رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ أَو بصُورةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ أَو بصُورةْواكتُبي لِي نَصِيحةً أَو مَشُورةْ
وابعَثِي لِي تَحيَّةً في مَسَائِيأَو صَبَاحِي, خَفِيَّةً أَو جَهُورَةْ
وادخُلِي القَلبَ بَعدَها دُونَ إِذنٍلَن تَكُونِي قَذِيفَةً بالضّرورةْ
لَستُ مِمَّن يَخَافُ مِن كَفِّ أُنثَىهَل أَخَافَ الرَّبيعُ يَومًا زُهُورَه؟!
يا نَعِيمَ الفؤادِ.. ما مِن فؤادٍجَفَّفَ الحُبُّ زَهرَهُ أَو جُذُورَهْ
فاهطُلِي دُونَ خَشيَةٍ مِن صُدُودٍواركُضِي دُونَ خِيفَةٍ مِن وُعُورةْ
وافعَلِي ما تَرَينَ مِن غَيرِ شُحٍّما يُسَمَّى إِن حَرَّمَ البَدرُ نُورَهْ؟!
كُلُّ حُبٍّ لَهُ بَدِيلٌ إِذا ماصارَ أَمنًا مُسَيَّجًا بالخُطُورَةْ
أَسعَدَ اللهُ بالهَوَى قَلبَ أُنثىتَطرُقُ القَلبَ بَغتَةً كَي تَزُورَهْ
صارَ شَوقِي إِلَيكِ دُونَ انقِطَاعٍفاستَغِلَّي غِيَابَهُ أَو حُضُورَهْ
وابعَثِينِي لِلحُبِّ بَعدَ انقِراضٍ,أُغنِيَاتٍ وسُورَةً تِلوَ سُورَةْ
واقرَئِي لِي قَصِيدَةً كَي تُغَارِيكُلُّ أُنثَى _وإِنْ تَغَابَت_غَيُورَةْ
إِنَّ قَلبًا طَرَقتِهِ لَيسَ يَدرِيمَن يُدَارِي, سُرُورَهُ؟ أَم سُرُورَهْ؟!
طارَ شَوقًا إِلَيكِ, أَو سَارَ شَوقًالا تَخَافِي سُقُوطَهُ أَو نُفُورَهْ
فِي رَحَى الحَربِ دَربُنا مِن وُرُودٍكَيفَ نَخشَى وقَد فَرَضْنَا عُبُورَهْ!
واختَرَقنا شَوَارِعًا ضَيّقاتٍمِثلَما يَخرِقُ اشتِيَاقٌ شُعُورَهْ
ثُمَّ عُدنا و(بَيتُ بُؤسٍ) بُيُوتٌمِن زُجاجٍ, كأَنَّها (سَنغَفُورَةْ)
صَدِّقِينِي لَو دَامَ هذا التَّلَاقِيلَاستَعَدْنا البلادَ صَوتًا وصُورَةْ
نَحنُ في الحَربِ أُخوَةٌ.. لا تَخَافِيلَيسَ فِينا أُنُوثَةٌ أَو ذُكُورَةْ
عن القصيدة
«رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ أَو بصُورةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.