قد كان طوعَ الهوى فكيف عصا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان طوعَ الهوى فكيف عصاومستقيماً فما له نَكَصَا
أَعْجِبْ به خاتلاً ألانَ لك المِقْوَدَ حتّى إذا اشتهى قمَصَا
فكيف منْ قَيْدِ حِفْظك الموثَقِ انفكَّ ومن ضيقِ سجنه خَلَصا
أَفارقَ الفخَّ والحبائلَ والأشراكَ قَسْراً أم كسر القفصا
لا شَبَكُ الودِّ ردَّ منه ولادِبْقُ التصافي إِذ مرَّ مُمَّلِصَا
يا مَنْ إِذا ما حصى العلا حُسِبَتْأَلفيتَه أكثرَ الأنامِ حصى
ما زلتَ منْ أقنصِ البرية للوحشِ فأنْسِيتَ بعديَ القَنَصا
لغرَّك الظبيُ فاغتررتَ بهحتى إذا فرصةً رأى افترصا
كان إِذا ما صَحَحْتَ في حبّه اعتلَّ وإن زدتَ صــــبوةً نَقَصا
وإِن تسربلتَ فيه قُمْصَ أَسىًتَسَرْبَلَ الصبرَ قَلْبُهُ قُمُصَا
فالبسْ عزاءً واصدقْ فؤادَك فيسلوةِ مَنْ إِنْ صَدَقْتَهُ اخْتَرصا
واغلُ إذا ما غلا عليك ولاتَرْخُصْ له في الهوى وإن رَخُصا
فقصّةُ الحبِّ إن عَدلْتَ بهاعن سَنَنِ الحزم أَصْبَحَتْ قِصصا
غيرُك منْ إِن تَخَفْ عليه أباإِسحقَ مكروهَ حِرْصِهِ حَرَصا
وَمَنْ إِذا ما الهوى أطافَ بهتَقَسَّمَتْهُ أَيدي الهوى حِصَصَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الصاد.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.