كيف تُصغي سَمعاً لِلَحي اللاحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف تُصغي سَمعاً لِلَحي اللاحيهل مَحا الحبَّ مِن فُؤادِكَ ماح
لا تُجانِب ذاتَ الوِشاحِ ولو أفنوكَ لَوماً في حُبِّ ذاتِ الوِشاحِ
فالعُيونُ المِراضُ يَفعَلنَ ما لايَفعلُ السَّيفُ في القُلُوبِ الصِّحاحِ
شَدَّ مَا أَبْرَحَتْ بِيَ الْحَدَقُ النُّجْلُ الْكَــــحِيلَاتُ أَيَّمَا إِبْرَاحِ
قالَ لي لائِمي عَلَيكَ جُناحٌهَل عَلَيه في عُذرِه مِن جُناح
طرقَتنا نَوارُ في اللَّيلِ غَيرَ اللَّيلِ أو في الصَّباحِ غير الصَّباح
فأرَتنا حَدائقَ الوَردِ بالوَردِ جَــــنــــيَّ التُّفــــاحِ بالتُّفّاح
وَثَنَايَا إِذَا افْتَقَرْنَا إِلَى الْمِصْبَاحِ أَغْنَيْنَنَا عَنِ الْمِصْبَاحِ
صَرَفَتْنِي بِخَمْرِ فِيهَا عَنِ الْخَمْرِ وَحَــــثِّ الْأَقْــــدَاحِ بِالْأَقْدَاحِ
خَمْرِ ثَغْرٍ رُوَاقُهُ مِنْ شِفَاهٍذَابِــــــلَاتٍ وَدُونَهُ مِــــــنْ أَقَــــــاحِ
سَحُّكَ الرّاحَ مِن رِضابِكَ سثقمٌللمعافَى ونشوةٌ للكِفاح
وسواءٌ إطفاءُ نارٍ بِنارٍتَــــتَــــلَظّــــى وَمَــــزجُ راحٍ بِــــراح
فِي عِنَاقِ الْأَبْدَانِ رَوْحٌ لِمَا فِيهَا وَلَفِّ الْأَشْبَاحِ بِالْأَشْبَاحِ
وَتَلَاقِي الْجُسُومِ يَعْبُقُ بِالضَّمِّتَـــــلَاقَـــــي الْأَرْوَاحُ بِــــالْأَرْوَاحِ
قد بَعثنا المَطيَّ تنسلُّ كالأوتارِ أو كالقِسيّ أو كالقِداح
فِي الْبَرَارِي مِثْلُ الْبُزَاةِ أَوِ الْكُدْرِي تَهَــــاوَى فِــــي مَهْمَهٍ رَحْرَاحِ
فَوردنا رَفهاً بِعَقوَةِ شَمسِ الدِّين حوضِ النَّدى وبحرِ السَّماح
حَيْثُ لَا تَظْمَأُ الْعُيُونُ وَلَايُشْجِهَا بِالْبُكِيِّ وَالصَّحْصَاحِ
الجوادِ الغِطريفِ والابلَجِ الطَّلقِ المفدَّى والأبيضِ الوَضّاح
وَالْحَيِيِّ الْوَقَاحِ فِي السِّلْمِ وَالْحَرْبِ وَنَاهِيكَ بِالْحَيِيِّ الْوَقَاحِ
هَضْبَةِ الْحِلْمِ بَاقِرِ الْعِلْمِ بَدْرِ التِّمِّ شَمْسِ النَّهَارِ كَبْشِ النِّطَاحِ
في أبيهِ الجَحجاحِ مِن جدِّه الجَحجاحِ سرٍّ من جَدِّه الجَحجاح
شيَمٌ يَعرُبيَّةٌ نَسخَت قَيساُ وعَفَّتــ على قُريشِ البِطاحِ
لَمْ يُوَفَّقْ لَهَا كُلَيْبٌ وَلَمْ يُهْدَ إِلَيْهَا أُحَيْحَةُ بْنُ الْجُلَاحِ
ومَـــــــســـــــاعٍ كــــــأنَّهــــــا الدُّهم وضوحاً أبدين كالأوضاح
يَا ابْنَ يَحْيَى وَيَافَسَادَ فَسَادِ الدِّينِ فِي الْأَرْضِ يَا صَلَاحَ الصَّلَاحِ
كُلُّ يَوْمٍ يُنْشِي الْمُظَفَّرُ وَالْمَنْصُورُ فَتْحَ الْغُدُوِّ فَتْحَ الرَّوَاحِ
بِصدُورِ الأثلامِ أو بصدورِ الأعوجيّاتِ أو صُدورِ الرِّماح
فإذا ما ركبتَ أعزلَ مِن غَرِ سِلاحٍ فأنت شاكي السِّلاح
هيبةٌ تَقتُلُ العَدُوَّ بلا طَعنِ قناةٍ ولا صفاحَ صِفاح
بِأَبِي أَنْتَ إِنْ لَحَحْتُ وَاَلْحَحْتُ فَوَقْتُ الْإِلْحَاحِ وَالْإِلْحَاحِ
أنا في أمةٍ أمَيمَة سُوءٍأسهَرتني كِلابُها بالنُّباح
نصَبت لي في كُلِّ ناحيةٍ فخّاًفأشفَقتُ مِن جَميعِ النَّواحي
فَلَئِنْ خِفْتُ سَعْيَهَا فَامْرُؤُ الْقَيْسِ تَوَى مِنْ سِعَايَةِ الطَّمَّاحِ
كيف تَرضى وأنتَ أنبهُ خلقِ الللَّهِ إهمالَ حُرمتي واطِّراحي
عَجَباً يا عليٌّ إن ضعتُ أو أشرَقَني الدَّهرُ بالزُّلالِ القُراح
أمِنَ البِدع أن نَعشتَ بِضبعيوأغنَيتَني ورِشتَ جَناحي
وتدارَكتَ مِن مُضاعَفَةِ الذّارع أرضــــي ورِشــــوَةش المَــــسّــــاح
ليس كُلُّ الوجُوه تُطلبُ للخَيرِ بَلِ الخيرُ في الوُجوهِ الصَّباح
فالمُعَلَّى خيُ القِداح وإن كانَ على ما علِمتَ بَعضَ القداح
قد زفَفنا إليكَ بِكراً فأحسِنحالَها في الطَّلاقِ أو في النِّكاح
مَا حَمِيدُ الْإِمْسَاكِ أَنْفَعُ لِلْعِرْسِ مَعَ التَّرْكِ مِنْ حَمِيدِ السَّرَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.