قـالوا أتـى الراضي فقلت لعلها
الشاعر: ابن عمار الأندلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن عمار الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـالوا أتـى الراضي فقلت لعلها — خــلعــت عــليـه مـن صـفـات أبـيـه
فـأل جـرى فـعـسـى المـؤيد واهباً — لي مــن رضــاه ومـن أمـان أخـيـه
قالوا نعم فوضعت خدي في الثرى — شــكــراً له وتــيــمــنــاً بـبـنـيـه
يـا ايـها الراضي وإن لم يلقني — مـن صـفـحـة الراضـي بـمـا أدريـه
هـبـك احـتـجـبـت لوجـه عـذر بـيـن — بــذل الشــفــاعــة أي عــذر فـيـه
سـهـل عـلى يـدك الكـريـمة أحرفاً — فـيـمـن أسـرت فـتـنـثـنـي تـفـديـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الراضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
- ببنيه: ببن: التَّهْذِيبِ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بأَوَّلهم حَتَّى يَكُونُوا بَبّاناً وَاحِدًا؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ ابْنُ مَهديّ يَعْنِي شَيْئًا وَاحِدً …
- رضاه: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …