بكيت وما يبكيك من رسم منزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍكَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها
له شرحعَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍطَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها
له شرحكَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَيُدَمِّنُها رُعيانُها وَرَبيضُها
له شرحأَكَفكِفُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ عَبرَةفَتَنتُقُ عَيني تارَة وَأُغيضُها
له شرحفَدَع ذِكرَ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاوَدُنيا كَظِلِّ الكَرمِ كُنّا نَخوضُها
له شرحفَيا مَن لِقَلب قَد عَصاني مُتَيَّملِمَيٍّ وَنَفسٍ قَد عَصاني مَريضُها
له شرحفَقولا لِمَيٍّ إِن بِها الدارُ ساعَفَتأَلا ما لِمَيٍّ لا تُؤَدّى فُروضُها
فَظَنّي بِمَيٍّ إِنَّ مَيّا بَخيلَةٌمَطولٌ وَإِن كانَت كَثيراً عُروضُها
أَرِقتُ وَقَد نامَ العُيونُ لِمُزنَةٍتَلأَلأَ وَهَناً بَعدَ هَدءٍ وَميضُها
له شرحأَرِقتُ لَهُ وَحدي وَقَد نامَ صُحبَتيبَطيئا مِنَ الغَورِ التِهامي نُهوضُها
له شرحوَهَبَّت لَهُ ريحُ الجَنوبِ تَسوقُهاكَما سيقَ مَوهونُ الذِراعِ مُهيضُها
له شرحفَلَمّا عَلَت أَقبالَ مَيمَنَةِ الحِمىرَمَت بِالمَراسي وَاِستَهَلَّ فَضيضُها
له شرحإِلَيكَ وَليّ الحَقِّ أَعلَمتُ أَركُباأَتَوكَ بِأَنضاءٍ قَليلٍ خُفوضُها
له شرحنَواجٍ إِذا ما اللَيلُ أَرخى سُتورَهُوَكانَ سَواءً سودُ أَرضٍ وَبيضُها
مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلاكَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها
له شرحبَرى نَيَّها عَنها التَجَهُّدَ في السُرىوَجَوبُ صَحارٍ لا تَزالُ تَخوضُها
له شرحكَأَنَ رَضيخَ المَروِ مِن وَقعِها بِهِخَذاريفُ مِن بَيضٍ رَضيخٍ رَضيضُها
له شرحذَرَعَن بِنا أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍمُلَمِّعَةٍ وَالأَرضُ يُطوى عَريضُها
له شرحقِفارٌ مَحولٌ ما بِها مُتَعَلَّلٌسِوى جِرَّةٍ مِن رَجعِ فَرثٍ تُفيضُها
له شرحفَما بَلَّغَتكَ العيسُ حَيثُ تَقَرَّبَتمِنَ البُعدِ إِلا جَهدُها وَجَريضُها
له شرحإِذا حُلَّ عَنها الرِحالُ وَأَلقَيتطَنافِسُ عَن عوجٍ قَليلٍ نَحيضُها
له شرحفَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَنتَجِعونَهُوَمَوضِعُ أَنقاضٍ أَنيٍّ نُهوضُها
له شرحجَميلُ المُحَيّا هَمُّهُ طَلَبُ العُلىمُعيدٌ لإِمرارِ الأُمورِ نَقوضُها
له شرحكَساكَ الَّذي يَكسو المَكارِمِ حُلَّةًمِنَ المَجدِ لا تَبلى بَطيئاً نُفوضُها
له شرححَبَتكَ بِأَعلاقِ المَكارِمِ وَالعُلىخِصالُ المَعالي قَضُّها وَقَضيضُها
له شرحسَيأَتيكُمُ مِنّي ثَناءٌ وَمِدحَةٌمُحَبَّرَةٌ صَعبٌ غَريضٌ قَريضُها
له شرحسَيَبقى لَكُم إِلا تَزالَ قَصيدَةٌإِذا اِسحَنفَرَت أُخرى قَضيبٌ أَروضُها
له شرحرِياضَةَ مَخلوجٍ وَكُلُّ قَصيدَةٍوَإِن صَعُبَت سَهلٌ عَليَّ عَروضُها
له شرحوَقافِيةٍ مِثلَ السِنانِ نَطَقتُهاتَبيدُ المَهارى وَهيَ باقٍ مَضيضُها
له شرحوَتَزدادُ في عَينِ الحَبيبِ مَلاحَةًوَيَزدادُ تَبغيضاً إِلَيها بَغيضُها
عن القصيدة
«بكيت وما يبكيك من رسم منزل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
معنى قول ذي الرمة
مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلا
كَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: إذا اهتم ركبها ومضى، كما يقرى الضيف جعلها قرى للهم. و"النغيض": تحريكها رأسها في السير ورجفانها. "الخاضبات": النعام.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.