رسول جاء بالبشر

الشاعر: سليمان الباروني · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«رسول جاء بالبشر» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رسول جاء بالبشر — وطرسٌ فاه بالأمر

بنور الله بنداو — تجلت في حلي البدر

وتاهت وارتقت عجبا — وقالت فزت بالفخر

كرام سادة حلوا — فناءي فاعتلى قدري

فاني كعبة الفضلا — واني روضة العطر

واني جنة فتحت — وجل الناس لا يدري

فمن حققت سعادته — ورام اطالة العمر

فلا يهجر زيارتنا — ليطربه غنا النسر

على أغصان زيتون — بشعب فائح الزهر

وماء بارد شهد — زلال راق كالتبر

وظل ماله مثل — به ريح الصبا تسري

واخوان كعقد من — نضيد زين بالدر

ونور الله في جمع — يدير الكاس بالشعر

كؤس الشاي لا كاسا — به المحظور من خمر

هنيئا شافيا حلا — وليمة طيب الذكر

سلام الله ما لبست — عروس حلة الستر

على جمع في بنداو — تنظر ساعة الظهر

دعو السرور هم خلا — برونيا أخا الغدر

فلبا مسرعاً طوعا — بأبيات بلا نثر

فلو نطقت بها غيدا — رداح نضة الثغر

محبرة موردة — لها ليل من الشعر

خدلجة مهفهفة — عروب ربت الخدر

مخلخلة معطرة — قطوف ناهد الصدر

وصاغتها برنتها — بظل البان والسدر

يمازجها رنين العود — ما بعدت من السحر

على عجل كمرتجل — ليخدم ثاقب الفكر

بروني تكلفها جوابا — مجيبا سامي القدر

فان يسمح أديب بال — مثال لهجت بالشكر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفضلا: ضلا: التَّهْذِيبَ: ضَلا إِذَا هَلَكَ.
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بالفخر: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
  • غنا: غنا: فِي أَسْماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الغَنِيُّ. ابْنُ الأَثير: هُوَ الَّذِي لَا يَحْتاجُ إِلَى أَحدٍ فِي شيءٍ وكلُّ أَحَدٍ مُحْتاجٌ إِلَيْهِ، وَهَذَا هُوَ الغِنى المُطْلَق وَلَا يُشارِك اللَّهَ تَعَالَى فِيهِ غيرُهُ. …

قصائد ذات صلة

  • لبست التاج تاج الفخر كيما
  • حمام قربس أبدى من منافعه
  • ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
  • ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
  • على منبري أهدي التحية للجمع
  • ولما أن رجعنا للديار
  • فغدت رياض العلم مزهرة فيا
  • ألا يا ضيف هل وجب الفرار