أنا أهواك يا ليلى

الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل

«أنا أهواك يا ليلى» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنا أهواك يا ليلى — أنا يا ليلَ أهواك

سواد العين مأواك — وهذا القلب مثواك

وحبي طاهر صاف — وقلبي هائم صب

وعيني دمعها جار — وجسمي شفّه الحب

ونفسي في الهوى ذابت — وطار القلبُ واللب

واما الروحُ يا ليلى — فقد آلمها الخطب

وماذا تفعل الروح — وقد اودى بها السقم

وضلت في دجى اليأس — ولم يخلد لها رسم

وذاب الجسم في الهم — ودق اللحم والعظم

وجن الليل يا ليلى — وغاب البدر والنجم

ولم أصبر على الهجر — وذاك الصد اشقاني

وذنبي انني باق — على عهدي لخلاني

وهذا الذنب يا ليلى — الا يمحى بغفران

انا حيران ملتاع — اداري القلب في حبك

اثورُ عليكِ مهتاجاً — فيدنيني إلى قربك

وارضى عنك احيانا — فيفنى ذاك في ذنبك

فلا تضنيني يا ليلى — وخافي اللَه في صبك

وهل تنسين تشرابي — كؤوس الخمر من فيك

وبدر الليل مستحي — وصوت الحب يدعوك

وساعات قضيناها — قصارا في روابيك

أناجي البدر يا ليلى — وما يعروني يعروك

وفي الكرم تفيأنا — ظلال التوت والتين

وكان خفوق قلبينا — كخفقات الافانين

قوي الميل احياناً — ونضو الضعف في حين

ويوم الدهر يا ليلى — اذا أبكاك يبكيني

وحانت ساعة البين — وآن اوان ترحالي

وغادرت الحمى نضو ال — هموم وشغلة البال

وما عدت تذكرت — فصوح نبت آمالي

وباد الجسم يا ليلى — وساءت في الهوى حالي

هيا ليلى تمردتِ — فما أبقيت لي صبرا

وهبت القلب باليمنى — وعدت سلبت باليسرى

فهل أوليتني وصلا — وليتلو وصلك الهجرا

أعيدي العهد يا ليلى — والا افضح السر

انا اهواك يا ليلى — انا يا ليلَ اهواك

سواد العين مأواك — وهذا القلب مثواك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.

تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • صاف: الصَّافُ [صيف]:- من الأيامِ: الحارُّ.
  • هائم: الهَائِمُ [هيم]: فا.-: العاشق المشغوف حبّاً؛ هو هائم في حبِّها.-: المتحيِّر؛ هو هائم في أَمره.-: المشتدُّ عطشه ج هُيَّامٌ وَهُيَّمٌ.
  • وجسمي: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …
  • وطار: طأر: مَا بِهَا طُؤْرِيٌّ أَي أَحَدٌ.

قصائد ذات صلة

  • تموت الحياة ويفنى العمر
  • يا شهيد الدين والوطن
  • يا ليل اين حبيبي
  • بؤساء الدهر يا قوم العبيد
  • يا خليلي متع الطر
  • مهلا ممرضة المشوق العاني
  • يا ظبية البان ما رددت ذكراك
  • شارد اللب والفكر