قسمت همي في العلا حصصا

الشاعر: عبد الله بن حميد السالمي · البحر: المنسرح

«قسمت همي في العلا حصصا» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قسمت همي في العلا حصصا — وقصدت من أرجو أخا فعصى

ما جئت من أرجو معونته — إلا وأبدى للعلا قصصا

إن الذي خوفتني بشر — مهما يرى المكروه ينتكصا

إن تصبروا تؤتوا نصركم — والله يولي من يشا فرصا

أو تجزع منهم فكم فشل — تلقونه والعز قد نقصا

من ذا يوضح للعلا سبلا — من ذا يقوم للعدا عرصا

من ذا الذي يبدي شجاعته — حتى يرد الخصم منتكصا

من ذا الذي يشفي غليل صدى — سقى الكرام كأسه غصصا

أما العلا فإنها قسمت — ألا تسر لعاجز خصصا

نبئت أن المجد قاطبة — حرم على من فوت الفرصا

نفسي الفداء لفتى قد علا — حزما وبأسا والعلا قنصا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
  • تجزع: تَجَزَّعَ يَتَجَزعُ تَجَزُّعاً : تكسَّر؛ تجزَّعت أغصان شجرة التفاح لكثرة ما تحمله من ثمر.- الحاضرون الطعام: توزّعوه.
  • سبلا: السَّبْلاءُ :- من النِّساء: ما كان لها شعر على شفتها العُليا.- من العيون: الطويلة الهُدْب؛ عين سَبْلاءُ ج سُبْل.

قصائد ذات صلة

  • من رام نيل المجد باللطف
  • إن جاء نصر الله والفتح
  • أعامر أنت عندي خير صاحب
  • يا عين صبرا لما دمع
  • خفف العذل عن محب تصامم
  • تحدر دمعي على سادة
  • صبرا على مضض المصارع
  • أللمجد بالناس ينتظر السعدد