ألصـــــيـــــف طــــارق زا

الشاعر: عباس القرشي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر عباس القرشي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألصـــــيـــــف طــــارق زا — رك مــن نــحـو الحـبـيـب

مــــوهـــنـــا بـــت عـــلي — ه فــي بــكــاء ونــحـيـب

أو لم تــنــهــك عـن جـه — لك لو مــات المــشــيــب

عــاذلي دعـنـي فـمـا رأ — يــك عــنــدي بــمــصــيــب

خـلنـي أبـكـي بعين الو — اله الصــــب الكـــئيـــب

فــلعــل الدمــع يــطـفـي — مــا بـقـلبـي مـن لهـيـب

قــد ســبــانــي وصـف مـن — أهـوى بـمـيـدان النسيب

يـنـتـمـي طـهـمـاس بـالق — د إلى الغـصـن الرطـيـب

وبـحـسـن الجـيد والعين — إلى الظــبــي الربــيــب

أي بــدر فـوق أي البـا — ن فــــــي أي كـــــئيـــــب

إن امـــت وجـــداً فــمــا — واللَه مــوتــي بـعـجـيـب

بــغــلام صــاغـه الرحـم — ن مـــن حـــســـن وطـــيــب

ليـتـنـي مـن قـبـل موتي — فــزت مــنــه بــنــصــيــب

يــا قــريـب الدار لكـن — ليـــس مـــنــي بــقــريــب

وحـبـيـب النـفـس أفـديه — بــنــفــســي مــن حــبـيـب

فــتــمــنــعــت فــظــل ال — قــلب مــنــي فــي وجـيـب

أنـا بـالوجـد وأنـت ال — يــوم بــالحــســن غـريـب

ما لنا واللَه في النا — س جــمــيــعـاً مـن ضـريـب

وظــبــا لحــظــيــك لولا — خـــــوف واش ورقـــــيــــب

لتـــدنـــيــت لحــبــي لك — فــــي ديــــن الصـــليـــب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرطيب: الرَّطِيبُ : النَّاعِمُ اللَّيِّن؛ هذا غُصْنٌ رطيب/ قضى في بلده عيشا رطيبا أي هنيئا.
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • النسيب: النَّسِيبُ : مصـ.-: القريب؛ كلُّ غريب للغريبِ نَسيبٌ/ رجُلٌ نَسيبٌ، أي شريفٌ معروفٌ حَسَبُه وأصولُه ج نُسَبَاءُ وأَنْسِباءُ.-: هو في الشِّعْر، الرّقيقُ منه المُتَغَزَّلُ بهِ في النِّساء؛ كان من عادة شُعراء المَدْح أن يفْ …
  • الو: الأَلْوُ : مصـ.-: التقصيرُ والابطاءُ.-: النِّعْمةُ؛ هذه واحدة من آلائهفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ.-: العطاءج آلاءُ.
  • بالق: ألق: الأَلْقُ والأُلاقُ والأَوْلَقُ: الجُنُون، وَهُوَ فَوْعل، وَقَدْ أَلَقَه اللهُ يأْلِقُه أَلْقاً. وَرَجُلٌ مأْلُوق ومُأَوْلَقٌ عَلَى مِثَالِ مُعَوْلَقٍ مِنَ الأَوْلَق؛ قَالَ الرِّيَاشِيُّ: أَنشدني أَبو عُبَيْدَةَ: كأَ …
  • بمصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.
  • بميدان: المَيْدَانُ : فُسْحة من الأرض مُتّسِعة مُعَدّة للسّباق أو الرّياضة ونحوِها؛ قصدنا ميدانَ الكرة/ ميدانُ الحرب/ ميادين العلم، هي مجالاتها/ ميدان العمل ج مَيادينَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة