إليك إليك يا وطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَيْكَ إِلَيْكَ يَا وَطَنِيمُنَايَ وَفِتْنَةُ العَصْرِ
نَفَاثَةُ وَالِهٍ كَمِدٍيَهِيمُ بِذِكْرِكَ العَطِرِ
خيال سناك يؤنسنيضحى الفجر وفي السحر
وَقَلْبِي فِي جَوَانِحِهِتُثِيرُ حَنِينَهُ فِكْرِي
فيحيا فيك من املويهدأ وهو في سعرا
حَدِيثُ عُلَاكَ يُطْرِبُنِيوَيَوْمُ لِقَاكَ مِنْ وَطَرِي
وَبَرْقُ سَنَاكَ يُشْعِرُنِيبِقُدْسِ شَبَابِكَ النَّضِرِ
وَنُورُ هُدَاكَ يُبْعِدُنِيعَنِ الاَحْدَاثِ وَالغِيَرِ
عَنِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاوَفِي الأَرَضِينَ مِنْ بَشَرِ
أراك في ذرى النجموفي الشمس وفي القمر
وَفِي النَّسَمَاتِ سَارِيَةًوَفِي مُتَمَوِّجِ الزَّهَرِ
وَفِي الاَحْلَامِ سَاجِيَةًوَفِي الأَشْبَاحِ وَالصُّوَرِ
وَفِي فَرَحِي وَفِي حُزْنِيوَفِي جِدِّي وَفِي سَمَرِي
اَنَا أَفْدِيكَ يَا وَطَنِيبِرُوحٍ ثَائِرٍ اَشِرِ
وَنَفْسٍ لَا تُزَعْزِعُهَارَوَاسِي الخَوْفِ وَالحَذَرِ
وَقَلْبٍ فِيهِ مَوْجِدَةٌعَلَى الأَيَّامِ وَالعَصْرِ
وَفِكْرٍ مِلْؤُهُ ثِقَةٌبِعَدْلِ اللَّهِ وَالقَدَرِ
فِدَاؤُكَ كُلُّ مُضْطَهَدٍوَكُلُّ مُعَذَّبِ الفِكْرِ
يَرَى الآلَامَ تَنْهَشُهُفَيَصْبِرُ صَبْرَ مُقْتَدِرِ
يُقَدِّسُ لَذَّةَ الأَلَمِوَيَعْبُدُ بَهْجَةَ الكَدَرِ
وَهَلْ وَرْدٌ بِلَا حَسَكٍوَهَلْ شَهْدٌ بِلَا إِبَرِ
وَهَلْ نَسْتَافُ يَا وَطَنِينَسَائِمَ زَهْرِكَ العَطِرِ
بِلَا أَلَمٍ يُطَهِّرُنَامِنَ الأَرْجَاسِ وَالوَضَرِ
مَتَى أَلْقَاكَ يَا وَطَنِيوَهَلَّا يَنْتَهِي عُمُرِي
مَتَى قَدْ طَالَ مُنْتَظَرِيمَتَى قَدْ عِيلَ مُصْطَبَرِي
اَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَاغَرِيبُ الدَّارِ وَالوَطَرِ
عن القصيدة
«إليك إليك يا وطني» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.