تجاوز إلى المحتوى

بكيت وما يبكيك من رسم منزل

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«بكيت وما يبكيك من رسم منزل» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وهي قصيدة حزينة.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد

معنى قول ذي الرمة

مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلا

كَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: إذا اهتم ركبها ومضى، كما يقرى الضيف جعلها قرى للهم. و"النغيض": تحريكها رأسها في السير ورجفانها. "الخاضبات": النعام.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ

    كَسَحقِ سَبا باقي السُخومِ رَحيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "كسحق": كخلق. "سبأ": برود. "السحوم": السواد. "الأسحم": الأسود. "رحيضها": غسلها. "رحض السبا"، أي: غسل.

  2. ٢

    عَفَت غَيرَ أَنصابٍ وَسُفعٍ مَواثِلٍ

    طَويلٍ بِأَطرافِ الرَمادِ عَضيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أنصاب": حجارة منصوبة. "سفع": أثافي. "مواثل": منصوبة. يقول: الأثافي عضت الرماد ولمته، وهذا مثل. يقول: كأنها عاضة لها.

  3. ٣

    كَأَن لَم يَكُن مِن أَهلِ مَيَّ مَحَلَّةَ

    يُدَمِّنُها رُعيانُها وَرَبيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الدمن": البعر. "الرعيان": الرعاة. يقول: الرعاة ينزلون بها فيدمنونها بأبوال الغنم وأبعارها. و"الربيض": الشاء.

  4. ٤

    أَكَفكِفُ مِن فَرطِ الصَبابَةِ عَبرَة

    فَتَنتُقُ عَيني تارَة وَأُغيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أكفكف": أرد "من فرط": ما سبق من "الصبابة": وهي رقة الشوق "فتتثق": تملأ العين عبرة. يعني: العبرة تملأ عيني. و"أغيضها": أنفضها من عيني.

  5. ٥

    فَدَع ذِكرَ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعا

    وَدُنيا كَظِلِّ الكَرمِ كُنّا نَخوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ظل الكرم رقيق. يقول: كنا في عيش رقيق. يريد به النعمة والنضرة.

  6. ٦

    فَيا مَن لِقَلب قَد عَصاني مُتَيَّم

    لِمَيٍّ وَنَفسٍ قَد عَصاني مَريضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المتيم" الذي قد ذهب عقله في أثر حبيبه. يقول: نفسي مريضة. قد عصاني مريضها أن يتبرأ، يعني: القلب.

  7. ٧

    أَرِقتُ وَقَد نامَ العُيونُ لِمُزنَةٍ

    تَلأَلأَ وَهَناً بَعدَ هَدءٍ وَميضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "وهنًا"، أي: بعد ساعة من الليل. و"الوميض" لمع البرق الخفي.

  8. ٨

    أَرِقتُ لَهُ وَحدي وَقَد نامَ صُحبَتي

    بَطيئا مِنَ الغَورِ التِهامي نُهوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: سهرت للبرق. و"نهوضها"، أي: نهوض "المزنة": وهي السحابة.

  9. ٩

    وَهَبَّت لَهُ ريحُ الجَنوبِ تَسوقُها

    كَما سيقَ مَوهونُ الذِراعِ مُهيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "له"، أي: للوميض. "موهون الذراع" الذي في ذراعه وهن. "المهيض": الذي كان به كسر فجبر ثم رجع كسره ووجعه فهو مهيض.

  10. ١٠

    فَلَمّا عَلَت أَقبالَ مَيمَنَةِ الحِمى

    رَمَت بِالمَراسي وَاِستَهَلَّ فَضيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: علت المزنة ما قابلك واستقبلك. "رمت بالمراسي"، أي: ثبتت السحابة في ذلك الموضع. يقال: "استهلت السحابة"، إذا سمعت صوت المطر، وكذلك "استهل الصبي"، إذا صاح حين يسقط من أمه. و"الفضيض": ما انصب منها. وأصل "الفض": التفرق. وكل ما انفض من دمع أو مطر أو غيره فهو: "فضيض".

  11. ١١

    إِلَيكَ وَليّ الحَقِّ أَعلَمتُ أَركُبا

    أَتَوكَ بِأَنضاءٍ قَليلٍ خُفوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أركب" جمع ركب. و"الأنضاء": جمع نضو. و"خفوضها": استراحتها.

  12. ١٢

    مَقاري هُمومٍ ما تَزالُ عَوامِلا

    كَأَنَّ نُغوصَ الخاضِباتِ نَغيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: هذه الإبل أقريها الهم. يقول: إذا اهتم ركبها ومضى، كما يقرى الضيف جعلها قرى للهم. و"النغيض": تحريكها رأسها في السير ورجفانها. "الخاضبات": النعام.

  13. ١٣

    بَرى نَيَّها عَنها التَجَهُّدَ في السُرى

    وَجَوبُ صَحارٍ لا تَزالُ تَخوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: سيرها بالهاجرة أذهب لحمها. وكذلك سرى الليل هزلها، و"وجوب الصحاري" بها، أي: تمشي، وهي ضعيفة، فهذا برى نيها.

  14. ١٤

    كَأَنَ رَضيخَ المَروِ مِن وَقعِها بِهِ

    خَذاريفُ مِن بَيضٍ رَضيخٍ رَضيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرضيخ": ما تفلق منه. يقال: "رضخ النوى"، إذا دقه. و"المرو": الحجارة البيض. و"رضيضها": مكسورها. شبه المرو ببيض رضخ.

  15. ١٥

    ذَرَعَن بِنا أَجوازَ كُلِّ تَنوفَةٍ

    مُلَمِّعَةٍ وَالأَرضُ يُطوى عَريضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: تذرع في خطوها في السير. و"الأجواز": الأوساط. و"التنوفة": القفرة. "ملمعة": تلمع في السراب.

  16. ١٦

    قِفارٌ مَحولٌ ما بِها مُتَعَلَّلٌ

    سِوى جِرَّةٍ مِن رَجعِ فَرثٍ تُفيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "جرة" و"جرر": ما تخرجه من جوفها إلى فمها. أبو عمرو: "قصعت بجرتها"، إذا دفعت بها. و"أفاضتها": أخرجتها. يقول: ما بها ما يتعلل به من مرعى وغيره.

  17. ١٧

    فَما بَلَّغَتكَ العيسُ حَيثُ تَقَرَّبَت

    مِنَ البُعدِ إِلا جَهدُها وَجَريضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: "من حيث قربت لترحل. "جريضها": هو أن تجرض بريقها، أي: تغص من الجهد. يقال: "تركته يجرض بنفسه كما يجرض بريقه". قال منتجع: "أخذوه فجرضوه"، أي: بلغوا به الجهد. أبو عمرو: "جريضها"- ها هنا-: بقية النفس.

  18. ١٨

    إِذا حُلَّ عَنها الرِحالُ وَأَلقَيت

    طَنافِسُ عَن عوجٍ قَليلٍ نَحيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "العوج": إبل قد اعوجت من الهزال. و"النحيض": اللحم.

  19. ١٩

    فَنِعمَ أَبو الأَضيافِ يَنتَجِعونَهُ

    وَمَوضِعُ أَنقاضٍ أَنيٍّ نُهوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقال: "نجعه وانتجعه" إذا أتاه يطلب معروفه. و"الأنقاض" جمع "نقض": وهو رجيع السفر، المهزول من الإبل. "أني" نهوض هذه الإبل.

  20. ٢٠

    جَميلُ المُحَيّا هَمُّهُ طَلَبُ العُلى

    مُعيدٌ لإِمرارِ الأُمورِ نَقوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الإمرار": الفتل والإحكام. "بعير معيد": قد جوب الضراب واعتاده.

  21. ٢١

    كَساكَ الَّذي يَكسو المَكارِمِ حُلَّةً

    مِنَ المَجدِ لا تَبلى بَطيئاً نُفوضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: هذه الحلة لا يذهب وشيها وصبغها. يقال: "نفض الثوب"، إذا ذهب صبغه.

  22. ٢٢

    حَبَتكَ بِأَعلاقِ المَكارِمِ وَالعُلى

    خِصالُ المَعالي قَضُّها وَقَضيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أعلاق" جمع "علق": وهو الكريم النفيس من كل شيء. قال أبو عمرو: ما كان من وشي أو ثوب أو غيره فهو: "علق". "قضيضها": جماعتها وفضها.

  23. ٢٣

    سَيأَتيكُمُ مِنّي ثَناءٌ وَمِدحَةٌ

    مُحَبَّرَةٌ صَعبٌ غَريضٌ قَريضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غريض": طري. ويروى: "غريض": واسع علي يمكنني، ليس قريضها صعبًا ضيقًا.

  24. ٢٤

    سَيَبقى لَكُم إِلا تَزالَ قَصيدَةٌ

    إِذا اِسحَنفَرَت أُخرى قَضيبٌ أَروضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: كقولك: "غاظني ألا تزال تؤذيني". يقول: سيبقى لكم هذا الثناء ألا تزال قصيدة "إذا اسحنفرت"، أي إذا مضت وتتابعت. "قضيب": التي لم تذلل من النوق.

  25. ٢٥

    رِياضَةَ مَخلوجٍ وَكُلُّ قَصيدَةٍ

    وَإِن صَعُبَت سَهلٌ عَليَّ عَروضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المخلوج": البعير "يختلج" عن الإبل، أي: ينحى، وهو المقتضب أي: أروض رياضة مخلوج.

  26. ٢٦

    وَقافِيةٍ مِثلَ السِنانِ نَطَقتُها

    تَبيدُ المَهارى وَهيَ باقٍ مَضيضُها

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: هي شديدة. "تبيد المخازي"، أي: تذهب، والقافية لا يذهب "مضيضها": جرقتها وحرها. قالت الخنساء: وقافية مثل حد السنا ... ن تبقى ويذهب من قالها

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.