هـبـة أتتك من النضار ألوفها
الشاعر: ابن عمار الأندلسي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن عمار الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـبـة أتتك من النضار ألوفها — فـاغـنم جزيل المال من وهابه
فلو أن بيت المال يحوي قفله — أضـعـافـهـا لكـسـرتـه عـن بابه
ومـلأت مـنه يديك لا مستأثراً — فـيـه عـليـك لكـي تـرى أولائه
فـالبـحر يطفح جوده لك زاخراً — لمـا كـسـوت البـحر بعض ثيابه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النضار: النُّضَارُ : الخالص من كل شيء؛ قدَحٌ من بلَّورٍ نُضار. -: الذَّهبُ؛ لها سِوارٌ من نُضار. -: شجرُ أَثْل وَرْسِيُّ اللون بِغَوْر الحجاز؛ أهدى إليٌ قَدَحًا من نضار.
- جزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
- فاغنم: أَغْنَمَ يُغْنِمُ إِغْناماً : ـ ـه الشيءَ: جعله له غنيمة، وهي ما يؤخذ في الحرب من العدوُّ؛ أغنم القائد الجندَ ما تركه العدوُّ من خيرات.
- فالبحر: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
- قفله: القَفْلَةُ : إعطاء الشّيْءِ الكثير بمرّة؛ تبرّع بثروته لجمعية خيرية قَفْلَةً واحدةً.-: في الموشَّح، هي العَوْدُ إلى رويِّ اللازمة.