أعني على برق أراه وميضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِيُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةًيَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
وَتَخرُجُ مِنهُ لامِعاتٌ كَأَنَّهاأَكُفٌّ تَلَقّى الفَوزَ عِندَ المَفيضِ
قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ ضارِجٍوَبَينَ تِلاعِ يَثلُثٍ فَالعَريضِ
أَصابَ قَطاتَينِ فَسالَ لِواهُمافَوادي البَدِيِّ فَاِنتَحي لِلأَريضِ
بِلادٌ عَريضَةٌ وَأَرضٌ أَريضَةٌمَدافِعُ غَيثٍ في فَضاءٍ عَريضِ
فَأَضحى يَسُحُّ الماءَ عَن كُلِّ فَيقَةٍيَحوزُ الضِبابَ في صَفاصِفَ بيضِ
فَأَسقي بِهِ أُختي ضَعيفَةَ إِذ نَأَتوَإِذ بَعُدَ المَزارُ غَيرَ القَريضِ
وَمُرقَبَةٌ كَالزِجِّ أَشرَفتُ فَوقَهاأُقَلِّبُ طَرفي في فَضاءٍ عَريضِ
فَظِلتُ وَظَلَّ الجَونُ عِندي بِلَبدِهِكَأَنّي أُعَدّي عَن جَناحٍ مَهيضِ
فَلَمّا أَجَنَّ الشَمسَ عَنّي غِيارُهانَزَلتُ إِلَيهِ قائِماً بِالحَضيضِ
يُباري شَباةَ الرُمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌكَصَفحِ السِنانِ الصُلَّبِيِّ النَحيضِ
أُخَفِّضُهُ بِالنَقرِ لَمّا عَلَوتُهُوَيَرفَعُ طَرفاً غَيرَ جافٍ غَضيضِ
وَقَد أَغتَدي وَالطَيرُ في وُكُناتِهابِمُنجَرِدٍ عَبلِ اليَدَينِ قَبيضِ
لَهُ قَصرَيا عيرٍ وَساقا نَعامَةٍكَفَحلِ الهَجانِ يَنتَحي لِلعَضيضِ
يَجِمُّ عَلى الساقَينِ بَعدَ كَلالِهِجُمومَ عُيونِ الحِسيِ بَعدَ المَخيضِ
ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُكَما ذَعَرَ السَرحانُ جَنبَ الرَبيضِ
وَوالى ثَلاثاً وَاِثنَتَينِ وَأَربَعاًوَغادَرَ أُخرى في قَناةِ الرَفيضِ
فَآبَ إِياباً غَيرَ نَكدٍ مُواكِلٍوَأَخلَفَ ماءً بَعدَ ماءٍ فَضيضِ
وَسِنٍّ كَسُنَّيقٍ سَناءً وَسُنَّماذَعَرتُ بِمِدلاجِ الهَجيرِ نَهوضِ
أَرى المَرءَ ذا الأَذوادِ يُصبِحُ مُحرَضاًكَإِحراضِ بَكرٍ في الدِيارِ مَريضِ
كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناسِ ساعَةًإِذا اِختَلَفَ اللَحيانِ عِندَ الجَريضِ
سند النص: صُحِّح ٥ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أعني على برق أراه وميضِ» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: امرؤ القيس بن حجر، البيت ١٦
- «رسالة الغفران»: الخنساء السلمية، البيت ٨
- «الأمالي»: مطلب تفسير الغريب من حديث السحابة، البيت ١
- «الأمالي»: ما أنشده بعض الأعراب في وصف النار، البيت ٦
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى: ﴿ويقولون متى هذا الفتح﴾ الآية، البيت ١٦
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثالث فى ذكر التجنيس، البيت ٦
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في الأوزان، البيت ١
- «الاختيارين»: ١ قال طفيل بن عوف، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَعِنّي عَلى بَرقٍ أَراهُ وَميضِ ... يُضيءُ حَبِيّاً في شَماريخَ بيضِ
- يُباري شَباةَ الرُمحِ خَدٌّ مُذَلَّقٌ ... كَصَفحِ السِنانِ الصُلَّبِيِّ النَحيضِ
- يَجِمُّ عَلى الساقَينِ بَعدَ كَلالِهِ ... جُمومَ عُيونِ الحِسيِ بَعدَ المَخيضِ
- قَعَدتُ لَهُ وَصُحبَتي بَينَ ضارِجٍ ... وَبَينَ تِلاعِ يَثلُثٍ فَالعَريضِ
- وَيَهدَأُ تاراتٍ سَناهُ وَتارَةً ... يَنوءُ كَتَعتابِ الكَسيرِ المَهيضِ
- بِلادٌ عَريضَةٌ وَأَرضٌ أَريضَةٌ ... مَدافِعُ غَيثٍ في فَضاءٍ عَريضِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.