أرى الأيام لي حربا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى الأيام لي حرباودهري كله صعبا
أدانيه فما يزداد مني أبدا قربا
ألاينه ليذعن بالــمراد فينثني وثبا
أجاذبه وقيت علافيتعب قوتي جذبا
أعاتبه فلم يسمعلشهم أبدا عتبا
هجرت الصالحين قلىولم تجعلهم صحبا
وما اجترحوا سوى أن حاولوا نيل العلا ذنبا
وشرفت الغواة عمىوصيرت العلا نهبا
وما كان الغواة أوليمقام يحمد العقبى
فكشر نابه غضباكما أغضبتم الكلبا
وقال لقد طمعت بأنتلين القاسي الصعبا
بأقوال مزخرفةيخال أجاجها عذبا
ألم تعلم بأن الدهــر عما شئته يأبى
ولو رمت العلا جداسلكت طريقها الرحبا
بفرسان مدرعةتذوب بها العدا رعبا
أسود في الوغى لكنتجيد الطعن والضربا
ذوو علم بما جهل الكماة وحير اللبا
تخالهم وقد حرواعلى أقرانهم شهبا
وتحسبهم وقد كرواوأبدوا في الوغى عجبا
جبال وغى تصادمهاجبال مثلها حربا
يرون العار إن فرواوولوا للعدا العقبى
وإن كثر العدا عدداوفاقوا الرمل والتربا
يخافون المنية قبــل أن يعطوا العدا عضبا
يغادر هامهم فلقاوطعنا ينفذ القلبا
بهذا إن تشا فاطلبمقام العز أو فأبى
فأما بالجلوس مع الــخوالف لم تجد قربا
وأنت فتى حليف العجــز والنومات منكبا
أيرجو أن ينال علافتى في راحة شبا
يحيد عن الشدائد والــبلى والحرب والنكبا
ويجزع أن يفارق منيود ومن له حبا
ولم يصغ إلى داعولم يسمع له ندبا
ولم يك مثل أن يدعىإلى مكرمة لبا
يرى الأقوام أقوالافيظهر صدقها كذبا
لبئس فتى عددناهليكشف ذلك الخطبا
ألا فليبك ذو رمقمنار الدين إذ جبا
ولم يبق سوى من ليــس يهجس للعلا حبا
بني دهري عدلتم عنسبيل هداكم نكبا
وخلفتم جميع المكــرمات وراءكم جبا
هدمتم دينكم طمعاوعز العرب العربا
فهلا أنتم لدنيا قدعرفناها ولا عقبى
عن القصيدة
«أرى الأيام لي حربا» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في ٤٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.