تطاول ليلك بالأثمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة، وقوبِل ١٠ أبيات على روايته في ٥ من كتب التراث، منها «نهاية الأرب في فنون الأدب» و«الأنوار ومحاسن الأشعار» و«أمالي المرتضى» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«تطاول ليلك بالأثمد» من شعر امرئ القيس، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيان والتبيين»: عيون المعاني، البيت ٤
- «البديع»: حسن التشبيه، البيت ١٤
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ١٤
- «نقد الشعر»: نعت التشبيه، البيت ١٣
- «نقد الشعر»: نعت ائتلاف اللفظ مع المعنى، البيت ١١
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: وجوه التشبيه، البيت ١٣
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب ما اختلط فيه التجنيس بالمطابقة، البيت ٧
- «قواعد الشعر»: الأبيات المحجلة، البيت ٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- تَفيضُ عَلى المَرءِ أَردانُها ... كَفَيضِ الأَتِيِّ عَلى الجَدجَدِ
- تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ ... وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ
- وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ ... كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ
- وَلَو عَن نَثاً غَيرِهِ جاءَني ... وَجُرحُ اللِسانِ كَجُرحِ اليَدِ
- وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَني ... وَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ
- وَأَعدَدتُ لِلحَربِ وَثّابَةً ... جَوادَ المَحَثَّةِ وَالمِروَدِ
من شروح القرّاء(٣)
هنا يزيد الصورة قوةً واصفًا إن ليلته كانت مثل ليلة رجل تؤلمه عيناه بشدة ( أي أعياها الرَمد او مرض في العين ) فلا يستطيع أن يغضمها ويرتاح فيبقى مستيقظًا ليلًا طويلًا من الألم ، ولكن الألم هنا لا يقصد به ألم العين بعيّنه بل ألم في القلب والفكر
يخاطب الشاعر نفسه قائلًا : قد طال ليلك في الأثمد ( اسم موضع ) بيننا نام الإنسان الخالي من الهموم وانتَ لم ترقد بقيت مستيقظًا لا تستطيع النوم
يقول الشاعر إنّ الكلام السيئ أو الإشاعة التي وصلته لو كانت صادرةً عن شخصٍ غير هذا الذي يخاطبه لهان عليه الأمر، فجرح اللسان بالإهانة أو القذف لا يقلّ في أثره وألمه عن جرح اليد بالسلاح أو غيره، مما يعني أن الإساءة اللفظية تترك أثراً غائراً في النفس كأثر الجرح المادي في الجسد. نثاً: الخبر السيئ أو …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.