لوعةٌ ما تزحزحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوعةٌ ما تزحزحُوجوى ليس يبرحَ
وَشَجًى مَا أَزَالُأُغْبَقُ مِنْهُ وَأُصْبَحُ
وَأَسَىً كُلَّمَا خَبَاضَوْؤُهُ عَادَ يَقْدَحُ
وَحَسُودٌ يُحَاوِلُ الْجِدَّ مِنْ حَيْثُ يَمْزَحُ
فَهْوَ يَاسُو إِذَا حَضَرْتَ وَاِنْ غِبْتَ يَجْرَحُ
فَمُدَاجٍ مُوَارِبٍوَمُبِينٍ مُصَرِّحُ
كأبن آوى يعويورايء وكالكلب ينبحُ
عَجَبِي وَالْخُطُوبُتَبْرَحُ فِينَا وَتَسْنَحُ
وَصُرُوفُ الزَّمَانِتَرْمَحُ حِيناً وَتَنْطَحُ
لِطِلَابِي لِرَاحَةِ الْعَيْشِ وَالْمَوْتُ أَرْوَحُ
قل لباغي ربحٍبمدحٍ إذا ظل يمدحُ
مَدْحُ آلِ النَّبِيِّ يَابَاغِيَ الرِّبْحِ أَرْبَحُ
مَنْ بِهِمْ تُمْنَحُ النَّجَاةَغَداً حِينَ تُمْنَحُ
وَبِهِمْ تَصْلُحُ الْأُمُورُ الَّتِي لَيْسَ تَصْلُحُ
مَا فَصِيحٌ إِلَّا وَهُمْبِالْعُلَى مِنْهُ أَفْصَحُ
سبقوا شرح ذي النهىبنهيّ ليس تشرحُ
هُمْ عَلَى الْمُعْدَمِينَأَوْسَعُ اَيْدٍ وَأَفْسَحُ
كُلَّمَا وُوزِنُوا بِهِفَهُمُ مِنْهُ أَرْجَحُ
طير النار في الحشاطائر ظل يصدح
ناح شجواً وما درىأنني منه أنوحُ
أَنَا أَشْجَى مِنْهُ فُؤَاداًوَأَضْنَى وَأَقْرَحُ
لِي فُؤَادٌ بِنَارِهِكُلَّ يَوْمٍ مُلَوَّحُ
وَحَشاً بِالْمُدَى مَدَىحُرُقَاتِي تُشَرَّحُ
لِلْحُسَيْنِ الَّذِي الشُّؤُونُ بِذِكْرَاهُ تَسْفَحُ
لِابْنِ مَنْ قَامَ بِالنَّصِيحَةِ إِذْ قَامَ يَنْصَحُ
الذَّبِيحِ الذَّبِيحِ مِنْعَطَشٍ وَهْوَ يُذْبَحُ
مَنْ رَأَى ابْنَ النَّبِيِّفِي دَمِهِ كَيْفَ يَسْبَحُ
طَامِحاً طَرْفُهُ إِلَىأَهْلِهِ حِينَ يَطْمَحُ
يُطْبِقُ الْعَيْنَ وَهْوَ فِي كُرُبَاتٍ وَيَفْتَحُ
بي جويّ للحسينيولم قلبي ويقرح
أَبْطَحِيٌّ مَا إِنْ حَوَىمِثْلَهُ قِسْطُ أَبْطَحُ
تَلْمَحُ الْمَكْرُمَاتِ مِنْطَرْفِهِ حِينَ تَلْمَحُ
أي قبرٍ بالطفأضحى به الطف بنجح
بِأَبِي الطَّفُّ مَطْرَحاًلِلْعُلَى فِيهِ مَطْرَحُ
ظاهر الأرض منهمحزن والبطن تفرحُ
مَالِسَفْرٍ بِالطَّفِّ أَمْسَوْاحُلُولاً وَأَصْبَحُوا
مِنْ صَرِيعٍ عَلَىجَوَانِبِهِ الطَّيْرُ جُنَّحُ
وَطَرِيحٍ عَلَى مَحَاسِنِهِ التُّرْبُ يُطْرَحُ
فَلَحَى اللَّهُ مُسْتَبِيحِي حِمَاهُمْ وَقَدْ لُحُوا
ما قبيحٌ ألا وما ارتكب القوم أقبحُ
آلَ بَيْتِ النَّبِيِّمَالِيَ عَنْكُمْ تَزَحْزُحُ
أَفْلَحَ السَّاكِنُونَظِلَّ هُدَاكُمْ وَاَنْجَحُوا
أَنَا فِي ذَاكَ لَا سِوَىذَاكَ أَسْعَى وَأَكْدَحُ
فَعَسَى اللَّهُ عَنْ ذُنُوبِيَ يَعْفُو وَيَصْفَحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٤٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.