ما ترقى الهند إلا
الشاعر: سليمان الباروني · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح
«ما ترقى الهند إلا» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما ترقى الهند إلا — برجال كالأسود
خدموا الهمة حتى — جددوا مجد الجدود
طلبوا العلم فنالوا — هجروا بيت القعود
هكذا مصر سرى في — جسمها سم الكنود
فتولى الطب فيها — فاضل وافي العهود
فأثار الروح بل جد — دها من عهد هود
ولذا الخضراء قامت — تبتغي نسج البرود
فهي في نيل مرام — ونجاح وصعود
ما غدا ناصرها النا — صر كبرق في رعود
جنة تلفى وحينا — جمرة ذات وقود
هكذا أو فالتغاضي — خير آلات الردود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البرود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.
- القعود: القَعُودُ : ــ من الإبل: البكر حتى يصير في السادسة ج أَقْعِدَةٌ وقُعُدٌ.
- الكنود: الكَنُودُ : اللّوّامُ لربَّه تعالى، يذكر المصائب وينسى النعم إنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ.-: البخيلُ.-: العاصي.-: الأرض التي لا تنبت.
- جسمها: جَسَمَ: الجِسْمُ: جَمَاعَةُ البَدَنِ أَو الأَعضاء مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالدَّوَابِّ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الأَنواع الْعَظِيمَةِ الخَلْق، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الْخُطَبَاءِ للأَعراض فَقَالَ يَذْكُرُ عِلْم القَوافي: لَا مَا …