ذو الرمة
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة. وُلد نحو سنة ٧٧ هـ (٦٩٦ م)، وتوفي نحو سنة ١١٧ هـ (٧٣٥ م). سُمّي ذا الرُّمّة لقوله في وصف الوتد: «أشعثَ باقي رُمّةِ التقليدِ»، والرُّمّة: القطعة البالية من الحبل. شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميماً، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. وكان مقيماً بالبادية، يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيراً. وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: (ما بال عينك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس. وقال الأصمعي: لو أدركت ذا الرمة لأشرت عليه أن يدع كثيراً من شعره، فكان ذلك خيراً له. وعشق (مية) المنقرية واشتهر بها. له (ديوان شعر - ط) في مجلد ضخم. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية. يغلب على شعر ذي الرمة الطابع البدوي الخالص، وتُعد قصائده مرجعاً لغوياً مهماً لما تحتويه من مفردات غريبة ونادرة في اللغة العربية. ولجّ الهجاء بينه وبين هشام المرئي، فأعان جريرٌ هشاماً عليه بأبيات لظنّه أن ذا الرمة يميل إلى الفرزدق، ومع ذلك أثنى جرير والفرزدق على شعره.
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الرجز، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة هجاء، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الراء، اللام.
ألفاظ مميّزة في الديوان (قد تتضمّن ألفاظًا صريحة)
ممّا يتردّد في هذا الديوان أكثر من سواه: بِوَهبينَ، بِالخَلصاءِ، لِمَيَّةَ، واحِفٍ، بِالزُرقِ، القَيسِ، الدَهنا، غُرَيرِيَّةٌ.
النبذة بمساهمة عبدالله الزيدي · ٣٠/١٠/٢٠٢٦
سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة
في كتب التراث
- كتاب الأغاني: ذكر ذي الرمة وخبره
- الشعر والشعراء: ذو الرمة
- طبقات فحول الشعراء: ذو الرمة
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: ذو الرمة
الأكثر قراءة من شعره
بحسب القراءات في الموسوعة.