ألا حييا بالزرق دار مقام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا حَيِّيا بِالزُرقِ دارَ مُقامِلِمَيٍّ وَإِن هاجَت رَجيعَ سَقامي
له شرحعَلى ظَهرَ جَرعاءِ الكَثيبِ كَأَنَّهاسَنِيَّةُ رَقمٍ في سَراةِ قِرامِ
له شرحإِلى جَنبِ مَأوى جامِلٍ لَم تَدَع بِهِمِن العُنَنِ الأَرواحُ غَيرَ حُطامِ
له شرحكَأَنَّ بَقايا حائِلٍ في مُراحِهِلُقاطاتُ وَدعٍ أَو قُيوضُ يَمامِ
له شرحتَرائِكُ أَيأَسنَ العَوائِدَ بَعدَهاأَهَفنَ وَطارَ الفَرخُ بَعدَ رُزامِ
له شرحخَلاءً تَحِنُّ الريحُ أَو كُلَّ بُكرَةٍبِها مِن خَصائِصِ الرِمثِ كُلَّ ظَلامِ
له شرحوَلِلوَحشِ وَالجَنّانِ كُلَّ عَشِيَّةٍبِها خِلفَةٌ مِن عازِفٍ وَبُغامِ
له شرحكَحَلتُ بِها إِنسانَ عَيني فَأَسبَلَتبِمُعتَسِفِ بَينَ الجُفونِ تُؤامِ
له شرحتُبَكي عَلى مَيٍّ وَقَد شَطَّتِ النَوىوَما كُلُّ هذا الحُبِّ غَيرُ غَرامِ
له شرحلَيالِيَ مَيٌّ مَوتَةٌ ثُمَّ نَشرَةٌلِما أَلمَحَت مِن نَظرَةٍ وَكَلامِ
له شرحإِذا اِنجَرَدَت إِلّا مِنَ الدِرعِ وَاِرتَدَتغَدائِرَ مَيّالِ القُرونِ سُخامِ
له شرحعَلى مَتنَةٍ كَالنِسعِ تَحبو ذُنوبُهالأَحقَفَ مِن رَملِ الغِناءِ رُكامِ
له شرحأَلا طَرَقَت مَيٌّ وَبَيني وَبَينَهامَهاوٍ لأَصحابِ السُرى وَتَرامي
له شرحفَتىً مُسلَهِمَّ الوَجهِ شارَكَ حُبَّهاسَقامُ السُرى في جِسمِهِ بِسَقامِ
له شرحأَلا يا اسلَمي يا مَيُّ كُلَّ صَبيحَةٍوَإِن كُنتُ لا أَلقاكِ غَيرَ لِمامِ
وَأَنّى اِهتَدَت مَيٌّ لِصُهبٍ بِقَفرَةٍوَشُعثٍ بِأَجوازِ الفَلاةُ نِيامِ
له شرحأَناخوا وَنَجمٌ لاحَ بارِقُ ضَوئِهِيُخالِفُ شَرقِيَّ النُجومِ تِهامِ
له شرحوَلَم تَستَطع مَيٌّ مُهاواتَنا السُرىوَلا لَيلَ عيسٍ في البُرينِ سَوامِ
له شرحفَإِن كُنتِ إِبراهيمَ تَنوينَ فَاِلحَقينَزُرهُ وِإِلّا فَاِرجِعي بِسَلامِ
له شرحصَفِيَّ أَميرِ المُؤمِنينَ وَخالَهُسَمِيَّ خَليلِ اللَهِ وَاِبنَ هِشامِ
له شرحأَغَرَّ كَضَوءَ البَدرِ يَهتَزُ لِلنَدىكَما اِهتَزَّ بِالكَفَّينِ نَصلُ حُسامِ
فِدىً لَكِ مِن حَتفِ المَنونِ نُفوسُناوَما كانَ مِن أَهلٍ لَنا وَسَوامِ
أَبوكَ الَّذي كانَ اِقشَعَرَّ لِفَقدِهِثَرى أَبطَحٍ سادَ البِلادَ حَرامِ
له شرحسَما بِكَ آباءٌ كَأَنَّ وُجوهَهُممَصابِيحُ تَجلو لَونَ كُلِّ ظَلامِ
وَأَنتُم بَنو ماءِ السَماءِ وَأَنتُمُإَلى حَسَبٍ عِندَ السَماءِ جُسامِ
له شرحإِلَيكَ اِبتَعَثنا العيسَ وَاِنتَعَلَت بِنافَيافِيَ تَرمي بَينَها بِسِهامِ
له شرحقِلاصاً رَحَلناهُنَّ مَن حَيثُ تَلتَقيبِوَهبينَ فَوضى رَبرَبٍ وَنَعامِ
له شرحيُراعينَ ثيرانَ الفَلاةِ بَأَعيُنٍصَوافي سَوادِ المَأقِ غَيرِ ضِخامِ
له شرحوَآذانِ خَيلٍ في بَراطيلَ خَشِّشَتبُراهُنَّ مِنها في مُتونِ عِظامِ
له شرحإِذا ما تَجَلَّت لَيلَةُ الرَكبَ أَصبَحَتخَراطيمُها مَغمورَةٌ بِلُغامِ
له شرحفَكَم واعَسَت بِالرَكبِ مِن مُتَعَسَّفٍغَليظٍ وَأَخفافُ المَطِيِّ دوامِ
له شرحسَباريتَ إِلّا أَن يَرى مُتَأَمِّلٌقَنازِعَ أَسنامٍ بِها وَثَغامِ
له شرحوَمِن رَملَةٍ عَذراءَ مَن كُلِّ مَطلَعٍفَيُمرُقنَ مِن هاري التُرابِ رُكامِ
له شرحوَكَم نَفَّرَت مِن رامَحٍ مُتَوَضِّحٍهِجانِ القَرا ذي سُفعَةٍ وَخِدامِ
له شرحلَياحِ السَبيبِ أَنجَلِ العَينِ آلِفِلِما بَينَ غُصنٍ مُعبِلٍ وَهُيامِ
له شرحوَكَم حَنَشٍ ذَعفِ اللُعابِ كَأَنَّهُعَلى الشَرَكِ العادِيِّ نِضوُ عِصامِ
له شرحبِأَغبَرَ مَهزولِ الأَفاعي مَجَنَّةٍسَخاوِيَّةٍ مَنسوجَةٍ بِقَتامِ
له شرحوَكَم خَلَّفَت أَعناقُها مِن نَحيزَةٍوَأَرعَنَ مِن قودِ الجِبالِ خُشامِ
له شرحيُشَبِّهُهُ الراؤونَ وَالآلُ عاصِبٌعَلى نِصفِهِ مِن مَوجِهِ بِحِزامِ
له شرحسَماوَةَ جَونٍ ذي سَنامَينِ مُعرِضٍسَما رَأسُهُ عَن مَرتَعٍ بِحِجامِ
له شرحإِلَيكَ وَمِن فَيفٍ كَأَنَّ دَوِيَّهُغِناءُ النَصارى أَو حَنينُ هِيامِ
له شرحوَكَم عَسَفَت مِن مَنهَلٍ مُتَخَطَأٍأَفَلَّ وَأَقوى بِالجِمامِ طَوامِ
له شرحإِذا ما وَرَدنا لَم نُصادِف بِجَوفِهِسِوى وارِداتٍ مِن قَطاً وَحَمامِ
كَأَنَّ صِياحَ الكُدرِ يَنظُرنَ عَقبَناتَراطُنُ أَنباطٍ عَلَيهِ قِيامِ
له شرحإِذا ساقِيانا أَفرَغا في إِزائِهِعَلى قُلُصٍ بِالمُقفِراتِ حِيامِ
له شرحتَداعَينَ بِاِسمِ الشَيبِ في مُتَثَلِّمٍجَوانِبُهُ مِن بَصرَةٍ وَسَلامِ
له شرحزَهاليلُ أَشباهٌ كَأَنَّ هَوِيَّهاإِذا نَحنُ أَدلَجنا هَوِيُّ جَهامِ
له شرحكَأَنّا عَلى أَولادِ أَحقَبَ لاحَهاوَرَميُ السَفا أَنفاسَها بِسِهامِ
له شرحجَنوبٌ ذَوَت عَنها التَناهي وَأَنزَلَتبِها يَومَ ذَبّاتِ السَبيبِ صِيامِ
له شرحكَأَنَّ شُخوصَ الخَيلِ هامٍ مَكانَهاعَلى جُمَدِ رَهبى أَو شُخوصُ خِيامِ
له شرحيُقَلِّبنَ مِن شُعَراءِ صَيفٍ كَأَنَّهامَوارِقَ لِلَدغِ اِنخِزامُ مَرامِ
له شرحنُسوراً كَنَقشِ العاجِ بَينَ دَوابِزٍمُخَيَّسَةٍ أَرساغُها وَحَوامِ
له شرحفَلَمّا اِدَّرَعنَ اللَيلَ أَو كُنَّ مُنصَفاًلِما بَينَ ضَوءٍ فَاسِحٍ وَظَلامِ
له شرحتَوَخى بِها العَينَينِ عَينَي غُمازَةٍأَقَبُ رَباعٍ أَو قُوَيرِحِ عامِ
له شرحطَوي البَطنِ زَمّامٌ كَأَنَّ سَحيلَهُعَلَيهِنَّ إِذ وَلّى هَديلُ غُلامِ
له شرحيَشُجُ بِهِنَّ الصُلبَ شَجاً كَأَنَّماتَحَرَّقنَ في قيعانِهِ بِضرامِ
له شرحعن القصيدة
«ألا حييا بالزرق دار مقام» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٥٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن، الأبيات ٤٢ و٤٣ و٤٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس بعد الثلاثمائة، البيت ٤٦
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، البيت ١٠
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٤٦
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الأول: أوصاف الشعر، البيت ١١
- «الحيوان»: باب من ادعى من الأعراب والشعراء أنهم يرون الغيلان ويسمعون عزيف الجان، البيت ٧
- «ضرائر الشعر»: فصل التقديم والتأخير، البيتين ٤٨ و٤٩
- «التذكرة الفخرية»: وصف في الغزل والنسيب، البيت ١٥
معنى قول ذي الرمة
تَرائِكُ أَيأَسنَ العَوائِدَ بَعدَها
أَهَفنَ وَطارَ الفَرخُ بَعدَ رُزامِ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: طار بعد أن كان ضعيفًا. و"رزام": وهو الذي رزم بمكانه فقوي واشتد. و"أهفن": أصابتهن "الهيف": وهي الريح الحارة.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
أبيات مشهورة منها(٦)
- تَداعَينَ بِاِسمِ الشَيبِ في مُتَثَلِّمٍ ... جَوانِبُهُ مِن بَصرَةٍ وَسَلامِ
- وَلِلوَحشِ وَالجَنّانِ كُلَّ عَشِيَّةٍ ... بِها خِلفَةٌ مِن عازِفٍ وَبُغامِ
- إِذا اِنجَرَدَت إِلّا مِنَ الدِرعِ وَاِرتَدَت ... غَدائِرَ مَيّالِ القُرونِ سُخامِ
- وَكَم حَنَشٍ ذَعفِ اللُعابِ كَأَنَّهُ ... عَلى الشَرَكِ العادِيِّ نِضوُ عِصامِ
- بِأَغبَرَ مَهزولِ الأَفاعي مَجَنَّةٍ ... سَخاوِيَّةٍ مَنسوجَةٍ بِقَتامِ
- وَكَم عَسَفَت مِن مَنهَلٍ مُتَخَطَأٍ ... أَفَلَّ وَأَقوى بِالجِمامِ طَوامِ
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.