يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى
الشاعر: ابن أبي الخصال · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا روضةً بعُدت بها أَيدي النّوى — ضَــنَّ الزَّمــانُ بــوررةٍ أَزدادُهــا
فـتـركـتُهـا والحُسنُ ملءُ نَواظِري — ثـم انـثـنـيـت بـخاطِري ارتادُها
اردد إذا هَــبَّ النــســيـمُ فـإنَّهُ — بــتـحـيـتـي ومـودَّتـي يَـعـتـادُهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتادها: ارْتَادَ يَرْتَادُ ارْتَدَّ ارْتِياداً [رود]:- المكانَ: تردَّد عليه؛ يكثر هذا الشابُّ من ارتياد أماكن اللهو.- لأهله: راد لهم، أي تلمَّس الكلأَ لأهله ليأخذوا دوابَّهم إليه.
- بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
- نواظري: النواظِرُ : مفـ ناظرة، وهي العين، وقف الأطفال محدِّقين بنواظرهم إلى المنظر العجبب.-: عروق في الرْأس تتصل بالعينين فيها ماء البصر.