١خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: " .. عوجا تسألا أو تسلما". يريد: تسألا وتسلما. "عوجا": اعطفا و"القرينة": موضع. و"الحبل": ما امتد من الرمل. و"الطلل" ما استبان من الدار.
٢لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ
مَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: على طلل لميٍ. "فوق متنه": فوق متن الطلل. "يستحصدن": ييبسن البقل من حرهن. "مراويد": رياح ترود، تذهب.
٣إِذا هَيَّجَ الهَيفُ الرَبيعَ تَناوَحَت
بِها الهوجُ تَحنانَ المُوَلَّهَةِ العُجلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهيف": الريح الحارة. و"هيج": يبس. "تناوحت بها الهوج" أي: استقبل بعضها بعضًا. و"الهوج": الرياح كأن بها هوجًا، تأتي من كل وجه. يقول: للريح حنينٌ في هذه الدار كحنين هذه الناقة المولهة التي مات ولدها فاشتد وجدها عليه، فهي تحن. فشبه صوت الريح بها. و"العجل": الثواكل التي أخذت أولادها عنها أو ذبحت. ويروى: "إذا أعقب الصيف الربيع تناوحت". "أعقب": صار عقبه، جاء من بعده.
٤بِجَرعائِها مِن سامِرِ الحَيِّ مَلعَبٌ
وَآرِيُّ أَفراسٍ كَجُرثومَةِ النَملِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الجرعاء" من الرمل: الرابية منه، السهلة، تنبت أحرار البقل. و"سامر الحي": قوم يسمرون. وقوله: "كجرثومة النمل": كل ما اجتمع في أصل الشجر من الرمل فهو: "جرثومة". فيقول: قرية النمل تكون في مكان مرتفع عن السيل، فهي كالجرثومة. فالآري قد تهدم كأنه جرثومة النمل. "والآري": مذاود الخيل.
٥كَأَن لَم يَكُنها الحَيُّ إِذ أَنتَ مَرَّةً
بِها مَيِّتُ الأَهواءِ مُجتَمِعُ الشَملِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يكنها الحي"، يكن بها الحي. و"إذ أنت مرة بها ميت الأهواء" أي: كأن الهوى قد اتضع لأني قد أصبت هواي فهو ميتٌ، والشمل مجتمعٌ.
٦بَكَيتُ عَلى مَيٍّ بِها إِذ عَرَفتُها
وَهِجتُ الهَوى حَتّى بَكى القَومُ مِن أَجلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بها": بهذه الدار التي وصفت. و"هجت": هيجت.
٧فَظَلّوا وَمِنهُم دَمعُهُ غالِبٌ لَهُ
وَآخَرُ يَثني عَبرَةَ العَينِ بِالهَملِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "ومنهم دمعه سابق له". والعرب تقول: "منا يقول ذاك ومنا لا يقوله". "يثني": يرد ويصرف "عبرة العين": دمعة العين. "بالمهل": يقولون له: مهلًا، أي: لا تفعل وتجلد وتعز.
٨وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضى
مِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "راجع ما ترى* من الوجدِ .. "، يقول: هل سيلان العين يرجع ويرد من الوجد.
٩أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَت
أُمورٌ بِنا أَسبابَ شَغلٍ إِلى الشَغلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التنائي": البعد، يريد: بُعد ميٍ منه. و"لبست": خلطت علينا "أسباب شغل إلى شغل" يقول: أنا في همٍ وشغل. ويروى: على شغل.
١٠أَناةٍ كَأَنَّ المِرطَ حينِ تَلوثُهُ
عَلى دِعصَةٍ غَرّاءَ مِن عُجَمِ الرَملِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أناةٌ": بطيئة القيام. و"المرط": الإزار. و"تلوثه": تدير المرط لنأتزر به. و"الدعصة" من الرمل: كثبانٌ صغار فيقول: كأنها حين تأتزر على رمل. و"غراء": بيضاء. ويروى: "من عجمة الرمل". و"عجمة" الرمل: معظمه ووسطه.
١١أَسيلَةِ مُستَنِّ الوِشاحَينِ قانِئُ
بِأَطرافِها الحِنّاءُ في سَبطٍ طَفلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مستن الوشاحين": حيث يجري الوشاحان. و"سبطٌ": طويل، يريد: الأصابع. و"طفلٌ": رطبٌ. و"فانيء": شديد الحمرة. وكل سهلٍ طويلٍ: "أسيلٌ".
١٢وَحَليُ الشَوى مِنها إِذا حُلّيَت بِهِ
عَلى قَصَباتٍ لا شِخاتٍ وَلا عُصلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد بـ"الشوى": يديها ورجليها. لا "شخاتٍ": لا دقاقٍ. "ولا عُصلٍ": ولا معوجةٍ. و"القصبات": العظام التي فيها المخ.
١٣مِنَ الأَشرَفاتِ البيضِ في غَيرِ مُرهَةٍ
ذَواتِ الشِفاهِ الحُوِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المشرقات": التي قد أشرق بياضها. "في غير مرهةٍ" يريد: المره، وهو كراهة بياض العين، يقول: هن كحل الأعين وإن لم يكتحلن. و"الحو"، يعني: الشفاه تضرب إلى السواد. ويروى: "ذوات الشفاه اللعس"، وهي مثل الحو.
١٤إِذا ما اِمرُؤٌ حاوَلنَ أَن يَققَتِلنَهُ
بِلا إِحنَةٍ بَينَ النُفوسِ وَلا ذَحلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يقتتلنه"، أي: يقتلنه. ولا يقال ذلك في قتلٍ بسيف أو سلاح، ولكن يقال ذلك في الحب. و"الإحنة": العداوة. يقال: "أحنتُ على فلان فأنا آحنٌ إحنةً". و"الذحل" و"الوغم": هو الطلب بالدم. و"الذحل" -هاهنا-: هو الأمر الذي أسأت به. و"حاولن": طلبن.
١٥تَبَسَّمنَ عَن نَورِ الأَقاحي في الثَرى
وَفَتَّرنَ مِن أَبصارِ مَضروجَةٍ كُحلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأقحوان": واحد الأقاحي. يقول: تبسمن عن نور الأقاحي. و"فترن من أبصار مضروجةٍ" أي: ضعفن. وبهذا يوصفن، يقول: هن فاترات الطرف و"مضروجة": واسعة "الضرج"، أي: واسعة شق العين. و"نجلٌ": واسعات العيون. يقال: "امرأة نجلاءُ ورجل أنجلُ". ويروى: "كحل".
١٦وَشَفَّفنَ عَن أَجيادِ غِزلانِ رَملَةٍ
فَلاةٍ فَكُنَّ القَتلَ أَو شَبَهَ القَتلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وقوله: "وسففن"، أي: لبسن رقاقًا تشف. "فلاة": قفر. ويروى: " .. عن آرامٍ .. ".
١٧وِإِنّا لَنَرضى حينَ نَشكو بِخَلوَةٍ
إِلَيهِنَّ حاجاتِ النُفوسِ بِلا بَذلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حاجات النفوس": ما في أنفسهم من حاجةٍ. "بلا بذل"، أي: بلا عطيةٍ ونيلٍ.
١٨وَما الفَقرُ أَزرى عِندَهُنَّ بِوَصلِنا
وَلَكِن جَرَت أَخلاقُهُنَّ عَلى البُخلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: وما فقرنا أزرى بحظنا عندهن، أي: قصر به. و"حظنا": نصيبنا. "ولكن جرت أخلاقهن على البخل" لنا ولغيرنا. وإنما وصفهن بالعفة.
١٩وَغَبراءَ يَقتاتُ الأَحاديثَ رَكبُها
وَتَشفي ذَواتِ الضِغنِ مِن طائِفِ الجَهلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غبراء": أرض. وقوله: "يقتات الأحاديث ركبها"، أي: يتحدث ركبها قدر القوت من الفرق، أي: قليلًا، كراهة أن تفنى أحاديثهم. وتتقوت من طول هذه الصحراء وبُعدها. قوله: "وتشفي ذوات الضغن من طائف الجهل". يقول: تشفي الإبل اللواتي في أنفسهن نزاع إلى مواضع. أي: الغبراء تذهب مرحهن ونشاطهن. وهو ما يطيف بها من الجهل. والغبراء تذهبه لأنها تسير فيها فتعيا. وكل ما ضغن إلى شيء فقد مال إليه. يقول: بها نشاط فهي تضغن من أجله. ويقال: "الضغن": الهوى إلى الموضع. يقال: "هو يضغن إليه"، إذا كان ينزع إليه.
٢٠تَرى قورَها يَغرَقنَ في الآلِ مَرَّةً
وَآوِنَةً يَخرُجنَ مِن غامِرٍ ضَحلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "القور": الجبال الصغار. الواحدة قارةٌ. و"آونة": الواحدةُ أوانٌ. أي: ومراتٍ يخرجن من "غامر ضحلِ"، يريد: السراب، يغمر وهو ضحل قليل ليس بشيء.
٢١وَرَملٍ عَزيفُ الجِنِّ في عَقِداتِهِ
هُدوءاً كَتَضرابِ المُغَنّينَ بِالطَبلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "هزيزُ" الشيء: هو صوت الشيء تسمعه من بعيد، مثل صوت الرحى والرعد. و"عقدات": الواحدة "عقدةٌ": وهي الرملةُ الكثيرة الأنقاء والأحقاف، يتعقد بعضه ببعض.
٢٢قَطَعتُ عَلى مَضبورَةٍ أُخرَياتُها
بَعيدَةِ ما بَينَ الخِشاشَةِ وَالرَحلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مضبورةٌ": شديدةُ الخلق. و"أخرياتها": عجيزتها وما يلي العجيزة و"بعيدة ما بين الخشاشة والرحل"، أي: طويلة العنق. و"الخشاش": الحلقة تكون في عظم الأنف.
٢٣غُرَيرِيَّةٍ كَالقَلبِ أَو داعِرِيَّةٍ
زَجولٍ تُباري كُلَّ مُعصَوصِبٍ هِقلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غريرية": منسوبة إلى "غرير": وهو فحل كان لمهرة. "كالقلب": في حسنه، وهو السوار. و"داعرٌ" فحل أيضًا. و"كل معصوصب"، أي: اعصوصب"، أي: اجتمع أمره للسير، يعني: الظليم، أنها تباريه في العدو
٢٤إِذا اِستَردَفَ الحادي وَقَد آلَ صَوتُهُ
إِلى النَزرِ وَاِعتَمَّت نَدى قَزَعٍ شُكلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "إذا استردف الحادي"، يريد: إذا قال: أردفوني "وقد آل صوته"، أي: رجع صوته "إلى النزر"، أي: إلى القلة والضعف. و"اعتمت بذي قزع"، يريد: قطع اللغام. و"شكل": جمع "أشكل": وهو بياض تعلوه حمرة. والاسم: "الشكلة". وذلك أن الدم من خشاشها اختلط بالزبد.
٢٥شَريجٍ كَحُمّاضِ الثَماني عَمَت بِهِ
عَلى راجِفِ اللَحيَينِ كَالمِعوَلِ النَصلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شريجٌ": خليطان. يعني: اختلط الزبد بالدم. "كحماض" الثماني: نبت أبيضُ فيه حمرةٌ. و"الثماني": قاراتٌ معروفة. و"القارة": الجبل الصغير. ويقال: إنما سميت الثماني لأنها ثماني قارات. شبه الزبد وقد خلطته دمٌ بذلك. و"عمت به"، أي: رمت به. "على راجف اللحيين"، أي: لحياة يرجفان، يتحركان. و"المعولُ": المنقار. و"النصل": الذي قد نصل من نصابه، أي: من عوده. وأراد أن خرطومها كأنه معولٌ قد نصل عوده.
٢٦تَمادَت عَلى رَغمِ المَهارى وَأَبرَقَت
بِأَصفَرَ مِثلِ الوَرسِ في واحِفٍ جَثلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تمادت"، أي: مرت في السير، "وأرغمت المهارى": حملتها على أمر شديد. و"أبرقت بأقطاعٍ"، أي شالت بذنبها، وزخت ببولها. "مثل الورس": في لونه. وقوله: "في واحف"، يقال: "ذنب وحفٌ" فقال: "واحفٌ". "جثلٌ": كثيرُ الشعر، يريد: الذنب. ويروى: "بأصفر مثل الورس .. ".
٢٧أَفانينَ مَكتوبٌ لَها دونَ حَقِّها
إِذا حَملُها راشَ الحِجاجَينِ بِالثُكلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: موضع "أفانين" خفضٌ. والأصمعي كان يرفع ويضمر ما يرفعه. وأراد: بأقطاعٍ "أفانين"، أي: ضروبًا من البول تزخ به. ومكتوبٌ لها الثكل إذا خرج شعر حاجبيه "خدجته" أي: رمت ولدها من غير تمام حقها. و"حقها": يقال: "أتت الناقة على حقها"، إذا أتت على اليوم الذي ضربت فيه من السنة الماضية. قال الأصمعي: "أفانين"، أي: ترمي به ضروبًا باركةً وسائرةً حتى يخرج حاجباه. ومعنى الباء في "الثكل" طرحها. أراد: مكتوب لها الثكل، أي قدِّر لها الثكل.
٢٨إِذا هُنَّ جاذَبنَ الأَزِمَّةَ سَيَّلَت
أُنوفُ المَهارى فَوقَ أَشداقِها الهُدلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهدل": في أشداقها استرخاءٌ. و"سيلت" دمًا، أي: سيلت الأزمة أنوف المهارى. و"الهدل": المسترخية المشافر.
٢٩أَعاذِلَ عوجي مِن لِسانِكِ عَن عَذلي
فَما كُلُّ مَن يَهوى رَشادي عَلى شَكلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "عوجي من لسانك عن عذلي". وقوله: "على شكلي": "الشكل": الضرب والمتل. يقال: "هو على شكله". يقول: كل من يهوى رشادي فليس هو على طريقتي.
٣٠فَما لائِمٌ يَوماً أَخٌ وَهوَ صادِقٌ
إِخائي وَلا اِعتَلَّت عَلى ضَيفِها إِبلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ما لام يومًا إخائي وهو صادق، وإنما يلومني وهو كاذب. "ولا اعتلت على ضيفها إبلي"، أي: في لبنها. أي: إذا لم يكن فيها لبن نُحرت.
٣١إِذا كانَ فيها الرِسلُ لَم تَأتِ دونَهُ
فِصالي وَلَو كانَت عِجافاً وَلا أَهلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرسل": اللبنُ. فيقول: إذا كان في إبلي اللبن لم تكن فصالي دون الضيف حتى يشرب. كقولك: "حال فلان دون حقي فغلب عليه".
٣٢وَإِن تَعتَذِر بِالمَحلِ عَن ذي ضُروعِها
إِلى الضَيفِ يَجرَح في عَراقيبِها نَصلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: وإن تعتذر إبلي بالمحل فلم يكن في ضروعها لبن عرقبتها للضيف. وقوله: "من ذي ضروعها"، يريد: اللبن. و"نصله": سيفه.
٣٣وَقائِلَةٍ ما بالُ غَيلانِ لَم يَنِح
إِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَم تَدرِ ما شُغلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غيلان": هو ذو الرمة. و"منتهى الحاجات": غايتها. أي: ما باله لم ينخ فأراد: الذي يمدح منتهى الحاجات. ثم قال: لم تدر ما شغلي. قال المهلبي: "منتهى الحاجات" - هاهنا-: الخليفة.
٣٤وَلَو قُمتُ مُذ قاَم اِبنُ لَيلى لَقَد هَوَت
رِكابي بِأَفواهِ السَماوَةَ وَالرِجلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: ولو قمت من مرضي "مذ قام ابن ليلى"، أي: مذ كان أميرًا. و"ابن ليلى": عبد العزيز بن مروان، وليلى أمه، وهي ابنة الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم ابن عدي بن جنابٍ الكلبي. و"أفواه" السماوة: أوائلها. و"الرجل": آخرها. و"السماوة": الطريق من الكوفة إلى الشام.
٣٥وَلَكِن عذَاني أَن أَكونَ أَتَيتُهُ
عَقائِلَ أَوصافٍ يُشَبَّهنَ بِالخَبلِ
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عداني": صرفني. و"عقابيل": بقايا مرضٍ. و"الخبل": شبه الجنون. و"الخبل" أيضًا: الفالج. فأراد أن هذه الأوجاع يشبهن بالفالج.
٣٦أَتَتني كِلابُ الحَيِّ حَتّى عَرَفتَني
وَمُدَّت نُسوجُ العَنكَبوتِ عَلى رَحلي
أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: أقمت في الحي حتى عرفتني الكلاب، أي: كأنني صرت من الصبيان الذين يلاعبونها. ومدت نسوج العنكبوت على رحله من طول مقامه.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.