تجاوز إلى المحتوى

ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٤٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِ

وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: سلمك الله من كل آفة. و"الصوب المتغيم": انحدار المطر. و"الباكر": الذي قد عجل.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِ

    وَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "اسلم"، يريد: سلمك الله من كل آفة. و"الصوب المتغيم": انحدار المطر. و"الباكر": الذي قد عجل.

  2. ٢

    وَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي

    عَزاليَ بَرّاقِ العَوارِضِ مُرزِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "ولا زلت .. " يخاطب المنزل. وقوله: "مسنوًا ترابك"، أي: ولا زلت ممطورًا ترابك. و"السانية": البعير الذي يستقي الماء. وقوله: "يستقي عزالي" غيم. وقوله: "براق العوارض"، "العوارض": السحاب جمع عارض و"العزالي": أفواه المزاد والقرب، فصيره للسحاب. و"مرزم": من صوت الرعد يقال: "عارض مرزم": إذا كان له رعد. وغيث "براق"، إذا برق.

  3. ٣

    وَإِن كُنتَ قَد هَيَّجتَ لي دونَ صُحبَتي

    رَجيعَ هَوىً مِن ذِكرِ مَيَّةَ مُسقِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "رجيع هوى"، أيك قد كان خامره قبلها، قبل هذه المرأة.

  4. ٤

    هَوىً كادَتِ العَينانِ يَفرُطُ مِنهُما

    لَهُ سَنَنٌ مِثلُ الجُمانِ المُنَظَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "يفرط"، أي: يسبق. وقوله: "له"، أي: للهوى. وقوله: "سنن"، يريد دمعًا يستن استنانًا على وجهه. ومعنى "يستن"- ها هنا-: يجري. و"الجمان": لؤلؤ من فضة.

  5. ٥

    وَماذا يَهيجُ الشَوقَ مِن رَسمِ دِمنَةٍ

    عَفَت غَيرَ مِثلِ الحِميَريّ المُسَهَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: ماذا يشوقك منها. و"الحميري": ثوب يمان "مسهم موشى. شبه رسم الدار بثوب حميري موشى.

  6. ٦

    أَرَبَّت بِها الأَمطارُ حَتّى كَأَنَّها

    كِتابُ زَبورٍ في مَهاريقَ مُعجَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أربت"، أي: أقامت. و"المهاريق": الصحف، واحدها "مهرق". و"معجم": لا يفصح، يقال: "قد أعجم"، إذا لم يبين الكلام.

  7. ٧

    وَكُلُّ نَؤوجٍ يَنبَري مِن جُنوبِها

    بِتَسهاكِ ذَيلٍ مِن فُرادى وَمُتئِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "النؤوج": الريح الشديدة المر. يقال: "نأجت الريح". و"ينبري لها": يعترض. "من جنوبها": من نواحيها. وقوله: "بتسهاك ذيل": من السهوكة و"ذيل الريح": مؤخرها وما تجر. و"فرادى": واحد. و"متئم": اثنان. يقول: تجر هذه الريح واحدًا فردًا وتجر اثنين اثنين.

  8. ٨

    أَضَرَّت بِها الأَرواحُ أَو كُلُّ ذَبلَةٍ

    دَروجٍ مَتى تَعصِف بِها الريحُ تَرسُمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "ذبلة": بعرة يابسة. و"ترسم": من "الرسيم": وهو ضرب من السير.

  9. ٩

    لِمَيَّةَ عِندَ الزُرقِ لَأياً عَرَفتُها

    بِجُرثومَةِ الآريّ وَالمُتَخَيَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: هذه الدمنة لمية. و"الزرق": أكثبة بالدهناء "لأيًا"، أي: بعد بطء، عرفتها بعد كد. وقوله: "بجرثومة الآري"، يعني: موضعًا مشرفًا. و"الجرثومة": التراب الذي يكون في أصل الشجرة أو بقربها عند الجحرة. و"الآري والمتخيم": حيث بنوا خيامهم يقال: تأرى وتخيم"، إذا أقام بالمكان.

  10. ١٠

    وَمُستَقوِسٍ قَد ثَلَّمَ السَيلُ جُدرَهُ

    شَبيهٍ بِأَعضادِ الخَبيطِ المُهَدَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مستقوس"، يريد: النؤي، كأنه قوسز و"جدره": ما ارتفع منه. و"أعضاد الخبيط"، و"الخبيط": حوض تخبطه الإبل فتهدمه. و"أعضاده": نواحيه وجوانبه.

  11. ١١

    فَلَما رَأَيتُ الدارَ غَشَّيتُ عِمَّتي

    شَآبيبَ دَمعٍ لِبسَةَ المُتَلَّثِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ألبست عمتي دفعاص كـ "شؤبوب" المطر: وهو الدفعة الشديدة.

  12. ١٢

    أُحِبُّ المَكانَ القَفرَ مِن أَجلِ أَنَّني

    بِهِ أَتَغَنّى بِاِسمِها غَيرَ مُعجِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "غير معجم"، أي: أفصح به، لا أكتم اسمها إذا تغنيت به وأنا وحدي.

  13. ١٣

    وَلَم يَبقَ إِلّا أَنَّ مَرجوعَ ذِكرِها

    نَهوضٌ بِأَحشاءِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مرجوع ذكرها": ما رد منه. "نهوض بأحشاء الفؤاد": كأنه يرفع الحشا، يريد: مرجوع ذكرها. و"المتيم": المضلل.

  14. ١٤

    إِذا نالَ مِنها نَظرَةً هيضَ قَلبُهُ

    بِها كَاِنهياضِ المُتعَبِ المُتَتَمِّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "هيض قلبه"، أي: نكس كانهياض المتعب الذي رجع كسره و كل ما حملته على أكثر من طاقته فهو "متعب". و"المتتمم": الذي كان به كسر يمشي به، ثم أبت فتتمم كسره.

  15. ١٥

    تَغَيَّرتِ بَعدي أَم وَشى الناسُ بَينَنا

    بِما لَم أَقُلهُ مِن مُسَدّى وَمُلحَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "من مسدى وملحم"، يريد: من قول كذبوا فيه، وعملوا فيه، كما يسدى الثوب ويلحم.

  16. ١٦

    إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَعَسَّفَت

    بِنا البُعدَ أَولادُ الجَديلِ وَشَدقَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تعسفت": أخذت على غير هداية. و"الجديل وشدقم": فحلان.

  17. ١٧

    نَواشِطُ مِن يَبرينَ أَو مِن حِذائِهِ

    مِنَ الأَرضِ تَعمي في النُحاسِ المُخَزَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "نواشط" أي: يخرجن من يبرين. و"تعمي في النحاس"، أي: ترمي في النحاس. و"المخزم"، يريد: البرة التي من شبه. ويروى: "تخدي".

  18. ١٨

    بِأَبيَضَ مُستَوفي الخُطومِ كَأَنَّهُ

    جَنى عُشَرٍ أَو نَسجُ قَزٍّ مُخَذَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: تعمي بأبيض، وهو الزبد، "يوفي على الخطم"، أي: يعلو الأنف. وشبه الزبد بجنى العشر. وجناه أبيض كأنه القطن، أو "نسج قز". و"مخذم": مقطع.

  19. ١٩

    إِذا هُنَّ عاسَرنَ الأَخِشَّةَ شُبنَها

    بِأَشكَلَ آنٍ مِن صَديدٍ وَمِن دَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الخشاش": الحلقة تكون في عظم أنف البعير. و"شبن الأخثة": خلطنها. "بأشكل آن": وهو زبد مخلوط بدم، والدم من خشاشها إذا جذبت. وكل بياض خالطته حمرة فهو: "أشكل". وقوله: "آن من صديد"، أي: قد بلغ وقته فخرج، يعني: الدم والصديد والقيح.

  20. ٢٠

    وَكائِن تَخَطَّت ناقَتي مِن مَفازَةٍ

    إِلَيكَ وَمِن أَحواضِ ماءٍ مُسَدَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: كم تخطت. و"مسدم": مندفن. يقال: "بئر سدم"، إذا كانت مندفنة، والجميع: "أسدام" و"سدام".

  21. ٢١

    بِأَعطانِهِ القِردانُ هَزلى كَأَنَّها

    نَوادِرُ صَيصاءِ الهَبيدِ المُحَطَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأعقار": مقام الشاربة، موضع أخفاف الإبل. و"القردان هزلى": من سوء الحال كأنها- يريد: القردان- "نوادر صيصاء الهبيد"، أصل "الصيصاء": الشيص. و"الهبيد": حب الحنظل. فيقول: حب الحنظل منه شيء ضعيف فسماه "صيصاء الهبيد"، شبه القردان في هزالها وصغرها بصيصاء حب الحنظل و"المحطم": المكسر. و"النوادر": سوابق منه تندر.

  22. ٢٢

    إِذا سَمِعَت وَطءِ الرِكابِ تَنَغَّشَت

    حُشاشاتُها في غَيرِ لَحمٍ وَلا دَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إذا سمعت القردان وطء الإبل "تنغشت"، أي: تحركت. "حشاشاتها": بقية أنفسها.

  23. ٢٣

    جَشَمتُ إِلَيكَ البُعدَ لا في خُصومَةٍ

    وَلا مُستَجيراً مِن جَريرَةِ مُجرِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: تكلفت إليك البعد على مشقة، لا في خصومة. يقول: إنما جئتك أمدحك، لم أجئك مستجيرًا من "جريرة": وهو ما جر على نفسه.

  24. ٢٤

    وَلَو شِئتُ قَصَّرتُ النَهارَ بِطَفلَةٍ

    هَضيمِ الحَشا بَرّاقَةِ المُتَبَسَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "طفلة": ناعمة. "هضيم": خميصة. وقوله: "ولو شئت قصرت النهار بطفلة"، يقول: يقصر النهار عليه. ولا يطول لأنه في سرور.

  25. ٢٥

    كَأَنَّ عَلى أَنيابِها ماءَ مُزنَةٍ

    بِصَهباءَ في إِبريقِ شَربٍ مُقَدَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: كأن ريق الطفلة ماء "مزنة"، أي: ماء سحاب من عذوبته. وقوله: "ملثم"، يريد: أن الإبريق مشدود الرأس.

  26. ٢٦

    إِذا قَرِعَت فاهُ القَواريرِ قَرعَة

    يَمُجُّ لَها مِن خالِصِ اللَونِ كَالدَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إذا قرعت فا الإبريق القوازيز خرج لها شراب كالدم.

  27. ٢٧

    تَروحُ عَلَيها هَجمَةٌ مَرتَعُ المَها

    مَراتِقُها وَالقَيظُ لَم يَتَجَرَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: تروح على هذه الطفلة "هجمة إبل": وهي دون المئة. وقوله: "مرتع المها مراتعها"، يقول: هذه الإبل ترتع مع الثيران. يقول: هي كرام تراعي المها في القيظ. و"لم يتجرم": لم ينقطع. يقولك ترعى عشرًا ثم ثمنًا، ثم ترد الماء.

  28. ٢٨

    بِوَعساءَ دَهناويَّةِ التُربِ طَيّبٍ

    بِها نَسَمُ الأَرواحِ مِن كُلِّ مَنسَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الوعساء": رمل. و"النسم": ريح ضعيفة. "من كل منسم"، أي: من حيث "نسمت" أي هبت.

  29. ٢٩

    تَحِنُّ إِلى الدَهنا بِخَفّانَ ناقَتي

    وَأَنّى الهَوى مِن صَوتِها المُتَرَنِّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أنى الهوى"، يريد: وكيف الهوى، كيف بها. يقول: هواها- لو يطلب- بعيد من حيث نزعت، يعني: ناقته.

  30. ٣٠

    إِلى إِبِلِ الزُرقِ أَوطانِ أَهلِها

    يَحُلّونَ مِنها كُلَّ عَلياءَ مُعلَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: نحن "إلى إبل بالزرق أوطان أهلها". "يحلون منها": من تلك الزرق "كل علياء معلم". "علياء": مرتفع و"معلم": معروف.

  31. ٣١

    مَهاريسَ مِثلِ الهَضبِ تَنمي فُحولُها

    إِلى السِرِّ مِن أَذوادِ رَهطِ اِبنِ قِرضِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مهاريس": شديدات الأكل، تهرس هرسًا. و"تنمي" فحول هذه الإبل: ترتفع. و"السر": الموضع الصالح والنسب الخالص. و"فوضم": من مهرة. و"الهضب": الجبل الصغير. فأراد: أن هذه الإبل مثل الهضب. و"الأذواد": جمع "ذود": وهو ما بين الثلاث إلى العشر.

  32. ٣٢

    كَأَنَّ عَلى أَلوانِها كُلَّ شَتوَةٍ

    جِسادَينِ مِن صِبغَينِ وَرسٍ وَعَندَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "جسادين"، يعني: أحمر وأصفر. يقول: تأكل الربيع والزهر فيخضبها. والورس أصفر، والعندم أحمر.

  33. ٣٣

    يُثَوِّرُ غِزلانَ الصَريمِ اِطِّرادُها

    خُطوطَ الثَرى مِن كُلِّ دَلوٍ وَمِرزَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: اطراد هذه الإبل "يثور" الغزلان عن كنسها. و"خطوط الثرى": جمع "خط": وهو آثار المطر. و"المرزمان" الشعريان.

  34. ٣٤

    بِلا ذِمَّةٍ مِن مَعشَرٍ غَيرِ قَومِها

    وَغَيرِ صُدورِ السَمهَريّ المُقَوَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "بلا ذمة"، أي: لم تستجر بأحد فنرعى، أي: يهاب قومها، أي: رعت بلا ذمة من معشر ليسوا من قومها، أي: إنما رعت بذمة قومها وبرماح قومها. و"السمهري": الرمح. وكل رمح: "سمهري".

  35. ٣٥

    لَها خَطَراتُ العَهدِ مِن كُلِّ بَلدَةٍ

    لِقَومٍ وَإِن هاجَت لَهُم عِطرُ مَنشِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: لهذه الإبل "خطرات العهد". و"العهد" جمع "عهدة": وهو أول مطر يقع. وقوله: "لقوم" يريد: للقوم الذين كانوا يرعون، "وإن هاجت لهم حرب منشم"، يقول: هم أعزاء لهم منعة. و"منشم": امرأة كانت تبيع الحنوط، عطارة، فكانوا يتشاءمون بها.

  36. ٣٦

    نَجائِبُ لَيسَت مِن مُهورِ أَشابَةٍ

    وَلا ديَةٍ كانَت وَلا كَسبِ مَأثَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: هذه الإبل "نجائب": كرام. ليست من مهور نساء أظلمهن فأذهب بمهورهن. و"أشابة" أخلاط ولا من "دية"، أي: لم يقتل من قومي أحد فآخذ ديته، ولا من كسب فيه مأثم.

  37. ٣٧

    وَلَكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ رِحلَةٍ

    إِلى كُلِّ مَحجوبِ السُرادِقِ خِضرِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ارتحل إلى الملوك فيعطونني. "الخضرم": الكثير الخير والمعروف الرغيب. يقول: إنه يفد إلى ملك عليه حجاب.

  38. ٣٨

    كَريمِ النَثا رَحبِ الفِناءِ مُتَوَّجٍ

    بِتاجِ بَهاءِ المُلكِ أَو مُتَعَمَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "كريم النثا"، أي: كريم الذكر. و"رحب الفناء"، أي: واسع الخلق. وقوله: "أو متعمم"، يقول: أو متقلد للأمر. ويروى: "رداء الملك".

  39. ٣٩

    تَحَدَّبُ سَعدٌ وَالرِبابُ وَراءَها

    عَلى كُلِّ طَرفٍ أَعوَجيٍّ مُسَوَّمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تحدب"، أي: تعطف وراء هذه الإبل، تمنعها. "على كل طرف"، أي: على كل فرس عتيق كريم. و"أعوجي": منسوب إلى "أعوج": وهو فرس. و"مسوم": معلم.

  40. ٤٠

    وَإِن شاءَ داعيها أَتَتهُ بِمالِكٍ

    وَشُهبانِ عَمروٍ وَكُلُّ شَوهاءَ صِلدِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إن شاء داعي هذه الإبل أتته كل شوهاء بمالك وشهبان عمرو. قال الأصمعي: "الشوهاء" الطويلة. وقيل: "شوهاء": حديدة النفس. و"صلدم": شديدة. ويعني بـ "مالك": أبا حنظلة بن زيد مناة. ويقال للرجل إذا كان ذا جمرة وشجاعة: هو "شهاب"، أي: نار.

  41. ٤١

    كَثيرُ الحَصى عالٍ لِمَن فَوقَ ظَهرِها

    بِهامَةِ مُلكٍ يَفنَخُ الناسَ مُقرَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "كثير الحصى"، يعني: هذا الداعي كثير العدد. أراد: فيالك من داع كثير الحصى. وقوله: "عال لمن فوق ظهرها"، يقول: هذا الحي وهو الداعي عال لمن فوق الأرض. وقوله: "بهامة ملك"، أي: بشرف ملك "يفنخ" الناس. و"الفنخ": أقبح الذل. و"مقرم": فحل. أي: هو ملك لم يقهر، هو مثل الفحل.

  42. ٤٢

    لَها كُلُّ مَشبوحِ الذِراعَينِ تُتَّقى

    بِهِ الحَربُ شَعشاعٍ وَأَبيَضَ فَدغَمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: لهذه الإبل كل عظيم الذراع عريضها. و"الشعشاع": الطويل الخفيف، و"الفدغم": الجميل الضخم. أي: يدفع عن هذه الإبل كل مشبوح ..

  43. ٤٣

    إِذا اِستَرسَلَ الراعي رَعَتها مَهابَةٌ

    إِلى كُلِّ مَيّاسٍ إِلى المَوتِ مُعلِمِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: إذا نام الراعي واطمأن، فلم يتبعها، رعتها مهابة هذا "المياس": وهو المتبختر إلى الموت. و"معلم": قد أعلم نفسه لأنه معروف.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٣)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.