يا أراك الحمى تراني أراكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا أَرَاكَ الْحِمَى تُرَانِي أَرَاكَاأَيُّ قَلْبٍ جَنَى عَلَيْهِ جَنَاكَا
أَعْطَشَ اللَّهُ كُلَّ فَرْعٍ بِنَعْمَانَ مِنَ الْمَاطِرِ الرِّوَى وَسَقَاكَا
أَيُّ نُورٍ لِنَاظِرَيَّ إِذَا مَامَرَّ يَوْمٌ وَنَاظِرِي لَا يَرَاكَا
لَا يَرَى السُّوءَ مَنْ رَآكَ مَدَى الدَّهْرِ وَأَحْيَا الْإِلَهُ مَنْ حَيَّاكَا
وَرَعَى كُلَّ نَاشِقٍ لَكَ دَلَّتْهُ صَبًا طَلَّةٌ عَلَى رَيَّاكَا
مَا عَلَى الْبَرْقِ لَوْ تَحَمَّلَ مِنْ نَجْدٍ بِأَظْعَانِهِ فَسَقَّى حِمَاكَا
يَا دِيَارَ الْأَحْبَابِ كَيْفَ تَغَيَّرْتِ وَيَا عَهْدُ مَا الَّذِي أَبْلَاكَا
هَلْ أُولَاكَ الَّذِينَ عَهْدِي بِهِمْ فِيكَ عَلَى عَهْدِهِمْ وَأَيْنَ أُولَاكَا
لَمْ تَدَعْ فِيكَ نَائِبَاتُ اللَّيَالِيأَثَرًا لِلْهَوَى سِوَى مَغْنَاكَا
وَأَثَافٍ كَأَنَّهُنَّ رَذَايَاوَأُسَارَى لَا يَنْظُرُونَ فَكَاكَا
وَشَجِيجٍ طَمَّ الزَّمَانُ نَوَاصِيهِ كَمَا شَعَّثَ الْوَلِيدُ السِّوَاكَا
الذَّمِيلَ الذَّمِيلَ يَا رَكْبُ إِنِّيلَضَمِينٌ أَنْ لَا يَخِيبَ سُرَاكَا
خَلِّ أَوْطَانَ مَعْشَرٍ مَنَعُوا سَرْحَكَ رَعْيَ الْحِمَى وَمَلُّوا قِرَاكَا
جَيئُهُم مُخَمَّسَ الرِّكَابِ فَنَادَوْاجَنِّبِ الْوِرْدَ لَا نَقَعْتَ صَدَاكَا
وَضَحَتْ غُرَّةُ الضِّيَاءِ عَلَى الْقُرْبِ فَبَلُّوا وَأَرْسَلُوهَا الْعِرَاكَا
يَا مَلِيكَ الْمُلُوكِ وَالَى لَكَ النَّصْرُ عَلَى الْعَالَمِ الَّذِي وَلَّاكَا
وَرَأَيْتَ الْعَدُوَّ حَيْثُ تَرَاهُوَرَآكَ الْعَدُوُّ حَيْثُ يَرَاكَا
كَمْ إِلَى كَمْ تَبْغِي الصُّعُودَ وَقَدْ جُزْتَ الْمَعَالِي وَقَدْ طَلَعْتَ السُّكَاكَا
زِدْتَ سَبْقًا عَلَى أَبِيكَ وَكَانَتْغَايَةَ الْمَجْدِ لَوْ لَحِقْتَ أَبَاكَا
بَانِيًا تَرْفَعُ السُّمُوكَ إِلَى أَيْنَ الْمَرَاقِي وَقَدْ بَلَغْتَ السِّمَاكَا
نِلْتَ مَا نِلْتَهُ انْفِرَادًا وَزَاحَمْتَ الدَّرَارِيَ عَلَى الْعَلَاءِ اشْتِرَاكَا
يَا أَسِيرَ الْخُطُوبِ نَادِ غِيَاثَ الْخَلْقِ إِنَّ الَّذِي رَجَوْتَ هُنَاكَا
مَنْ إِذَا غَالَنَا الضَّلَالُ رَأَيْنَاهُ قِوَامًا لِدِينِنَا أَوْ مِسَاكَا
مَلَكَ الْمُلْكَ ثُمَّ جَلَّ عَنِ الْمُلْكِ فَأَمْسَى يَسْتَخْدِمُ الْأَمْلَاكَا
عَجَبًا كَيْفَ يَرْتَضِي صَفْحَةَ النَّعْلِ لِرِجْلٍ يَطَا بِهَا الْأَفْلَاكَا
رَسَخَتْ فِي الْعَلَاءِ أَجْبَالُكَ الشُّمْمُ وَدَارَتْ عَلَى الْأَعَادِي رَحَاكَا
مِنْ طَمُوحٍ خَطَمْتَهُ وَجَمُوحٍبِكَ أَعْضَضْتَهُ الشَّكِيمَ فَلَاكَا
لَمْ تَزَلْ تَطْعَنُ الْمُوَلِّينَ حَتَّىحَسِبَتْ مِنْ قَنَا الظُّهُورِ قَنَاكَا
وَرِجَالٍ تَحَكَّكُوا فَأَفَاقُوابِجُذَيْلٍ قَدْ عَوَّدُوهُ الْحِكَاكَا
فَرْعُ عِزٍّ يُعْطِي عَلَى اللِّينِ مَا شَاءَ جَنَاهُ فَإِنْ رَأَى الضَّيْمَ شَاكَا
ضَرَبُوا فِي جَوَانِبِ الطَّوْدِ فَانْظُرْحُمُقَ الْعَاجِزِينَ كَيْفَ أَحَاكَا
قُطِعَتْ يَا ابْنَ وَاصِلٍ مُدَّةُ الْعُمْرِ فَهَاجَ الضَّبَارِمَ الْفَتَّاكَا
طَاحَ فِي حَدِّ مِخْلَبَيْكَ وَخَسَّتْأَكْلَةُ الذِّئْبِ أَنْ تُقَارِبَ فَاكَا
هَلْ يَرُوعُ الْقُرُومَ عِنْدَكَ وَالْأُسْدَ كُلَيْبٌ عَوَى لَهَا فِي حِمَاكَا
طَلَبَ الْأَمْرَ فَانْثَنَى بِغُرُورٍكَانَ فَوْتًا فَخَالَهُ إِدْرَاكَا
صَاحِبُ الْأَمْرِ مَنْ قَرَى السَّيْفَ وَالضَّيْفَ وَرَوَّى الْقَنَا وَأَنْتَ كَذَاكَا
كَيْفَ تَقْذَى عَيْنٌ وَيَأْلَمُ طَرْفٌنَظَرَ الْيَوْمَ وَجْهَكَ الضَّحَّاكَا
أَنَا غَرْسٌ غَرَسْتَهُ وَأَجَلُّ الْغَرْسِ مَا قَرَّرَتْ ثَرَاهُ يَدَاكَا
لَمْ أَجِدْ صَانِعًا سِوَاكَ وَلَا أَعْرِفُ فِي النَّاسِ مُنْعِمًا مَا سِوَاكَا
فِي حِمَى طَوْلِكَ اهْتَزَزْتُ وَأَوْرَقْتُ قَرِيبَ الْجَنَى بِصَوْبِ نَدَاكَا
كُلَّ يَوْمٍ فَضْلٌ عَلَيَّ جَدِيدٌوَعَلَاءٌ أَنَالُهُ مِنْ عُلَاكَا
وَعَطَاءٌ تَزَيَّدَ الْبَحْرَ يَعْلُوكُلَّمَا قِيلَ قَدْ بَلَغْتَ مُنَاكَا
وَإِذَا مَا طَوَيْتُ عَنْكَ التَّقَاضِيعُنِيَ الطَّوْلُ مِنْكَ بِي فَاقْتَضَاكَا
لَا سَفِيرَ إِلَيْكَ إِلَّا مَعَالِيكَ وَلَا شَافِعَ إِلَيْكَ سِوَاكَا
أَيُّهَا الطَّالِبُ الَّذِي قَلْقَلَ الْعِيسَ وَأَبْلَى غُرُوضَهَا وَالْوِرَاكَا
نَادِ بِالرَّكْبِ قَدْ بَلَغْتَ إِلَى الْبَحْرِ فَعَرِّسْ بِهِ كَفَاكَ كَفَاكَا
عن القصيدة
«يا أراك الحمى تراني أراكا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.