وإخـوانٍ بَـواطِـنُهُـم قِـبـاحٌ
الشاعر: ابن أسد الفارقي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإخـوانٍ بَـواطِـنُهُـم قِـبـاحٌ — وإن أَضحت ظواهِرُهُم مِلاحا
حَـسِـبـتُ مـياهَ وُدِّهِمُ عِذاباً — فَـلمـا ذُقتُها كانت مِلاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بواطنهم: جمع بَاطن. [ب ط ن]. ن. بَاطِنٌ.
- ظواهرهم: جمع ظاهِرَة. [ظ هـ ر]. ن. ظاهِرَةٌ. 1."اِسْتَشْرَفَ الظَّواهِرَ" : أَعَالِي الأَوْدِيَةِ. 2."عِلْمُ الظَّواهِرِ الْجَوِّيَّةِ" : عِلْمٌ يَدْرُسُ حَوادِثَ الأَجْواءِ لِمَعْرِفَةِ حالاتِ الطَّقْسِ. 3."ظَواهِرُ أَدَبِيَّةٌ" …
- ودهم: دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَ …