛ وأَنشد أَبو سَعِيدٍ بيتَ لَبِيدٍ: باتتْ تَتَلَّه فِي نِهاءٍ صُعائِدٍ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ: تبَلَّد؛ وَقِيلَ أَصل التَّلَهِ بِمَعْنَى الْحَيْرَةِ الوَلَهُ، قُلِبَتِ الْوَاوُ تَاءً، وَقَدْ وَلِهَ يَوْلَهُ وتَلِهَ يَتْلَهُ، وَقِيلَ: كَانَ فِي الأَصل ائْتَلَهَ يَأْتَلِهُ، فأُدغمت الْوَاوُ فِي التَّاءِ فَقِيلَ اتَّلَهَ يَتَّلِهُ، ثُمَّ حُذِفَتِ التَّاءُ فَقِيلَ تلِهَ يَتْلَهُ، كَمَا قَالُوا تَخِذَ يَتْخَذُ وتَقِيَ يَتْقى، والأَصل فِيهِمَا اتَّخَذَ يَتَّخِذ واتَّقَى يتَّقي، وَقِيلَ: تَلِهَ كَانَ أَصله دَلِهَ. ابْنُ سِيدَهْ: التَّلَهُ لُغَةٌ فِي التَّلَف، والمَتْلَهَة المَتْلَفة. وَفَلَاةٌ مَتْلَهة أَي مَتْلَفة؛ قَالَ الشَّاعِرُ[[. قوله [قال الشاعر] هو رؤبة، وعجزه كما في التكملة: بِنَا حَرَاجِيجُ الْمَهَارَى النُّفَّهِ ويروى: ميله من الوله]]: بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَه يَعْنِي مَتْلَفٍ. الأَزهري فِي النَّوَادِرِ: تَلِهْتُ كَذَا وتَلِهْتُ عَنْهُ أَي ضَلِلْتُه وأُنْسِيتُه.
مقاييس اللغة
(تَلَّهُ) التَّاءُ وَاللَّامُ وَالْهَاءُ لَيْسَ أَصْلًا فِي نَفْسِهِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ تَلِهَ إِذَا تَحَيَّرَ، ثُمَّ يَقُولُونَ إِنَّ التَّاءَ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ. وَقَالُوا: التَّلَهُ بَدَلٌ مِنَ التَّلَفِ، وَهُوَ ذَاكَ، وَيُنْشِدُونَ: بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَهِ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ: " كُلِّ مِيلِهِ " قَالَ: وَهِيَ الْبِلَادُ الَّتِي تُوَلِّهُ الْإِنْسَانَ. وَالْوَالِهُ: الْمُتَحَيِّرُ.
شواهدها في الشعر
- وَتُلهب البَحر الخِضَم مَهابَةً — مِنهُ فَظَنَتهُ كَريتُ جَهَنَما
- وتلهو بها الرِّيحُ في كلِّ وادٍ — ويدفنها السَّيلُ أَنَّى عَبَرْ
- بتذكر وتشوق وتلهف — لمواطن وحبائب متكلما
- وأزهــارُ عهــدٍ حــبيبٍ نضِــرْ — وتلهــو بهـا الـريحُ فـي كـل وادٍ,
- وتلهبُ الأحشاء شيَّبَ مفرقي — هذا الضياء شواظُ تلك النار
- وتلهثُ كلُّ أغنيةٍ تُقالُ عن الغرامِ وراءَها — **