تجاوز إلى المحتوى

قفا نحيي العرصات الهمدا

ذو الرمةالرجزالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قفا نحيي العرصات الهمدا» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

ناصَينَ مِن جَوزِ الفَلاةِ أَوَهِدا

أُسقَينَ وَسَمِيَّ السَحابِ الأَعهُدا

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: من وسط الفلاة. "أوهدٌ"، يقال: "وهدةٌ". و"أوهدٌ" جمعٌ و وهادٌ أيضًا. و"الأعهد": الواحدة عهدةٌ من المطر. و"أعهدٌ وعهادٌ" جمع، وهو أول مطرٍ يقع بالأرض. وكذلك "الوسمي": يكون أول مطر الربيع.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    قِفا نُحَيّي العَرَصاتِ الهُمَّدا

    وَالنُؤيَ وَالرَميمَ وَالمُستَوقِدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرميم": الرماد. و"الهمد": الخمد. و"النؤي": حفرٌ يكون حول الخباء يجتمع التراب على حافاته من هاهنا وهاهنا ليمنع الماء أن يدخل الخباء.

  2. ٢

    وَالسُفعُ في آياتِهِنَّ الخُلَّدا

    بِحَيثُ لاقى البُرَقاتِ الأَصمُدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "السفع": الأثافي تضرب إلى السواد فيهن حمرةٌ. و"البرقة": حجارةٌ ورملٌ مختلطة. و"الأصمد"، يقال: "صمدٌ وأصمدٌ": وهو الغليظ، لا يبلغ أن يكون جبلًا.

  3. ٣

    ناصَينَ مِن جَوزِ الفَلاةِ أَوَهِدا

    أُسقَينَ وَسَمِيَّ السَحابِ الأَعهُدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأوهد": ما اطمأن من الأرض. و"ناصين": واصلن. "من جوز الفلاة"، يريد: من وسط الفلاة. "أوهدٌ"، يقال: "وهدةٌ". و"أوهدٌ" جمعٌ و وهادٌ أيضًا. و"الأعهد": الواحدة عهدةٌ من المطر. و"أعهدٌ وعهادٌ" جمع، وهو أول مطرٍ يقع بالأرض. وكذلك "الوسمي": يكون أول مطر الربيع.

  4. ٤

    بَوادِيا مَراً وَمَراً عَوَّدا

    سُقيا رَواءٍ لَم يَكُن مُصَرِّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: " .. رددًا". قال: إنشاد أبي العباس: " .. ومرًا عودا". "رودٌ": ترود، تذهب وتجيء. و"مصردٌ": مقللٌ.

  5. ٥

    أَولى لِمَن هاجَت لَهُ أَن يَكمُدا

    أَولى وَلَو كانَت خَلاءً بِيِّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "ولو كانت خلاءً ... ". أي: يكمد من الحزن. و"بيدٌ": بادت.

  6. ٦

    وَقَد أَرى وَالعَيشُ غَيرُ أَنكَدا

    مَيّاً بِها وَالخَفِراتِ الخُرَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الخفرات": المستترات. و"الخرد": الحييات. ويروى: "الخردا" مخففًا.

  7. ٧

    غُرُّ الثَنايا يَستَبينُ الأَمرَدا

    وَالأَشمَطُ الرَأسِ وَإِن تَجَلَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غر الثنايا": بيضُ الثنايا. و"الأشمط": الذي في رأسه سواد وبياض. ومنه قيل للصبح: "شميط".

  8. ٨

    قَواتِلُ الشَرقِ قَتيلاً مَقَصِدا

    إِذا مِشَينَ مِشيَةً تَأَودا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أراد: أنهن قواتل عند "السرق"، أي: عند استراقهن النظر، أي: إذا سارقهن النظر، فكن كما تقول: "فلانٌ جريء المقدم"، أي: جريءٌ عند الإقدام. "مقصدٌ": مقتولٌ، قتله حبها .. و"التأود": التثني.

  9. ٩

    هَزَّ القَنا لانَ وَما تَخَضَّدا

    يَركُضنَ رَيطَ اليَمَنِ المُعَضَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المعضد": ضربٌ من الوشي. "وما تخضد"، أي: وما تثنى.

  10. ١٠

    وَأَعيُنَ العَينِ بِأَعلى خَوَّدا

    أَلِفنَ ضالاً ناعِماً وَغَرقَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: " .. بأعلى أخودا": وهو موضع. أراد: وقد أرى ميًا بها و"أعين العين": وهي البقر. و"الضال": السدر البري. و"الغرقد": ضربٌ من الشجر أيضًا. ويروى: "آلفن ضالًا .. "، أي: جمعن ضالًا وغرقدا.

  11. ١١

    وَمُهمُهٍ ناءٍ لِمَن تَأَكدا

    مُشتَبَهٍ يُعيي النِعاجَ الأُبَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المهمه": الأرض البعيدة والمستوية. و"تكأد": تشدد وتصعب. و"النعاج": البقر. و"الأبد": التي لا تعرف الناس ولم ترهم، فهي نوافر، أي: مستوحشةٌ.

  12. ١٢

    وَالرِئمَ يُعيي وَالهَدوجَ الأَربَدا

    مَثنى وَآجالاً بِها وَمُفَرِدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرئم": الظبي الأبيض. و"الهدوج": الظليم يهدج في مشيته، يضطرب ويقارب ال خطو. وكذلك الشيخ يهدج من الكبر. و"الأربد" في لونه. و"الربدة": غبرة في سواد "مثنى": اثنين اثنين. و"آجالًا" قطعانًا. و"فردًا"، أي: أفرادًا.

  13. ١٣

    تَخشى بِها الجَوناءُ بِالقَيظِ الرَدى

    إِذا شِناخاً قورِها تَوَقَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: الجوني": القطا. و"الردى": الهلاك. و"الشناحي": الطويل.

  14. ١٤

    وَاِعتَمَّ مِن آلِ الهَجيرِ وَاِرتَدى

    يَستَهلِكُ الهِلباجَةَ الضَفَندَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهلباجة": الضخم الشقيل. و"الصفندد": الكثير اللحم، الضخم.

  15. ١٥

    إِذا الصَدى بِجَوزِهِ تَغَرَّدا

    يَنوحُ كَالثَكلى تَهيجُ الفُقَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "إذا الصدى بجوزه"، أي: بوسطه. "تغرد"، أي: طرب. وقوله: "تهيج الفقدا"، أي: التي قد مات ولدها أو زوجها.

  16. ١٦

    أَو بِأَنانِ البومِ أَو صَوتِ الصَدى

    أَو خالَطَ البيدَ الدَجِيَّ الأَسوَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "نأمان" البوم: صوت البوم. و"الدجن": الليل.

  17. ١٧

    قَرَيتُهُ ضُباضِباً مُؤَيَّدا

    أَعيَسُ مَعاجاً إِذا الحادي حَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: قريت ذلك المكان بعيرًا، جعلته قرىً له، يسير فيه. و"ضباضبٌ": ضخمٌ. و"مؤيدٌ": موثق الخلق، و"الأيد": القوة. "أعيس": أبيض. و"معاجٌ": يمعج في سيره، وهو سير فوق العنق.

  18. ١٨

    أَقرَمُ في الإِبلِ تِلادا مُتلَدا

    مُقابِلاً في نَجبِها مُرَدَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أقرم": جعل قرمًا، أي فحلًا، فلا يركب ولا يستعمل إلا في الضراب "مقابلٌ": كريم الطرفين، أمه بنتُ عم أبيه. وقوله: "في نجبها" جمع نجيبٍ، أي: كريمٍ. و"مرددٌ": في النجابة. و"التلاد": الذي لم يزل له قديمًا.

  19. ١٩

    فَماسَ حَتّى زافَ وَهماً أَصيَدا

    وَأَردَفَ النابَ السَديسَ قُيِّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ما مُس"، يريد: ما مُس بحبل حتى "زاف": مشى، وهو أن يدفع مؤخره مقدمه. و"الوهم": الضخم. و"أصيدا": رافعٌ رأسه من شدة كبره. و"مرددٌ": لم يكن فيه عرقٌ غير عرقها، ردد فيها. و"أردف" أي: الناب جعل السديس خلفه فخرج نابه.

  20. ٢٠

    وَضَمَّ مِنها الطَرفاتِ الغُيَّدا

    ضَمّاً وَأَحصى عِيَطِها تَفَقُّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الطرقات": التي ليست من إبلهم. و"العند". اللواتي يخرجن عن القصد. و"العيط": اللواتي لم يحملن عامهن، الواحد: عائطٌ. و"أحصى": أحصاهن.

  21. ٢١

    جَلَّلَهُ مَيسَتُهُ فَأَوفَدا

    وَاَنصَبَ نِسعانِ بِهِ وَأَصعَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد أن البعير ألبس "ميسيه"، أي: رحله. أراد: الفحل. "فأوفد". أي: أشرف على ظهره. "وانصب نسعان به .. " أي: انحدر وارتفع. فأراد بـ"النسعين": التصدير والحقب.

  22. ٢٢

    كَأَنَّ دَفَّتَيهِ إِذ تَزَيّدا

    مَوجانِ طَلاً لِلجُنوبِ مُطَرِدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: كأن جنبيه إذا تزيد في سيره موجان تطردهما الجنوب.

  23. ٢٣

    وَاِنسَمَرَت أَطلالُهُ وَأَلبَدا

    وَهَدَّ إِذ أَزأَرَ ثُمَّ هَدهَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وانشمرت آطاله وألبدا ... وهد وأد الزأر ثم هدهدا "انشمرت آطاله وألبدا"، يريد: خواصره. و"ألبد": ضرب بذنبه على عجزه، فصار ثم لبدٌ على عجزه من بعره وبوله. و"هد": صوت، وهو شدة الصوت. و"الوأد": صوتٌ شديدٌ أيضًا. و"هدهد"، أي: هدر.

  24. ٢٤

    ذاتِ شامٍ تَضرِبُ المُقَلَّدا

    رَقشاءَ تَمتاحُ اللُغامَ المُزبِدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الشام": الشقشقة فيها نقطٌ سودٌ. و"مقلده": عنقه. و"رقشاء"، يعني: الشقشقة. و"تنتاح اللغام" أي: ترمي به. يقال: "نتح الشيء"، إذا سال. ويروى: "تمتاح". و"اللغام": الزبد.

  25. ٢٥

    دَوَّمَ فيها رَزَّهُ وّأّرعَدا

    إِذ جاوَرَت أُمُّ الهَديرِ الأَرأَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "رزه": صوته و"دوم": ردد و"أم الهدير": الشقشقة. و"الأرؤد": الواحد رأدٌ، وهو طرف الحنك.

  26. ٢٦

    كَأَنَّ تَحتي ناشِطاً مُجَدَّدا

    أَسفَعَ وَضّاحَ السَراةِ أَملَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الناشط": الذي يخرج من أرض إلى أرض. و"مجدد": فيه سواد وبياض. و"الجدة": الطريقة. و"أسفع": في خده سوادٌ. وقوله: "وضاح السراة"، أي أبيض الظهر. و"أملد": أملس لينٌ.

  27. ٢٧

    أَخا اِطِرادٍ مُستَهيلاً مُفرِدا

    أَخنَسَ إِجفيلَ الضُحى مُزَأَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مستسهالٌ": من الهول والفزع. "أخنس"، يريد: الثور. "مزأدا": مذعورًا. و"إجفيلٌ": يجفل من كل شيء، أي: يفزع.

  28. ٢٨

    قاظَ الحَصادَ وَالنَصَيَّ الأَغيَدا

    وَالجَزءَ مَسقَيَّ السَحابِ الأَربَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "النصي": نبتٌ. و"قاظ"، يريد: الثور. و"الحصاد": نبتٌ أيضًا. و"الأغيد": الناعم الماثل من النعمة. و"الجدر": نبتٌ. و"أربد": في لونه إلى "الربدة": وهي غبرةٌ تضرب إلى سوادٍ. و"مسقي السحاب"، يريد: مسقي ماء السحاب.

  29. ٢٩

    يَحفِرَ أَعجازَ الرُخامى المُيَّدا

    مِن حَبلٍ حوضى حَيثُ ما تَرَدَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أعجاز الرخامى": أواخر الرخامى: وهو شجر. و"المؤد": المائلة التي "تمأد" من النعمة، أي: تتحرك وتهتز. و"الحبل" من الرمل: ما طال ودق. و"حوضى": موضع. و"ترود": من راد يرود.

  30. ٣٠

    وَالقِنعَ أَصلالاً وَأَيكا أَحصَدا

    حَتّى إِذا شَمَّ الصَبا وَأَبرَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "القنع": مكان مطمئن الوسط. و"الأيكط: ما التف من الشجر. و"أخضد" متثنٍ متكسر. و"أظلالًا": مكنسًا. "شم الصبا"، يريد: الثور. و"أبرد"، إذا دخل في البرد.

  31. ٣١

    سَوفَ العَذارى الرائِقَ المُجَسَّدا

    وَاِنتَظَرَ الدَلوَ وَشامَ الأَسعُدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أراد: شم الصبا سوف العذارى. "الرائق": وهو الرجل الشاب الذي يروقك و"سوف العذارى"، أي: شم العذارى. و"المجسد": المطلي بالخلوق. ويقول: الثور انتظر الدلو، انتظر أن يسقط فيأتيه المطر. و"شام": نظر الأسعد.

  32. ٣٢

    وَلَم يَقِل إِلّا فَضاءً فَدفَدا

    كَأَنَهُّ العَيّوقُ حينَ عَرَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الفدفد": ما صلب واستوى. و"الفضاء": الواسع المستوي "كأنه"، يعني: الثور، كأنه نجمٌ حين ارتفع.

  33. ٣٣

    عايَنَ طَرّادَ وُحوشٍ مِصيَدا

    كَأَنَّما أَطمارُهُ إِذا عَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: عاين الثور "طراد وحوش"، أي: عاين صائدًا يصيد. كأنما "أطمار" الصائد، أي: أخلاقه.

  34. ٣٤

    جُلِّلنَ سِرحانَ الفَلاةِ مِمَعدا

    يَحُثُّ ضِرواً ضارِياً مُقلَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: كأنما أخلاق الصائد "جللن"، أي: ألبسن ذئبًا. "ممعدٌ"، يريد: الذئب، إما أن يكون يجذب العدو، وإما أن يكون يجذب شيئًا سرقه. يقال: "امتعده": اختلسه واجتذبه. "يجنب": الصائد، "يجنب ضروًا"، أي: كلبًا قد ضري. و"مقلد": عليه قلادة.

  35. ٣٥

    أَهضَمَ ما تَحتَ الضُلوعِ أَجيَدا

    مُوَثَّقَ الجِلدِ بَروقاً مِبعَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أهضم": منضم الحشا. "أجيد": طويل الجيد، يريد: العنق. "موثق الخلق"، يريد: الكلب. و"البروق": الواضح اللون. و"مبعد": يبعد.

  36. ٣٦

    حَتّى إِذا هَأهى بِهِ وَأَسَّدا

    وَاِنقَضَّ يَعدو الرَهقى وَاِستَأسَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: " .. وأوسدا". و"آسد": أغراه. و"هاهى به": دعاه صاحبه و"الرهقى": حين كاد يرهقه. و"استأسد" على الشيء: صار أسدًا.

  37. ٣٧

    لابِسَ أُذنَيهِ لَمّا تَعَوَّدا

    فَاِندَفَعَ الشاةُ وَما تَلَدَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "لابس أذنيه": أي: صر أذنيه: لما تعود من ذلك. و"الشاة": البقرة. "وما تلدد"، أي: ما تلفت.

  38. ٣٨

    حَتّى إِذا سامي العَجاجِ أَصعَدا

    تَحسَبُ عُثنونَ دُخانٍ موقَدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أنجد": حين ارتفع "سامي العجاج": ما ارتفع منه. و"أصعد": ارتفع. "يحسب عثنون دخان"، أي: يحسب أوائل دخان.

  39. ٣٩

    مِن كُلِّ أَمثالٍ يَقُدُّ القَردَدا

    باتَت لِعَينَيهِ الهُمومُ عُوَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: من وقع أمثالٍ تقد القرددا ... باتت لعينيك الهمووم عودا أراد: يحسب عثنون دخان "من وقع أمثال". و"الأمثال": قوائمه، لأنها مشتبهات، أي مستويات. و"تقد"، أي: تشق. و"القردد": المكان الغليظ لا يبلغ أن يكون جبلًا.

  40. ٤٠

    حَوائِماً تَمنعُهُ أَن يَرقُدا

    إِلّا غِشاشاً حافِياً مُسَهَّدا

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حوائم"، يريد: الهموم يحمن حوله. "إلا غشاشًا"، أي: نومةً على عجلة و"مسهد": لا ينام، قد سهد، منع النوم. ويروى: "إلا غرارًا" وهو النوم القليل.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.