تُـراكَ يـا مُتلِفَ جِسمي وَيا

الشاعر: ابن أسد الفارقي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُـراكَ يـا مُتلِفَ جِسمي وَيا — مُـكـثِـر إِعـلالي وَأَمـراضـي

من بعد أَن أَضنَيتَني ساخطٌ — عـــليَّ فـــي حــبِّكــ أَم راضِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • متلف: المَتْلَفُ والمَتْلَفَةُ : المفازةُ أو نحوها مما يؤدّي إلى التلف؛ حياة المجون متلف للنّفْس ج متالِفُ.
  • مكثر: المُكْثِرُ : فا. -: الذي كَثُر مَالُهُ؛ جارُنا تَاجِرٌ مُكْثِرٌ. - من الشيء: الرّاغبُ في كثير منه؛ هو مكثر من التدخين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة