ولَمَّا أَفَقْنَا قالَ لِي وهوَ مُقمَحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولَمَّا أَفَقْنَا قالَ لِي وهوَ مُقمَحُ:أَفِي الصُّبْحِ شَكٌّ؟! قُلتُ لا.. سَوفَ نُصْبِحُ
تَصَبَّرْ.. فَهَذِي لَيلَةٌ رُغمَ طُولِهَاسَتَمْضِي, وهذي صَخرَةٌ سَوفَ تُفتَحُ
تَصَبَّرْ.. فَمَا زَالَ الضُّحَى خَلفَ كَهفِنَاصَبيًّا, وما زِلنَا عَلَى البَابِ نَقْدَحُ
لَنَا خَلفَ هذا البَابِ يا يَأسُ جَدوَلٌسَيَجرِي, ولَحنٌ ذَابِلٌ سَوفَ يَصْدَحُ
لَنَا حَظُّنَا المُلْقَى عَلَى كَفِّ مَوعِدٍصَدُوقٍ إلى إِدْرَاكِنَا لَيسَ يَبْرَحُ
رَأَيْنَاهُ والأَرواحُ مِنَّا شَوَاطئٌتُغَنِّي لِصَيَّادٍ بِهِ البَحرُ يَسبَحُ
رَأينَاهُ والأبصَارُ تُلقِي شِبَاكَهَالِنَجمٍ يُنَاغِي نُورَهُ وهوَ يُذبَحُ
رَأينَاهُ والجَوْعَى يَخِيطُونَ غَيمَةًلَهَا مِن صَدَى (نَشوَانَ) عَرْفٌ ومَلْمَحُ
رَأَينَاهُ رَأيَ العَينِ حَتَّى كَأنَّنَامَنَحنَاهُ مِن أروَاحِنَا مَا سَيَمنَحُ
إذا صَعَّرَت هذي وهذي فَقُل لَهَالَنَا مَن إليهِ الإنسُ والجِنُّ تَنْزحُ
وإنَّا وإنْ لَم يَبْقَ مِمَّا نَرُومُهُعَلَى الأرضِ إلَّا ظِلُّنَا.. سَوفَ نَطمَحُ
عن القصيدة
«ولَمَّا أَفَقْنَا قالَ لِي وهوَ مُقمَحُ» من شعر يحيى الحمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.