سَقَطْنَا لِأَنَّ الأَرضَ أَعلَى مِن الفَضَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَطْنَا لِأَنَّ الأَرضَ أَعلَى مِن الفَضَاوقَد يَسقُطُ العالِي إِذا المَوقِفُ اقتَضَى
وقَد يَقبَلُ المَخذُولُ بالمَوتِ مُنقِذًافَيَرضَى الذي يَأبَى, ويَأبَى الذي ارتَضَى
وقَد يَكتَفِي بالصَّمتِ مَن لا يَخَافُ مِنكَلامٍ, ولا يَخشَى مَلامًا لِيُرفَضَا
ولا خَيرَ في كُلِّ الحِوَارَاتِ إِنْ يَكُنْعَنِ القاتِلِينَ الخَيرُ والشَّرُّ أَغمَضَا
لِكَي يُستَعَادَ الحَقُّ لا بُدَّ مِن يَدٍحَدِيدِيَّةٍ... لِلدَّينِ لا بُدَّ مِن قَضَا
وكَي يُصبِحَ التَّغييرُ صَوتًا وصُورَةًعلى الأَرضِ لا جَدوَى بِإِرجاعِ مَن مَضَى
ولَمَّا كَبيرُ الكَرشِ أَلْقَى بِرأسِهِعلى الأَرضِ, نادَوْنَا وقالوا تَمَخَّضَا!
وطافُوا بهِ فِي السُّوقِ عامًا.. وقَرَّرُوابأَنْ يُصبحَ "المَلقُوطُ" رَبًّا مُفَوَّضَا
فَقَالَ انفضُوا المَاضِي وكُونُوا سِوَاكُمُوهل كانَ ماضِينا غُبارًا لِيُنفَضَا؟!
إِذا السُّمُّ مَسَّ الجِسمَ واجتَازَ حَلقَهُفَلَن يَسلَمَ المَسمَومُ مَهما تَمَضمَضَا؟!
ومَن قَطَّعُوا سَاقَيهِ بَعدَ اتِّحَادِهِأَيُجدِيهِ أَنْ يُدعَى "جديدًا" لِيَنهَضَا؟!
هَرِمْنَا مِن التَّخدِيرِ والجُرحُ لَم يَزَلمَريضًا, وطِبُّ الجُرحِ ما زالَ أَمرَضَا
إِذا أَصبَحَت أَرضُ اليَمَانِينَ غابَةًتَسَاوَى بها مَن ماتَ عَنها وحَرَّضَا
فَقَد فازَ بالدَّعوَى عَلِيُّ بْنُ صالِحٍوقَد غَازَلَ الحُوثِيَّ مَن عَنهُ أَعرَضَا
وقَد نابَ عَن هادِي غُرَابٌ مُقَنَّعٌوقَد باضَتِ الحُمَّى تُرابًا مُرَوَّضَا
وقَد عادَ لِلتَّشطِيرِ مَن كانَ واحِدًاوما عادَ لِلقانُونِ شَعبٌ لِيُفرَضَا
وقَد عادَتِ البَلوَى إِلى بَطنِ أُمِّهافلا الحِلفُ دَاوَاها, ولا اللهُ عَوَّضَا
عن القصيدة
«سَقَطْنَا لِأَنَّ الأَرضَ أَعلَى مِن الفَضَا» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الضاد.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.