من «الموشح» للمرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٢٢- عبد الله بن عمر العبلى
كتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز، أخبرنا عمر بن شبّة، قال: حدثنى يعقوب بن القاسم الطلحى، قال: حدثنى عنبسة بن عبد الله بن عنبسة بن خالد بن عمرو بن عثمان،
قال: وفد عبد الله بن عمر العبلى على هشام بن عبد الملك فأجازه بمائتى دينار، ثم مرّ بالوليد بن يزيد وهو ولىّ عهد هشام فقال له:
يابن الخليفة للخليفة والخليفة عن قليل
فبلغ هشاما فغضب، وأرسل خلفه، فردّ من الطريق، فقال له: مدحتنى وقلت فى شعرك:
ليلتى من كنود بالغور عودىبصفاء الهوى من أمّ أسيد
فقلت لى:
ووقاك الحتوف من وارث وال وأبقاك صالحا ربّ هود
ثم مررت بالوليد فنعيتنى له. ثم ضربه مائتى سوط مكان كلّ دينار سوطا. ثم أقام العبلى حتى هلك هشام، وقتل الوليد، وقام مروان بن محمد، فمدحه ومدح وليّى عهده:
عبد الله وعبيد الله، فقال:
لا حرماها ولا بها خلصاحتى يكون البدابك الهرم
فضحك مروان، وقال: لقد أدبك أبو الوليد- يعنى هشاما.
وقد أنكر أهل العلم قوله:
وأبقاك صالحا ربّ هود
وهو يجىء فى موضعه إن شاء الله.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وفهارسه. مصادر الموقع