تجاوز إلى المحتوى

إن كان منزلتي في الحب عندكم

ابن الفارضالبسيطالعصر الأيوبي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل بيتٌ واحد من هذا النصّ على روايته في «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«إن كان منزلتي في الحب عندكم» من شعر ابن الفارض، من العصر الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(١)

يُعَبِّر الشاعر عن ذروة الحب والهيام التي وصلت بقلبه إلى شفا الهلاك؛ فنظرة المحبوب (اللواحظ) كانت كالسهم الذي أصاب فؤاده في مقتله (أصمى)، ولم تترك فيه سوى بقية روح رمقاء (رمق). ورغم هذا التلف والضعف، لا يجد الشاعر في نفسه إلا الشوق للرامي، ولا يملك ما يفديه به سوى تلك الروح التي هي في الأصل مِلكٌ …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.