أمنزلتي مي سلام عليكما علي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكماعَلى النَأيِ وَالنائي يَوَدُّ وَيَنصَحُ
وَلا زالَ مِن نَوءِ السِماكِ عَلَيكُماوَنَوءِ الثُريّا وَابِلٌ مُتَبَطِّحُ
له شرحوَأَن كُنتُما قَد هِجتُما راجِعَ الهَوىلِذي الشَوقِ حَتّى ظَلَّتِ العَينُ تَسفَحُ
له شرحأَجَل عَبرَةً كادَت لِعِرفانِ مَنزلٍلِمَيَّةَ لَو لَم تُسهِلِ الماءَ تَذبَحُ
له شرحعَلى حينِ راهَقتُ الثَلاثينَ وَاِرعَوَتلِداتي وَكادَ الحِلمُ بِالجَهلِ يَرجَحُ
له شرحإِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَدرَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
له شرحفَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةًوَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
له شرحإِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌعَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
تَصَرَّفَ أَهواءُ القُلوبِ وَلا أَرىنَصيبَكِ مِن قَلبي لِغَيرِكِ يُمنَحُ
له شرحوَبعضُ الهَوى بِالهَجرِ يُمحى فَيمتَحيوَحُبُّكِ عِندي يَستَجِدُّ وَيَربَحُ
ذَكَرتُكِ إِذ مَرَّت بِنا أُمُّ شادِنٍأَمامَ المَطايا تَشرَئِبُّ وَتَسنَحُ
له شرحمِن المُؤَلِفاتِ الرَملِ أَدماءُ حُرَّةٌشُعاعُ الضُحى في مَتنِها يَتَوَضَّحُ
له شرحتُغادِرِ بِالوَعساءِ وَعساءُ مُشرِفٍطَلاً طَرفُ عَينَيها حَوالَيهِ يَلمَحُ
له شرحرَأَتنا كَأَنّا قاصِدونَ لِعَهدِهابِهِ فَهيَ تَدنو تارَةً وَتَزَحزَحُ
له شرحهِيَ الشِبهُ أَعطافاً وَجيداً وَمُقلَةًوَميَّةُ أَبهى بَعدُ مِنها وَأَملَحُ
أَناةُ يَطيبُ البَيتُ مِن طيبِ نَشرِهابُعَيدَ الكَرى زَينٌ لَهُ حينَ تُصبِحُ
له شرحكَأَن البُرى وَالعاجَ عيجَت مُتونُهُعَلى عُشَرٍ نَهًّى بِهِ السَيلُ أَبطَحُ
له شرحلَها كَفَلٌ كَالعانِكِ اِستَنَّ فَوقَهُأَهاضيبُ لَبَّدنَ الهَذاليلَ نُضَّحُ
له شرحوَذو عُذرٍ فَوقَ الذَنوبَينِ مُسبَلٌعَلى البانِ يُطوى بِالمداري وَيُسرَحُ
له شرحأَسيلَةُ مُستَنِّ الدُموعِ وَما جَرىعَليهِ المِجَنُّ الجائِلُ المُتَوِشَّحُ
له شرحتَرى قُرطَها في وَاضِحِ اللَيتِ مُشرِفاًعَلى هَلَكٍ في نَفنَفٍ يَتَطَوَّحُ
له شرحوَتَجلو بِفَرعٍ مِن أَراكٍ كَأَنَّهُمِن العَنبَرِ الهِنديِّ وَالمسكِ يُصبَحُ
له شرحذُرى أُقحُوانٍ واجَهَ اللَيلُ وَاِرتَقىإِلَيهِ النَدى مِن رامَةَ المُتَرَوَّحُ
له شرحتَحُفُّ بِتُربِ الرَوضِ مِن كُلِّ جانِبٍنَسيمٌ كَفَأرِ المِسكِ حينَ تَفَتَّحُ
هِجانَ الثَنايا مُغرِباً لَو تَبَسَّمَتلِأَخرَسَ عَنهُ كادَ بِالقَولِ يُفصِحُ
له شرحهِيَ البُرءُ وَالأَسقامُ وَالهَمُّ ذِكرُهاوَمَوتُ الهَوى لَولا التَنائِي المُبَرَّحُ
له شرحوَلَكِنَّها مَطروحَةٌ دونَ أَهلِهاأَوارِنُ يَجرَحنَ الأَجالِدَ بُرَّحُ
له شرحوَمُستَشحِجاتٍ بِالفِراقِ كَأَنَّهامَثاكيلُ مِن صُيّابَةِ النُوبِ نُوَّحُ
له شرحيُحَقِّقنَ ما حاذَرتُ مِن صَرفِ نِيَّةٍلِمَيَّةَ أَمسَت في عَصا البَينِ تَقدَحُ
له شرحبَكى زَوجُ مَيَ أَن أُنيخَت قَلائِصيإِلى بَيتِ مَيّ آخِرَ اللَّيلِ طُلَّحُ
فَمُت كَمَداً يا بَعلَ مَيّ فَإِنَّماقُلوبُ لِمَيّ آمِنو العَيبِ نُصُّحُ
فَلو تَرَكوها وَالخِيارَ تَخيَّرَتفَما مِثلُ مَيّ عِندَ مِثلِكَ يَصلُحُ
أَبيتُ عَلى مِثلِ الأَشافي وَبَعلُهايَبيتُ عَلى مِثلِ النَقا يَتَبَطَّحُ
إِذا قُلتُ تَدنو مَيّةُ اِغبَرَّ دونَهافَيافٍ لِطَرفِ العَينِ فيهِنَّ مَطرَحُ
له شرحقَد اِحتَمَلَت مَيُّ فَهاتيكَ دارُهابِها السُحمُ تَردي وَالحَمامُ المُوَشَّحُ
له شرحلِمَيّ شَكَوتُ الحُبَّ كَيما تُثيبُنيبِوُدّي فَقالَت إِنَّما أَنتَ تَمزَحُ
بِعاداً وَإِدلالاً عَلَيَّ وَقَد رَأَتضَميرَ الهَوى قَد كادَ بِالجِسمِ يَبرَحُ
له شرحلَئِن كَانَت الدُنيا عَلَيَّ كَما أَرىتَباريحَ مِن مَيّ فَلَلمَوتُ أَروَحُ
وَهاجِرةٍ مِن دونِ مَيَّةَ لَم تِقلقَلوصي بِها وَالجُندَبُ الجَونُ يَرمَحُ
وَبَيداءَ مِقفارٍ يَكادُ اِرتِكاضُهابِآلِ الضُحى وَالهَجرِ بِالطَرفِ يَمصَحُ
له شرحكَأَنَّ الفِرنِدَ المَحضَ مَعصوبَةٌ بِهِذُرى قورِها يَنقَّدُ عَنها وَيُنصَحُ
له شرحإِذا جَعَلَ الحِرباءُ مِمّا أَصابَهُمِنَ الحَرِّ يَلوي رَأسَهُ وَيُرنَحُ
وَنَشوانَ مِن طولِ النُعاسِ كَأَنَّهُبِحَبلَينِ مِن مَشطونَةٍ يَتَرَجَّحُ
له شرحأَطَرتُ الكَرى عَنهُ وَقَد مالَ رَأسُهُكَما مالَ رَشّافُ الفِضالِ المُرَنّحُ
له شرحإِذا ماتَ فَوقَ الرَحلِ أَحيَيتُ روحَهُبِذكراكَ وَالعيسُ المَراسيلُ جُنَّحُ
له شرحإِذا اِرفَضَّ أَطرافُ السِياطِ وَهُلِّلَتجُرومُ المَطايا عَذَّبَتهُنَّ صَيدَحُ
له شرحلَها أُذُنٌ حَشرٌ وَذِفرى أَسيلَةٌوَخَدٌ كَمِرآةِ الغَريبَةِ أَسجَحُ
له شرحوَعيناً أَحَمِّ الرَوقَ فَردٍ وَمِشفَرٌكَسِبَتِ اليَماني جاهِلٌ حينَ تَمرَحُ
له شرحوَرِجلٌ كَظِلِّ الذِئبِ أَلحَقَ سَدوَهاوَظِيفٌ أُمَرَّتهُ عَصا السَاق أَروَحُ
له شرحوَسوجٌ إِذا اللَيلُ الخُداريُّ شَفَّهُعَنِ الرَكبِ مَعروفُ السَماوَةِ أَقرَحُ
له شرحإِذا قُلتُ عاجٍ أَو تَغَنَّيتُ أَبرَقَتبِمثلِ الخَوافي لاقِحاً أَو تَلَقَّحُ
له شرحتَراها وَقَد كَلَّفتُها كُلَّ شُقَّةٍلِأَيدي المَهارى دونَها مُتَمَتَّحُ
له شرحتَموجَ ذِراعاها وَتَرمي بِجَوزِهاحِذاراً مِن الإِيعادِ وَالرَأسُ مُكمَحُ
له شرحصُهابِيَّةٌ جَلسٌ كَأَنّي وَرحلَهايَجوبُ بِنا المَوماةَ جَأبٌ مُكَدَّحُ
له شرحيُقَلَّبُ أَشباهاً كَأَنَّ مُتونَهابِمُستَرشَحِ البُهمى مِنَ الصَخرِ صَردَحُ
له شرحرَعَت في فَلاةِ الأَرضِ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الضُمرِ خَطِّيُّ مِنَ السُمرِ مُصلَحُ
له شرحوَحَتّى أَتى يَومٌ يَكادُ مِنَ اللَظىبِهِ التَومُ في أَفحوصِهِ يَتَصَيَحُ
له شرحفَظَلَّ يُصاديها فَظَلَّت كَأَنَّهاعَلى هامِها سِربٌ مِنَ الطَيرِ لُوَّحُ
له شرحعَلى مَرقَبٍ في ساعَةٍ ذاتِ هَبوَةٍجَنادِبُها مِن شِدَّةِ الحَرِّ تَمصَحُ
له شرحتَرى حَيثُ تُمسي تَلعَبُ الريحُ بَينَهاوَبَينَ الَّذي تَلقَى بِهِ حينَ تُصبِحُ
كَأَنَّ مَطايانا بِكُلِّ مَفازَةٍقَراقيرُ في صَحراءِدِجلَةَ تَسبَحُ
أَبى القَلبُ إِلاّ ذِكرَ مَيّ وَبَرَّحَتبِهِ ذاتُ أَلوانٍ تَجِدُّ وَتَمزَحُ
عن القصيدة
«أمنزلتي مي سلام عليكما علي» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٦٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ذي الرمة وخبره، البيتين ٦ و٤٦
- «كتاب الأغاني»: أخبار إسحاق بن إبراهيم، الأبيات ١٢ و١٧ و٣٨
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن الحارث بن بسخنر، البيتين ١١ و١٢
- «كتاب الأغاني»: أخبار حاتم ونسبه، البيتين ٣٩ و٤١
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والأربعون بعد السبعمائة، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ٣٨
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن عشر: بعد القلوب على قرب المزار أشد من بعد الديار من الديار، البيت ٣٨
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والعشرون: من غاب قرينه كثر حنينه، البيتين ٥ و١٥
معنى قول ذي الرمة
تُغادِرِ بِالوَعساءِ وَعساءُ مُشرِفٍ
طَلاً طَرفُ عَينَيها حَوالَيهِ يَلمَحُ
قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يقول: هذه الظبية تخلف طلاها، وهو ولدها. وطرف عينيها يلمحه يمينًا وشمالًا.
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَد ... رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
- مِن المُؤَلِفاتِ الرَملِ أَدماءُ حُرَّةٌ ... شُعاعُ الضُحى في مَتنِها يَتَوَضَّحُ
- كَأَن البُرى وَالعاجَ عيجَت مُتونُهُ ... عَلى عُشَرٍ نَهًّى بِهِ السَيلُ أَبطَحُ
- عَلى حينِ راهَقتُ الثَلاثينَ وَاِرعَوَت ... لِداتي وَكادَ الحِلمُ بِالجَهلِ يَرجَحُ
- تَصَرَّفَ أَهواءُ القُلوبِ وَلا أَرى ... نَصيبَكِ مِن قَلبي لِغَيرِكِ يُمنَحُ
- ذَكَرتُكِ إِذ مَرَّت بِنا أُمُّ شادِنٍ ... أَمامَ المَطايا تَشرَئِبُّ وَتَسنَحُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.