كُن كما كُنتَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُن كما كُنتَ.. واحِدًا فِي وَلائِكْلَستَ مِن هؤلاءِ, أَو مِن أُولئِكْ
كُن عَميقًا.. فأنتَ مِن كُلِّ جَفنٍجئتَ كالنَّهرِ حافِلًا بابتِلائِكْ
أَنتَ لِلطينِ نازِفٌ وهو يَأبَىإِنْ تَجَرَّعتَ قَطرَةً مِن دِلائِكْ
والبلادُ التي بها كنتَ تَعلُوأَخرَجَت مِنكَ سُلَّمًا لِاعتِلائكْ
لَاكَكَ الحُزنُ عِلكَةً دُونَ رِيقٍلم تُعاتِبْهُ بالصَّدَى وهو لائِكْ
كُلَّما قُلتَ: شَاقَنِي صَوتُ قلبيأَفرَغَ النَّايُ حُزنَهُ بامتِلائِكْ
تَأكُلُ النَّارُ نَفسَها فِيكَ كَي لايَترُكَ الفَجرُ نَجمةً لِاصطِلائِكْ
ليسَ فِي النّارِ شاعرٌ مَدَّ كَفًّالِلشياطِينِ.. فارتَقَى لِلمَلائِكْ
عن القصيدة
«كُن كما كُنتَ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.