تحية مشتاق بعيد مزاره

الشاعر: ابن عنين · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق

«تحية مشتاق بعيد مزاره» من شعر ابن عنين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ — أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ

إِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ — ذَكَت في الحَشا بَينَ الجَوانِحِ نارُهُ

وَما شامَ مِن أَعلا المُقَطَّمِ جفنُهُ — سَنا بارِقٍ إِلّا تَوالَت قُطارُهُ

حَديثُ صِقالِ الخَدِّ لَم يَذوِ وَردُهُ — وَلا دبَّ كَالريحانِ فيهِ عِذارُهُ

إِذا زادَهُ جَنياً وَشَماً مُتَيَّمٌ — ذَكا وَردُ خَدَّيهِ وَزادَ اِحمِرارُهُ

ضَمانٌ على عَينَيهِ إِن طاشَ سَهمُهُ — إِذا ما رَمى أَن لا يَطيشَ اِحوِرارُهُ

خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَومُ قَومُهُ — إِذا غابَ مَن يَهوى وَلا الدارُ دارُهُ

فَإِن أَنتُما لَم تُسعِداني عَلى الهَوى — ذَراني وَشَوقي عَزَّهُ لي وَعارُهُ

أَحِنُّ إِلى مِصرٍ وَيا لَيتَ أَنَّ لي — إِذا ذُكِرَت مِصرٌ جَناحاً أُعارُهُ

فَآوي إِلى ظِلٍّ ظَليلٍ وَنائِلٍ — جَزيلٍ وَملكٍ حالفَ العِزَّ جارُهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احمراره: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
  • احوراره: [ح و ر]. (مصدر اِحْوَرَّ). "اِحْوِرَارُ العَيْنِ": اِشْتَدَّ بَيَاضُهَا وَسوَادُ سَوادِها.
  • المقطم: المِقْطَمُ : المِخْلَبُ لِلْبَازِي؛ أَنْشَبَ فِيهِ النّسر مِقْطَمَهُ ج مَقَاطِمُ.
  • ذكا: ذكا: ذَكَتِ النارُ تَذْكُو ذُكُوّاً وَذَكًا، مَقْصُورٌ، واسْتَذْكَتْ، كُلُّه: اشْتَدَّ لهَبُها واشْتَعلت، ونارٌ ذكِيَّةٌ عَلَى النَّسب؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: يَنْفَحْنَ مِنْهُ لهَباً مَنْفُوحَا ... لَمْعاً يُرى، لَا ذَك …
  • زاده: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • أولاد شيخ الشيوخ قالوا
  • وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
  • أقلامه جازت أقاليمنا
  • فراري ولا خلف الخطيب جماعة
  • الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه
  • نحن قوم ما ذكرنا لامريء
  • وبارد النية عاينته
  • غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن