معنى كلمة ولوعي

القاموس المحيط

الوَلُوعُ : الشَّديد التَعَلُّق؛ هو وَلوع بالرياضة.

القاموس المحيط

الوَلُوعُ : الشَّديدُ التعلق؛ إنَّه وَلوعٌ بمشاهدة التلفزيون.

لسان العرب

وعي: الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ. وعَى الشيء والحديث يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فهو واعٍ، وفلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ. وفي الحديث: نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعى من سامِعٍ. الأَزهري: الوَعِيُّ الحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِيه. وفي حديث أَبي أُمامة: لا يُعَذِّبُ اللهُ قَلْباً وَعَى القُرآنَ؛ قال ابن الأَثير: أَي عقَلَه إِيماناً به وعَمَلاً، فأَما من حَفِظ أَلفاظَه وضَيَّعَ حُدوده فإِنه غير واعٍ له؛ وقول الأَخطل: وَعَاها مِنْ قَواعِدِ بيْتِ رَأْسٍ شَوارِفُ لاحَها مَدَرٌ وغارُ إِنما معناه حَفِظَها أَي حَفِظَ هذه الخَمر، وعَنَى بالشَّوارِفِ الخَوابيَ القديمة. الأَزهري عن الفراء في قوله تعالى: والله أَعلم بما يُوعُونَ؛ قال: الإِيعاء ما يَجْمعون في صدورهم من التكذيب والإِثم. قال: والوَعْيُ لو قِيلَ: والله أَعلم بما يَعُون، لكان صواباً ولكن لا يستقيم في القراءة. الجوهري: والله أَعلم بما يُوعُونَ أَي يُضْمِرون في قلوبهم من التكذيب، وأُذُنٌ واعِيةٌ (* قوله« وأذن واعية» كذا هي في الأصل، إِلا أنها مخرجة بالهامش، وأصلها في عبارة الجوهري: وعى الحديث يعيه وعياً وأذن واعية.) الأَزهري: يقال أَوْعَى جَدْعَه واسْتَوْعاه إِذا اسْتَوْعَبه. وفي الحديث: في الأَنف إِذا اسْتُوعِيَ جَدْعُه الدِّيةُ؛ هكذا حكاه الأَزهري في ترجمة وعوع. وأ

شواهدها في الشعر

  • تَمُرُّ اللَيالي وَالشُهورُ وَلا أَرى — وَلَوعي بِها يَزدادُ إِلّا تَمادِيا
  • وَإِنَّ لِساني لَكُم وَالثَناءَ — وَإِنَّ وُلوعي بِكُم وَالغَراما
  • يا اقـْـتراني في خيال ِ الأشقياءْ — يا وُلوعي بانتظاراتِ لقاءْ
  • وإنّ وَلوعى بأهل الحمى — يخيِّل لي كلَّ سِربٍ قَطينا
  • وثغرُ النهرِ يبسِمُ عن لُماها — وإن لم تشفِ ريقتهُ ولوعي
  • نقموا فرطَ ولوعي بهمُ — بهمُ فرطَ ولوعي نقموا

المعجم الكامل