أراها أبَت أَن تَرُدَّ السَّلاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراها أبَت أَن تَرُدَّ السَّلاماأَكانَ السَّلامُ عَلَينا حَراما
وَما بالُها بَخِلَت بالِلّمامِوَمِن طَيفِها فَعدِمنا اللّماما
لَها العُذرُ في هَجرِها العاشِقَينَيَقظا فَلِم هَجَرَتنا نياما
وَكَيفَ بَدَت وَهيَ تِربُ الهِلالِفي غُرَّةِ الشَّمسِ بَدراً تَماما
أتَرعَى القُلُوبَ واشباهُهامِن العينِ والأُدمِ تَرعَى الخُزامَى
أَغارَت مَحاسِنُها الباهِراتُشَمسَ النَّهارِ وعَرقَ الرُّخامَى
وحَمَّلَتِ المِسكَ ذَيلَ النَّسيمِتَحمَّلَ شيحاً وَإلاَّ بَشاما
وَرُبَّتَمُا لَيلَةٍ قَد حَسَوتُمِن كَفِّها وَلَماها المُداما
فَحَرَّمَ ما كانَ تَحتَ النِّطاقِإجــــلالُها وَأحلَّ اللِّثاما
وَللَهِ وَقـــــفَـــــتُـــــنـــــا لِلوَداعِنَشكُو الجَوَى وَنَبُثُّ الغَراما
تَناجَى نَواظِرُنا بِالكَلامِرَمزاً إذا ما مُنِعنا الكَلاما
إذا ساعَةٌ غابَ عَنها الرَّقيبُكانَت عِناقاً وكانَت لِزاما
أحيّي الخيامَ لأَهلِ الخيامِوَلَولاهُمُ لَم أُحَيّ الخياما
وَإن لَم تَجُدها عِهادُ الغَمامِفَإنَّ لَها مِن جُفُوني غَماما
سَــــمَــــت بِمُحَمَّدَ آلُ النَّبيّوَحاشَى لَهُ وَلَهُم أن يُسامَى
فَيا أطولَ الخَلقِ أكرُومَةًوَأقصَرَ وَعداً وَأوفَى ذِماما
أصيلَ السّيادَةِ سادَ الكُهُولَطِفلاً وَأَمِّرَ فيهِم غُلاما
أَلدَّ الخِصامِ يَرُدُّ البَليغَكَالفَّةِ وَهُو أَلَدٌ خِصاما
يَـــــعُـــــدُّ إلى الرُّســــلِ آبــــاؤَهُإمــــامــــاً إمــــامــــاً إماما
غياثُ الأَراملِ إن لَم يُعَشبِبَرضِ النَّدى وَثِمالُ اليَتامَى
وَسَيفٌ إذا ما انثَلَمنَ السُيُوفُلَم يَجِدِ الضَّربُ فيهِ انثِلاما
سَرَى عَزمُ قاسِمَ في عَزمِهِفَلَم يَلِدِ العَضبُ إلاَّ حُساما
وَجارَى نَداهُ السَّحابَ الرُّكامُفَبذّ نَداهُ السَّحابَ الرُّكاما
أغَرُّ يُبَخِّلُ جُودَ الغَمامِأشَمُّ يُوازِنُ حِلماً شِماما
إذا عَقَدَ السِّلمَ كانَ الحَياةَوَإن شَهِدَ الحَربَ كانَ الحِماما
أَرائِمَ مَـــــجـــــدَ بَـــــنـــــي ذَروَةٍلَقَد رُمتَ غَيرَ مَرامٍ مَراما
بَرَقتَ وَلَم يَبرُقوا خُلّباًوَغِمتَ لِراجيكَ غَيماً جُهاما
أَلَيسَ بَنُو ذروَةَ المُدِمينَفي الحَربِ والمُطعِمينَ الطَّعاما
سَعَوا وَجَرَى في العُلُّوِ الرِّجالُفَطالُوا لارِّجالَ قُعُوداً قياما
وَجادُوا بِأموالِهِم والنُّفُوسِ فَعاشُوا كِراماً وَماتُوا كِراما
وَلولا الشُّجاعُ وَنَسلُ الشُّجاعِجَلَبتُ الأنامَ وَبِعتُ الأَناما
إذا كانَ بَعد الرِّضاعِ الفِظامُفَخَلِّ الرِّضاعَ وَخَلِّ الفِطاما
فَفَقرُ المَسيحِ أعزَّ المَسيحَوَنَفسُ عِصامٍ أَجلَّت عِصاما
فَلا خَيرَ في عيشَةٍ يُكتَسَىبِها العِرضُ عاراً وَذَما وَذاما
وَما لَذَّةُ الحُرِّ في أن يُعابَفي أن يُهانَ وَفي أَن يُضاما
سأُحرِمُ نَفسي ورُودَ الثُّمالِوَلَو مِتُّ صَبراً وَماتَت أُواما
وَأُمطِلُ آمالي الخامِساتِشَهراً وَشَهراً وعاماً وَعاما
فَفيمَ وَحتّامَ يَمشي العَدُوُّإلَيَّ الضَــــــراءَ عَـــــلام عَـــــلامَ
لِما دِحِكُم أَجرُ عَبدِ أنابَفَحَجَّ وَزَكّى وَصَلَّى وَصاما
وَما ليَ والمَدحَ في غَيرِكُمأأجعَلُ في صَدرِ ثَوري حِزاما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هتيمل، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.