لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُقَصَائِدٌ فارِهَاتٌ ما لَهُنَّ فَمُ
ولِانتِفاضِ اشتِيَاقِي حِينَ أَذكُرُهَاخَصَاصَةٌ لا يَعِيهَا النَّايُ والقَلَمُ
تِلكَ التي آثَرَتْنِي فِي مَحَبَّتِهاوكَافَأَتْنِي بشَوقٍ لَيسَ يَلتَئِمُ
عَلَّمْتُهَا كَيفَ تُدْمِي خافِقِي بِيَدِييا لَيتَهَا عَلَّمَتني كَيفَ أَنتَقِمُ
مَن مُبلِغٌ عَن فُؤَادِي ما يُكَابِدُهُمِن شَوقِها يَومَ جَفَّت وهْيَ بِي (عَرِمُ)
أَشتَاقُهَا شَوقَ أُمٍّ مَاتَ وَاحِدُهاوشَوقَ كَهْلٍ ضَريرٍ ما لَهُ رَحِمُ
لَو أَنَّهَا صَادَفَتنِي في المَنَامِ لَمَافَتَحتُ عَينَيَّ حَتَّى يَصدُقَ الحُلُمُ
أَحبَبْتُها عَن يَقِينٍ أَنَّهَا قَدَرٌوغَايَةٌ كُلُّ شَيءٍ دُونَهَا عَدَمُ
وأَنَّ لِلشَّوقِ بابًا سَوفَ نَطرُقُهُوعائِقًا مِن سَرَابٍ سَوفَ نَقتَحِمُ
وأَنَّ لِلحُبِّ ذَنْبًا نَحنُ تُهمَتُهُما أَطهَرَ الحُبَّ فِينا حِينَ نُتَّهَمُ
لكنَّني صِرتُ وَحدِي, لَم أَجِد قَدَرِيولَم يَعُد _لِاحتِكَامٍ_ بَينَنا حَكَمُ
أَينَ التي فِي هَوَاهَا كُنتُ مُحتَشِدًاكأَنَّمَا مِن ضُلُوعِي تُحشَرُ الأُمَمُ؟!
أَقسَى مِن الفَقدِ شَوقٌ لا يَنَامُ ولايَصحُو, وكُلُّ اشتِياقٍ قانِطٍ نَدَمُ
قَد يَجمَعُ الشَّوقُ فِي مَن أَنتَ فاقِدُهاما لا يُصَدَّقُ إِلَّا والحَدِيثُ دَمُ
لا يُشرِقُ اللَّيلُ إِلَّا مِن عَبَاءَتِهَاأَو تُظلِمُ الشَّمسُ إِلَّا حِينَ تَبتَسِمُ
يا شَوقَها.. وَيْكَأَنّي صِرتُ مُتَّكِئًاعلى هَوَاءٍ, ولَيلِي لَيسَ يَنصَرِمُ
لَيلِي طَوييييلٌ.. ولكنْ سَوفَ أَسهَرُهُ(لا يَسهَرُ اللَّيلَ إِلَّا مَن بِهِ أَلَمُ)
عن القصيدة
«لِثَغرِهَا في خَيَالِي حِينَ يَرتَسِمُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.