وداعا يا ديار العز حتى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وداعا يا ديار العز حتىأعود إليك في أهنا نهار
إذا ما نحو قطرك مد خطحديدي إلى تلك القفار
ونور الكهرباء أتاك يسعىوقيل الماء في البيداء جاري
وطهرت العيون وقام حزببمعدنك النفيس وبالاثار
وشيدت المدارس واستقامترجالك واكتست ثوب الفخار
وخاطب فيك بالتلفون خليريد البحث عن حال التجار
وحررت الجرائد واستعدتمطابعها الى نشر القرار
ورقيت الصنائع واستفاقتشبيبتك الحليفة للديار
وجاب الشهم منها الارض علماوخاض بحزمه لج البحار
وجاري في السياسة من أوروبارجالا زاحموا قطب المدار
وأبدى الكد مخترعا مجداًيجر النفع من تحت الستار
هناك تكون يا وطن المعاليغزير العلم مجتمع النضار
يسود المرء فيك ينال عزايحوز الأمن يطمع بانتصار
رزقت بدولة تسعى دوامالتهذيب الكبار مع الصغار
وما نجع الدواء وما استفاقوالحبهم الدمار على العمار
الا يا قوم قد نمتم طويلاوهمتم بالجهالة في البراري
فهل من يقظة تشفي غليلاوتمحو ما استوى من سحب عار
فهموا واصدقوا فالصدق فيكمعريق واحفظوا حق الديار
وإلا فالوداع وكل قطربه الإسلام يصلح للقرار
عن القصيدة
«وداعا يا ديار العز حتى» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.