راش سهمَ الملامِ حينَ راشا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
راش سهمَ الملامِ حينَ راشافحشاهُ قلبي وما إِن تَحاشى
أَنْ رَأَى الحِلْمَ نَاشَ جَهْدَ التَّصَابِيفِي اغْتِبَاطٍ مِنِّي بِهِ حِينَ نَاشَا
وَرَأَى أَنَّنِي انْخَزَلْتُ انْقِيَاضاًبَعْدَ مَا كُنْتُ أَشْرَئِبُّ انْهِشَاشَا
لَابِساً بَعْدَ ذَلِكَ العَيْشِ عَيْشاًمُسْتَحَبّاً فِي مِثْلِهِ أَنْ يُعَاشَا
أَيُّهَا اللَّائِمِي كَمِ اسْتِصْبَاحٍأَعْقَبَتْهُ العَوَاقِبُ اسْتِعْشَاشَا
أَنَا ذَاكَ الآبِي احْتِرَاشَ الغَوَانِيلُبَّهُ وَاللَّبِيبُ يَأْبَى احْتِرَاشَا
ليس كلُّ الهنودِ هنداً ولا كلُّ رقاشٍ من الغواني رقاشا
مِثْلَمَا لَيْسَ سَادَةٌ مِثْلَ سَادَاتِي فَمَنْ شَاءَ فَلْيَقُلْ كَيْفَ مَا شَا
رَائِشِي مَنْ أَتَاهُمُ مُسْتَرِيشاًوَيُرَى مُسْتَرِيشُهُمْ مُسْتَرَاشَا
نَاعِشِي مَنْ يَرَى مَطِيَّتَهُ النَّعْشَ إِذَا مَا عَدَاهُمُ اسْتِنْعَاشَا
بَاذِلِي القُوتَ وَحْشَةً أَنْ يَبِيتَ المُسْتَبِيتُونَ مِنْهُمُ أَوْحَاشَا
إنا إِن أَستَنِشْهُمُ العزَّ في الدنيا وفي الدينِ واجدٌ مستَناشا
بُوِّئُوا مِنْ قُرَيْشَ أَوْسَعَهَا فَخْراً لَدُنْ أَوْسَعُوا قُرَيْشَ افْتِرَاشَا
حين راسوا على رواسي جبالِ الشركِ ضرباً أَطارها أو أطاشا
كلَّما كشَّ أُفْعُوانُ ضَلالٍدَمغوا أُفعُوانه الكشَّاشا
دَمَغُوا كُلَّ مُجْرَئِشٍّ حَشَتْهُجَهْلَةُ الجَاهِلِيَّةِـ اجْرِئْشَاشَا
مستبثِّيـ عن لمّةٍ وعذارٍبدَّلاني بالادْهِمامِ أبْرِشاشا
لَمْ أُسَوِّدْ وَجْهَ المَشِيبِ وَلَا حَكَّمْتُ فِيهِ المِقْرَاضَ وَالمِنْقَاشَا
بَلْ وَجَدْتُ المَشِيبَ أَفْضَلَ مُنْتَاشٍ مِنَ الغَيِّ لِلمُرِيدِ انْتِبَاشَا
زَائِداً فِي بَصِيرَتِي فِي هَوَاكُمْنَاعِشِي كُلَّمَا اسْتَمَحْتُ انْتِعَاشَا
ما تَعَاشيتُ مذ علمتُ ولا أوطأتُ في العلمِ عَشْوةً من تعاشى
إِخْوَتِي مَا لَنَا نَمَلُّ النَّدَامَىمَعَ مَنْ مَلَّ أَوْ يَمَلُّ احْتِمَاشَا
لَيْسَ مِنِّي فُرْشِي وَلَا أَنَا مِنْهَاجَانَبَ الجَنْبُ فِي الحُسَيْنِ الفِرَاشَا
فمتى جَمَّشـ الكرى جَفْنَ عينيلم يَجدْ جفنُ عيني انجماشا
وَمَتَى مَا بَكَيْتُ مُنْكَمِشاً كَانَ بُكَائِي أَشَدَّ مِنِّي انْكِمَاشَا
فَازَ بَطْنُ العِرَاقِ بِالأُنْسِ مِنْهُوَشَكَى بَطْنُ يَثْرِبَ الإِيحَاشَا
وَاسْتَعَاضَتْ تِلْكَ المَغَانِي مِنَ الأَهْلِينَ وَحْشاً يَزِيدُهَا إسْتِيحَاشَا
خَالِيَاتٍ تَمْشِي بِبَوْغَائِهَا الرِّيحُ وَأُدْمُ الظِّبَاءِ فِيهَا تَمَاشَى
إِنْ تَفُتْهَا الظُّلْمَانُ تُزْجِي رِئَالاًلَا تَفُتْهَا الخَيْطَانُ تُزْجِي جِحَاشَا
أَعطَشَتْ بعد أَنجمٍ من بني أحمدَ يجلو ضياؤها الإِغطاشا
خَاتَمُ الرُّسْلِ وَالمُمِيحُ رِيَاشَ الفَضْلِ لِلمُسْتَمِيحِ مِنْهُ الرِّيَاشَا
صاحبُ الحوضِ ضامنُ الريّ في يومٍ يسودُ الرواءُ فيه العِطَاشا
مِثْقَبُ النُّورِ لِلبَرِيَّةِ نُورِ العَدْلِ مِنْ بَعْدِ مَا خَبَا وَتَلَاشَى
لِلَّذِي قَالَ لِلمُرِيدِ اقْتِصَاصاًاقْتَصِصْ مَا تُرِيدُ مِنِّيـ عُكَاشَا
هُوَ خَشَّ التُّقَى بِغَيْرِ خِشَاشٍثُمَّ أَعْطَى الوَصِيَّ ذَاكَ الخِشَاشَا
حَبَّشَـ المَأْزِقَ المُمَزَّقَ بِالسَّيْفِ وَبِالرُّمْحِ دُونَهُ الأَحْبَاشَا
لم يَطِشْ سَهْمهُ ببدرٍ ولا أُحْدٍ ولا كان في حنينِ مُطَاشا
بل أبارَ الأسودَ يومَ حنينٍأَسَدٌ يتركُ الأسودَ خِشاشا
يَوْمَ تَاهَتْ بِهِ السُّيُوفُ مِصَاعاًوَتَبَاهَتْ بِهِ الرِّمَاحُ فَرَاشَا
وكأن الأحزاب جراداًوكأَنَّ اليهودَ كانوا فَراشا
حشَّ نيران حربِهِمْ ناضياً سَيْفاً لنيرانِ حريهم حشَّاشا
مَنْ يُمِلْ عَرْشَهُ يُمِلْهُ بِمَأْثُورٍ يُمِيلُ العُرُوشَ وَالأَعْرَاشَا
خَائِضُ الجَحْفَلِ الكَثِيفِ بِضَرْبٍيُوسِعُ الجَحْفَلَ الكَثِيفَ انْفِشَاشَا
يُعْمِلُ الضَّرْبَةَ المُرِشَّةَ إِذْ يُعْمِلُ فِيهِمْ وَالطَّعْنَةَ المِرْشَاشَا
حِينَ تُبْدِي تِلْكَ الصُّدُورُ انْضِمَاماًثُمَّ يُبْدِينَ وَالسُّحُورَ انْتِفَاشَا
من إذا ما تجاحشَ القومُ بالآراءِ بذَّ المجاحشينَ جِحاشا
مَنْ بِهِ أَسْرَعَ الظَّلَامُ انْطِوَاءًوَبِهِ أَسْرَعُ الضِّيَاءِ انْفِرَاشَا
يتقرَّى المرتَ المروراةَ ورّاداً على الظِّمءِ وِرْدَها النشاشا
لَا يُبَالِي وَحْشَ الهَجِيرِ إِذَا وَاجَهَ وَجْهَ الهَوَاجِرِ المَحَّاشَا
يَا بَنِي أَحْمَدٍ هَوَاكُمْ هَوَىً خَالَطَ مِنَّا مِخَاخَنَا وَالمُشَاشَا
جاد قبراً بكربلاءَ رشاشُ الغيثِ ما اسطاعَتِ الغيوثُ رشاشا
واسجاشَ الربيعُ فيها جيوشاًمن جيوشِ الربيع فيها استجاشا
نقَّشَتْ روضها أكفُّ حياهاوكفى الرّوضَ بالحيا نقَّاشا
فَهُنَاكَ النَّقِيُّ جَيْباً مِنَ الفَحْشَاءِ مَا رَامَ مُفْحِشٌ إِفْحَاشَا
لا المُراشي ولا المصانعُ في الدينِ إِذا صانعَ المريبُ وحاشى
وابلٌ من تقى هزيمُ الشآبيب إذا الأتقياءُ كانوا طِشاشا
مَا ذَكَرْتُ الحُسَيْنَ بِالطَّفِّ إِلاَّجَاشَ صَدْرِي بِمَا ذَكَرْتُ وَجَاشَا
حِينَ أَعْطَى الأَعِنَّةَ الخَيْلَ أَوْبَاشُ يَزِيدٍ تَبَّاً لَهُمْ أَوْبَاشَا
طمعاً أن يُلَقَّبوا نُصَّاحاًليزيدٍ فَلُقِّبوا غُشَّاشا
ورجاءً أَنْ يُدهشوا المنجدَ النَّجْدَ الذي ليسَ يرْهَبُ الإِدهاشا
فَلَقُوا مِنْهُ أَثْبَتَ النَّاسِ جَيْشاًحِينَ يُلْقَى وَأَثْبَتَ النَّاسِ جَاشَا
حُوَّلاً قُلَّباً يُقَارِعُ مَنْ قَارَعَ لَا هَائِباً وَلَا طَيَّاشَا
عَالِياً أَرْؤُسَ الكِبَاشِ بِشَدَّاتٍ يُغَادِرْنَ كَالنِّعَاجِ الكِبَاشَا
ذَائِداً عَنْ حُشَاشَةِ النَّفْسِ حَتَّىلَمْ يَدَعْ لِلنُّفُوسِ مِنْهُمْ حُشَاشَا
فتظنّوا من صَوْلَةِ ابنِ عليٍّفيهمُ أَنَّهُ عليٌّ عاشا
نَاوَشُوهُ دُونَ الفُرَاتِ وَلَوْلَاسَابِقُ الحُكْمِ مَا أَطَاقُوا النِّوَاشَا
فَثَنَى مِنْ عِنَانِهِ وَهْوَ عَطْشَانُ وَلَيْسَتْ مِنْهُ الرِّمَاحُ عِطَاشَا
وَدَّعَتْهُ عَلَى غِشَاشٍ نِسَاءٌمَا اشْتَفَى مِنْ وَدَاعِهِنَّ غِشَاشَا
كلَّما رام للنساءِ وداعاًكامَشُوهُ دونَ الوَداع كِماشا
غَادَرُوا ابْنَ النَّبِيِّ مُفْتَرِشاً فُرْشَ الصَّحَارِي يَا هَوْلَ ذَاكَ افْتِرَاشَا
وَفَرَوْا مِنْهُ مَوْضِعاً كَانَ يُؤْذِيجَدَّهُ أَنْ يُحِسَّ فِيهِ انْخِدَاشَا
عَلَّمَتْنِي الإِجْهَاشَ قَتْلَى عَلَى الطَّفِّوَمَا كُنْتُ أُحْسِنُ الإِجْهَاشَا
وَأَسىً نِيطَ بِالنِّيَاطِ حَكَى فِينَهْشِهِ القَلْبَ أَرْقَماً نَهَّاشَا
حين قالوا ابنُ بنتِ أحمدَ أودىقلتُ حاشا ابنَ بنتِ أحمدَ حاشا
ليس من بطشهمْ ثَوى بل ثَوى عَنبطشِ يومِ لم ينفِككْ بَطَّاشا
وَصُرُوفُ الأَيَّامِ تَقْتَحِمُ الأَخْيَاسَ بَغْياً وَتَهْجُمُ الأَعْشَاشَا
تَسْتَعِدُّ الوَرَى حَشِيشاً فَمَا تَبْرَحُ تَسْتَغْرِقُ الحَشِيشَ احْتِشَاشَا
كَمْ لِذَا المَوْتِ مِنْ مَنَاقِيشَ مَا تَنْفَكُّ تَسْتَخْرِجُ النُّفُوسَ انْتِقَاشَا
نحن منهم إِما هو احرنفشَ جهمَ المحيَّا يَرُوعنا احرنفاشا
لَوْ حَمَى نَوْبَةً وَدُودٌ وَدُوداًيَا صِحَابِي الوِدَادِ لَا الأَغْشَاشَا
لَحَمَاهَا أَبُو عَرَارٍ عَرَاراًوَحَمَاهَا أَبُو خِرَاشٍ خِرَاشَا
بَلْ لَكَانَ الحُسَيْنُ أَوْلَى بِأَنْ يُولَى انْتِصَاحاً فَكَيْفَ يُولَى اغْتِشَاشَا
يَا لَعَادِينَ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ خَاشٍ وَلَا كَانَ فِيهِمُ مَنْ تَخَاشَى
اسْتَطَاشَ اللَّعِينُ إِبْلِيسُ مِنْهُمْغَيْرَ نَائِينَ عَنْهُ مَهْمَا اسْتَطَاشَا
اسْتَخَفَّ الرُّؤُوسَ مِنْهُمْ فَضَاهَتْحِينَ ضَاهَتْ فِي الخِفَّةِ الخَشْخَاشَا
مَنَعَ المَرْقَدَ انْتِعَاشُ أُيُومٍمِنْ هُمُومٍ فُقْنَ الأُيُومَ انْتِعَاشَا
كَيْفَ مَا أَرْعَشَتْ أَنَامِلُ شِمْرٍفَأَبَتْ أَنْ تُطِيعَ فِيهِ إرْتِعَاشَا
كَيْفَ لَمْ تَرْتَهِشْ مِنَ الرُّعْبِ كَفَّاهُ فَيُكْفَاهُمَا الحُسَيْنُ ارْتِهَاشَا
فَمَتَى تَطْرَغِشُّ أَمْرَاضُ أَبْنَاءِ الهُدَى أَوْ تُقَارِبُ اطْرِغْشَاشَا
ذا إذا جاحمُ الجحيمِ شفى الغيطَ امتخاخاً أنقاءهم وامتشاشا
أَيُّهَا الرَّاكِبُونَ أَفْحَشَ مَا يَرْكَبُ مَنْ كَانَ فَاحِشاً نَجَّاشَا
إِنَّمَا حُشْتُمُ يَزِيدَ إِلَى النَّارِ كَمَا حَاشَكُمْ إِلَيْهَا وَحَاشَا
وأردتمْ بأن يكون شباشاًلتسفُّوا الدنيا فكان شباشا
كَذَوَاتِ الأَكْرَاشِ لَيْسَتْ تَرَى المَغْنَمَ إِلَّا أَنْ تَمْلَأَ الأَكْرَاشَا
فَرطُ غُتْميَّةٍ سبقتمْ بها بَرْكشَ أو باكَ باكَ أو خُرخاشا
لَوْ مِنَ الطَّيْرِ كُنْتُمُ أَيُّهَا الخُفْشُ قُلُوباً لَكُنْتُمُ خُفَّاشَا
يَا صُدُوراً كَانَتْ قُبُورَ تُرَابٍفَأَصَابَتْ مِنْهُ لَهَا نَبَّاشَا
تلك أَضغان بدرإنتبشت منبعدما لم تكن تطيق إنتباشا
فِي يَزِيدَ يَا سَادَتِي عَجَبٌ يَنْجُشُ فِكْرِي فَمَا يَنِي نَجَّاشَا
حَمَلَتْ فُرْشُ مُلْكِكُمْ مِنْهُ مَنْ يَصْغُرُ عَنْ أَنْ يُدْعَى لَكُمْ فَرَّاشَا
ليس إِلا لأنَّهُ احتَوشَتْهُحُمُرُ الجهلِ فادَّرته احتواشا
أَيُّهَا النَّاصِبُونَ لِي فِي هَوَى مَنْلَنْ أَرَى عَنْ هَوَاهُمُ مُتَحَاشَى
إِنْ هَفَا الكَلْبُ لِلْهِرَاشِ فَلِلدِّينِ أُسُودٌ تُنْسِي الكِلَابَ الهِرَاشَا
لَيْسَ مُخُّ الدُّنْيَا كَمَا كَانَ رَاراًلَا وَلَا العَظْمُ مِثْلَ مَا كَانَ رَاشَا
بِبَنِي هَاشِمٍ أَمِنَّا ارْتِعَاشاًكَانَ فِيهِ مِمَّا تَخَافُ ارْتِعَاشَا
هَاكَهَا لَا تَؤُمُّ خَاخَ وَلَا شَاشَ وَلَكِنْ تَجُوزُ خَاخاً وَشَاشَا
جُونَةٌ ضُمِّنَتْ صنوفاً من الأحفاش أَطْيِبْ بها أَحفاشا
جَاشَ بَحْرُ الصَّنَوْبَرِيِّ بِمَعْنَاهَا وَمَا زَالَ بَحْرُهُ جَيَّاشَا
ذَاتُ نَظْمٍ مُسْتَحْسَنٍ مُسْتَمِشٍّكُلَّمَا زَادَ زِدْتُهُ اسْتِمْشَاشَا
فَهْوَ فِي القَلْبِ حِينَ يَنْخَشُّ أَوْحَىمِنْهُ فِي سَمْعِ سَامِعِيهِ انْخِشَاشَا
تَتَقَاضَى الغُيُوثَ مَهْمَا أَرَشَّتْسُحْبُهَا أَنْ تُوَاصِلَ الإِرْشَاشَا
فَمُوالٍ يُغشى عليه إذا أصغى لها منافقٌ يَتَغاشى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الشين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الشين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.