رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ.. أَو بِصُورةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ أَو بِصُورةْواكتُبي لِي نَصِيحةً أَو مَشُورةْ
وابعَثِي لِي تَحيَّةً في مَسَائِيأَو صَبَاحِي, خَفِيَّةً أَو جَهُورَةْ
وادخُلِي القَلبَ بَعدَها دُونَ إِذنٍلَن تَكُونِي قَذِيفَةً بالضّرورةْ
لَستُ مِمَّن يَخَافُ مِن كَفِّ أُنثَىهَل أَخَافَ الرَّبيعُ يَومًا زُهُورَه!
صارَ شَوقِي إِلَيكِ دُونَ انقِطَاعٍفاستَغِلَّي غِيَابَهُ أَو حُضُورَهْ
واقرَئِي لِي قَصِيدَةً كَي تُغَارِيكُلُّ أُنثَى _وإِنْ تَغَابَت_ غَيُورَةْ
***شَبَّتِ الحَربُ نارَها في كِلَينا
فانطَلَقنا ولم نَخَف مِن خُطُورَةْ!واختَرَقنا شَوَارِعًا ضَيّقاتٍ
مِثلَما يَخرِقُ اشتِيَاقٌ وُعُورَةْوالتَفَتْنَا و(بَيتُ بَوْسٍ) بُيُوتٌ
مِن زُجاجٍ كأَنَّها (سَنغَفُورَةْ)هكذا هكذا الوِصَالُ وإِلَّا
ما يُسَمَّى إِنْ حَرَّمَ البَدرُ نُورَهْ؟!أَسعَدَ اللهُ بالهَوَى شَوقَ أُنثَى
تَطرُقُ القَلبَ بَغتَةً كَي تَزُورَهْصَدِّقِينِي لَو دَامَ هذا التَّلَاقِي
لَاستَعَدْنا البلادَ صَوتًا وصُورَةْنَحنُ إِنْ ضَاعَت البلادُ ضَحَايا
نَحنُ في الحَربِ أُخوَةٌ.. لا تَخَافِيلَيسَ فِينا أُنُوثَةٌ أَو ذُكُورَةْ
عن القصيدة
«رَاسِلِينِي بمُلصَقٍ.. أَو بِصُورةْ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.