تجاوز إلى المحتوى

خليلي عوجا عوجة ناقتيكما

ذو الرمةالطويلالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«خليلي عوجا عوجة ناقتيكما» من شعر ذي الرمة، من العصر الأموي، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الفراق.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول ذي الرمة

خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما

عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ

قال أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب في «ديوان ذي الرمة بشرح أبي نصر الباهلي»: يريد: تسألا وتسلما. "عوجا": اعطفا و"القرينة": موضع. و"الحبل": ما امتد من الرمل. و"الطلل" ما استبان من الدار.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما

    عَلى طَلَلٍ بَينَ القَرينَةِ وَالحَبلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: " .. عوجا تسألا أو تسلما". يريد: تسألا وتسلما. "عوجا": اعطفا و"القرينة": موضع. و"الحبل": ما امتد من الرمل. و"الطلل" ما استبان من الدار.

  2. ٢

    لِمَيٍّ تَرامَت بِالحَصى فَوقَ مَتنِهِ

    مَراويدُ يَستَحصِدنَ باقِيَةَ البَقلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: على طلل لميٍ. "فوق متنه": فوق متن الطلل. "يستحصدن": ييبسن البقل من حرهن. "مراويد": رياح ترود، تذهب.

  3. ٣

    إِذا هَيَّجَ الهَيفُ الرَبيعَ تَناوَحَت

    بِها الهوجُ تَحنانَ المُوَلَّهَةِ العُجلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهيف": الريح الحارة. و"هيج": يبس. "تناوحت بها الهوج" أي: استقبل بعضها بعضًا. و"الهوج": الرياح كأن بها هوجًا، تأتي من كل وجه. يقول: للريح حنينٌ في هذه الدار كحنين هذه الناقة المولهة التي مات ولدها فاشتد وجدها عليه، فهي تحن. فشبه صوت الريح بها. و"العجل": الثواكل التي أخذت أولادها عنها أو ذبحت. ويروى: "إذا أعقب الصيف الربيع تناوحت". "أعقب": صار عقبه، جاء من بعده.

  4. ٤

    بِجَرعائِها مِن سامِرِ الحَيِّ مَلعَبٌ

    وَآرِيُّ أَفراسٍ كَجُرثومَةِ النَملِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الجرعاء" من الرمل: الرابية منه، السهلة، تنبت أحرار البقل. و"سامر الحي": قوم يسمرون. وقوله: "كجرثومة النمل": كل ما اجتمع في أصل الشجر من الرمل فهو: "جرثومة". فيقول: قرية النمل تكون في مكان مرتفع عن السيل، فهي كالجرثومة. فالآري قد تهدم كأنه جرثومة النمل. "والآري": مذاود الخيل.

  5. ٥

    كَأَن لَم يَكُنها الحَيُّ إِذ أَنتَ مَرَّةً

    بِها مَيِّتُ الأَهواءِ مُجتَمِعُ الشَملِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يكنها الحي"، يكن بها الحي. و"إذ أنت مرة بها ميت الأهواء" أي: كأن الهوى قد اتضع لأني قد أصبت هواي فهو ميتٌ، والشمل مجتمعٌ.

  6. ٦

    بَكَيتُ عَلى مَيٍّ بِها إِذ عَرَفتُها

    وَهِجتُ الهَوى حَتّى بَكى القَومُ مِن أَجلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "بها": بهذه الدار التي وصفت. و"هجت": هيجت.

  7. ٧

    فَظَلّوا وَمِنهُم دَمعُهُ غالِبٌ لَهُ

    وَآخَرُ يَثني عَبرَةَ العَينِ بِالهَملِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "ومنهم دمعه سابق له". والعرب تقول: "منا يقول ذاك ومنا لا يقوله". "يثني": يرد ويصرف "عبرة العين": دمعة العين. "بالمهل": يقولون له: مهلًا، أي: لا تفعل وتجلد وتعز.

  8. ٨

    وَهَل هَمَلانُ العَينِ راجِعُ ما مَضى

    مِنَ الوَجدِ أَو مُدنيكِ يا مَيُّ مِنَ أَهلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "راجع ما ترى* من الوجدِ .. "، يقول: هل سيلان العين يرجع ويرد من الوجد.

  9. ٩

    أَقولُ وَقَد طالَ التَداني وَلبَّسَت

    أُمورٌ بِنا أَسبابَ شَغلٍ إِلى الشَغلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "التنائي": البعد، يريد: بُعد ميٍ منه. و"لبست": خلطت علينا "أسباب شغل إلى شغل" يقول: أنا في همٍ وشغل. ويروى: على شغل.

  10. ١٠

    أَناةٍ كَأَنَّ المِرطَ حينِ تَلوثُهُ

    عَلى دِعصَةٍ غَرّاءَ مِن عُجَمِ الرَملِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "أناةٌ": بطيئة القيام. و"المرط": الإزار. و"تلوثه": تدير المرط لنأتزر به. و"الدعصة" من الرمل: كثبانٌ صغار فيقول: كأنها حين تأتزر على رمل. و"غراء": بيضاء. ويروى: "من عجمة الرمل". و"عجمة" الرمل: معظمه ووسطه.

  11. ١١

    أَسيلَةِ مُستَنِّ الوِشاحَينِ قانِئُ

    بِأَطرافِها الحِنّاءُ في سَبطٍ طَفلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مستن الوشاحين": حيث يجري الوشاحان. و"سبطٌ": طويل، يريد: الأصابع. و"طفلٌ": رطبٌ. و"فانيء": شديد الحمرة. وكل سهلٍ طويلٍ: "أسيلٌ".

  12. ١٢

    وَحَليُ الشَوى مِنها إِذا حُلّيَت بِهِ

    عَلى قَصَباتٍ لا شِخاتٍ وَلا عُصلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد بـ"الشوى": يديها ورجليها. لا "شخاتٍ": لا دقاقٍ. "ولا عُصلٍ": ولا معوجةٍ. و"القصبات": العظام التي فيها المخ.

  13. ١٣

    مِنَ الأَشرَفاتِ البيضِ في غَيرِ مُرهَةٍ

    ذَواتِ الشِفاهِ الحُوِّ وَالأَعيُنِ النُجلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "المشرقات": التي قد أشرق بياضها. "في غير مرهةٍ" يريد: المره، وهو كراهة بياض العين، يقول: هن كحل الأعين وإن لم يكتحلن. و"الحو"، يعني: الشفاه تضرب إلى السواد. ويروى: "ذوات الشفاه اللعس"، وهي مثل الحو.

  14. ١٤

    إِذا ما اِمرُؤٌ حاوَلنَ أَن يَققَتِلنَهُ

    بِلا إِحنَةٍ بَينَ النُفوسِ وَلا ذَحلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "يقتتلنه"، أي: يقتلنه. ولا يقال ذلك في قتلٍ بسيف أو سلاح، ولكن يقال ذلك في الحب. و"الإحنة": العداوة. يقال: "أحنتُ على فلان فأنا آحنٌ إحنةً". و"الذحل" و"الوغم": هو الطلب بالدم. و"الذحل" -هاهنا-: هو الأمر الذي أسأت به. و"حاولن": طلبن.

  15. ١٥

    تَبَسَّمنَ عَن نَورِ الأَقاحي في الثَرى

    وَفَتَّرنَ مِن أَبصارِ مَضروجَةٍ كُحلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الأقحوان": واحد الأقاحي. يقول: تبسمن عن نور الأقاحي. و"فترن من أبصار مضروجةٍ" أي: ضعفن. وبهذا يوصفن، يقول: هن فاترات الطرف و"مضروجة": واسعة "الضرج"، أي: واسعة شق العين. و"نجلٌ": واسعات العيون. يقال: "امرأة نجلاءُ ورجل أنجلُ". ويروى: "كحل".

  16. ١٦

    وَشَفَّفنَ عَن أَجيادِ غِزلانِ رَملَةٍ

    فَلاةٍ فَكُنَّ القَتلَ أَو شَبَهَ القَتلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: وقوله: "وسففن"، أي: لبسن رقاقًا تشف. "فلاة": قفر. ويروى: " .. عن آرامٍ .. ".

  17. ١٧

    وِإِنّا لَنَرضى حينَ نَشكو بِخَلوَةٍ

    إِلَيهِنَّ حاجاتِ النُفوسِ بِلا بَذلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "حاجات النفوس": ما في أنفسهم من حاجةٍ. "بلا بذل"، أي: بلا عطيةٍ ونيلٍ.

  18. ١٨

    وَما الفَقرُ أَزرى عِندَهُنَّ بِوَصلِنا

    وَلَكِن جَرَت أَخلاقُهُنَّ عَلى البُخلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: وما فقرنا أزرى بحظنا عندهن، أي: قصر به. و"حظنا": نصيبنا. "ولكن جرت أخلاقهن على البخل" لنا ولغيرنا. وإنما وصفهن بالعفة.

  19. ١٩

    وَغَبراءَ يَقتاتُ الأَحاديثَ رَكبُها

    وَتَشفي ذَواتِ الضِغنِ مِن طائِفِ الجَهلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غبراء": أرض. وقوله: "يقتات الأحاديث ركبها"، أي: يتحدث ركبها قدر القوت من الفرق، أي: قليلًا، كراهة أن تفنى أحاديثهم. وتتقوت من طول هذه الصحراء وبُعدها. قوله: "وتشفي ذوات الضغن من طائف الجهل". يقول: تشفي الإبل اللواتي في أنفسهن نزاع إلى مواضع. أي: الغبراء تذهب مرحهن ونشاطهن. وهو ما يطيف بها من الجهل. والغبراء تذهبه لأنها تسير فيها فتعيا. وكل ما ضغن إلى شيء فقد مال إليه. يقول: بها نشاط فهي تضغن من أجله. ويقال: "الضغن": الهوى إلى الموضع. يقال: "هو يضغن إليه"، إذا كان ينزع إليه.

  20. ٢٠

    تَرى قورَها يَغرَقنَ في الآلِ مَرَّةً

    وَآوِنَةً يَخرُجنَ مِن غامِرٍ ضَحلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "القور": الجبال الصغار. الواحدة قارةٌ. و"آونة": الواحدةُ أوانٌ. أي: ومراتٍ يخرجن من "غامر ضحلِ"، يريد: السراب، يغمر وهو ضحل قليل ليس بشيء.

  21. ٢١

    وَرَملٍ عَزيفُ الجِنِّ في عَقِداتِهِ

    هُدوءاً كَتَضرابِ المُغَنّينَ بِالطَبلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "هزيزُ" الشيء: هو صوت الشيء تسمعه من بعيد، مثل صوت الرحى والرعد. و"عقدات": الواحدة "عقدةٌ": وهي الرملةُ الكثيرة الأنقاء والأحقاف، يتعقد بعضه ببعض.

  22. ٢٢

    قَطَعتُ عَلى مَضبورَةٍ أُخرَياتُها

    بَعيدَةِ ما بَينَ الخِشاشَةِ وَالرَحلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "مضبورةٌ": شديدةُ الخلق. و"أخرياتها": عجيزتها وما يلي العجيزة و"بعيدة ما بين الخشاشة والرحل"، أي: طويلة العنق. و"الخشاش": الحلقة تكون في عظم الأنف.

  23. ٢٣

    غُرَيرِيَّةٍ كَالقَلبِ أَو داعِرِيَّةٍ

    زَجولٍ تُباري كُلَّ مُعصَوصِبٍ هِقلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غريرية": منسوبة إلى "غرير": وهو فحل كان لمهرة. "كالقلب": في حسنه، وهو السوار. و"داعرٌ" فحل أيضًا. و"كل معصوصب"، أي: اعصوصب"، أي: اجتمع أمره للسير، يعني: الظليم، أنها تباريه في العدو

  24. ٢٤

    إِذا اِستَردَفَ الحادي وَقَد آلَ صَوتُهُ

    إِلى النَزرِ وَاِعتَمَّت نَدى قَزَعٍ شُكلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: قوله: "إذا استردف الحادي"، يريد: إذا قال: أردفوني "وقد آل صوته"، أي: رجع صوته "إلى النزر"، أي: إلى القلة والضعف. و"اعتمت بذي قزع"، يريد: قطع اللغام. و"شكل": جمع "أشكل": وهو بياض تعلوه حمرة. والاسم: "الشكلة". وذلك أن الدم من خشاشها اختلط بالزبد.

  25. ٢٥

    شَريجٍ كَحُمّاضِ الثَماني عَمَت بِهِ

    عَلى راجِفِ اللَحيَينِ كَالمِعوَلِ النَصلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "شريجٌ": خليطان. يعني: اختلط الزبد بالدم. "كحماض" الثماني: نبت أبيضُ فيه حمرةٌ. و"الثماني": قاراتٌ معروفة. و"القارة": الجبل الصغير. ويقال: إنما سميت الثماني لأنها ثماني قارات. شبه الزبد وقد خلطته دمٌ بذلك. و"عمت به"، أي: رمت به. "على راجف اللحيين"، أي: لحياة يرجفان، يتحركان. و"المعولُ": المنقار. و"النصل": الذي قد نصل من نصابه، أي: من عوده. وأراد أن خرطومها كأنه معولٌ قد نصل عوده.

  26. ٢٦

    تَمادَت عَلى رَغمِ المَهارى وَأَبرَقَت

    بِأَصفَرَ مِثلِ الوَرسِ في واحِفٍ جَثلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "تمادت"، أي: مرت في السير، "وأرغمت المهارى": حملتها على أمر شديد. و"أبرقت بأقطاعٍ"، أي شالت بذنبها، وزخت ببولها. "مثل الورس": في لونه. وقوله: "في واحف"، يقال: "ذنب وحفٌ" فقال: "واحفٌ". "جثلٌ": كثيرُ الشعر، يريد: الذنب. ويروى: "بأصفر مثل الورس .. ".

  27. ٢٧

    أَفانينَ مَكتوبٌ لَها دونَ حَقِّها

    إِذا حَملُها راشَ الحِجاجَينِ بِالثُكلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: موضع "أفانين" خفضٌ. والأصمعي كان يرفع ويضمر ما يرفعه. وأراد: بأقطاعٍ "أفانين"، أي: ضروبًا من البول تزخ به. ومكتوبٌ لها الثكل إذا خرج شعر حاجبيه "خدجته" أي: رمت ولدها من غير تمام حقها. و"حقها": يقال: "أتت الناقة على حقها"، إذا أتت على اليوم الذي ضربت فيه من السنة الماضية. قال الأصمعي: "أفانين"، أي: ترمي به ضروبًا باركةً وسائرةً حتى يخرج حاجباه. ومعنى الباء في "الثكل" طرحها. أراد: مكتوب لها الثكل، أي قدِّر لها الثكل.

  28. ٢٨

    إِذا هُنَّ جاذَبنَ الأَزِمَّةَ سَيَّلَت

    أُنوفُ المَهارى فَوقَ أَشداقِها الهُدلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الهدل": في أشداقها استرخاءٌ. و"سيلت" دمًا، أي: سيلت الأزمة أنوف المهارى. و"الهدل": المسترخية المشافر.

  29. ٢٩

    أَعاذِلَ عوجي مِن لِسانِكِ عَن عَذلي

    فَما كُلُّ مَن يَهوى رَشادي عَلى شَكلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: ويروى: "عوجي من لسانك عن عذلي". وقوله: "على شكلي": "الشكل": الضرب والمتل. يقال: "هو على شكله". يقول: كل من يهوى رشادي فليس هو على طريقتي.

  30. ٣٠

    فَما لائِمٌ يَوماً أَخٌ وَهوَ صادِقٌ

    إِخائي وَلا اِعتَلَّت عَلى ضَيفِها إِبلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: ما لام يومًا إخائي وهو صادق، وإنما يلومني وهو كاذب. "ولا اعتلت على ضيفها إبلي"، أي: في لبنها. أي: إذا لم يكن فيها لبن نُحرت.

  31. ٣١

    إِذا كانَ فيها الرِسلُ لَم تَأتِ دونَهُ

    فِصالي وَلَو كانَت عِجافاً وَلا أَهلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "الرسل": اللبنُ. فيقول: إذا كان في إبلي اللبن لم تكن فصالي دون الضيف حتى يشرب. كقولك: "حال فلان دون حقي فغلب عليه".

  32. ٣٢

    وَإِن تَعتَذِر بِالمَحلِ عَن ذي ضُروعِها

    إِلى الضَيفِ يَجرَح في عَراقيبِها نَصلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: أي: وإن تعتذر إبلي بالمحل فلم يكن في ضروعها لبن عرقبتها للضيف. وقوله: "من ذي ضروعها"، يريد: اللبن. و"نصله": سيفه.

  33. ٣٣

    وَقائِلَةٍ ما بالُ غَيلانِ لَم يَنِح

    إِلى مُنتَهى الحاجاتِ لَم تَدرِ ما شُغلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "غيلان": هو ذو الرمة. و"منتهى الحاجات": غايتها. أي: ما باله لم ينخ فأراد: الذي يمدح منتهى الحاجات. ثم قال: لم تدر ما شغلي. قال المهلبي: "منتهى الحاجات" - هاهنا-: الخليفة.

  34. ٣٤

    وَلَو قُمتُ مُذ قاَم اِبنُ لَيلى لَقَد هَوَت

    رِكابي بِأَفواهِ السَماوَةَ وَالرِجلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يريد: ولو قمت من مرضي "مذ قام ابن ليلى"، أي: مذ كان أميرًا. و"ابن ليلى": عبد العزيز بن مروان، وليلى أمه، وهي ابنة الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم ابن عدي بن جنابٍ الكلبي. و"أفواه" السماوة: أوائلها. و"الرجل": آخرها. و"السماوة": الطريق من الكوفة إلى الشام.

  35. ٣٥

    وَلَكِن عذَاني أَن أَكونَ أَتَيتُهُ

    عَقائِلَ أَوصافٍ يُشَبَّهنَ بِالخَبلِ

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: "عداني": صرفني. و"عقابيل": بقايا مرضٍ. و"الخبل": شبه الجنون. و"الخبل" أيضًا: الفالج. فأراد أن هذه الأوجاع يشبهن بالفالج.

  36. ٣٦

    أَتَتني كِلابُ الحَيِّ حَتّى عَرَفتَني

    وَمُدَّت نُسوجُ العَنكَبوتِ عَلى رَحلي

    أبو نصر الباهلي، برواية ثعلب: يقول: أقمت في الحي حتى عرفتني الكلاب، أي: كأنني صرت من الصبيان الذين يلاعبونها. ومدت نسوج العنكبوت على رحله من طول مقامه.

هذه القصيدة بشرح أبي نصر الباهلي، برواية ثعلب

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.