إنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنّي أَهُزُّك هَزّ الصَّارمِ الخَذِمِوبيننا كُلُّ ما تَدرِيهِ من ذِمَمِ
حاشاك من قطع أُنسٍ أنتَ واصِلهُبما لديكَ من الآدابِ والحِكَمِ
وشَتِّ شَملِ كرامٍ أَنتَ ناظِمُهُورَدِّ دَعوةِ أَهَلِ المَجدِ والكَرمِ
ولو دُعِيتُ إلى أَمثالِهَا لسعَتإليك سعي مشوقٍ هائمٍ قَدَمي
وإن نشطتَ لِتَصريفي صَرفتُ لهُوجهِي وكنتُ من الأَعوانِ والخَدَمِ
وما أُريدُ سوى عَفوٍ تَجُودُ بهِوفي حديثك ما يَشفي مِنَ الألَمِ
أَنتَ المُقَدَّم في فَخرٍ وفي أدَبٍفاطلَع عَلينا طُلوعَ السَّيِّدِ العَمَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أبي الخصال، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الإحاطة في أخبار غرناطة»: محمد بن عيسى بن عبد الملك بن قزمان الزهري، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.