أفاطم لو شهدت ببطن خبت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«أفاطم لو شهدت ببطن خبت» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: القسم الأول: في اللفظة المفردة، البيت ١٩
- «المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر»: السلخ، البيت ١
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل، الأبيات ١ و٨ و١١ و١٥ وغيرها
- «جمع الجواهر في الملح والنوادر»: بين الخوارزمي والبديع، البيتين ٨ و٢١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: بشر بن عوانة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٨ وغيرها
- «حياة الحيوان الكبرى»: الهزبر، الأبيات ٦ و١٤ و٢٠ و٢١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٣)
يوجه الشاعر كلامه إلى الأسد فيتخلى عن الخوف ويقول له: لا تبعد أي لا تهرب ولا تظن أنك ستنجو أو تستضعفني فقد التقيت برجلٍ حرّ يأبى المذلة والجبنَ ويحذر ألا يلحقه عارٌ أو نقيصة فإن كُتب عليك الموت في هذه المعركة فمت موتَ الأحرار بشجاعة وإباء وفي النهاية أحب أنوه أن أغلب المصادر تشير أن القصيدة لبشر بن …
يخاطب الشاعر الأسد ويذكر عندما يحاول حثه على الهرب والفرار من المعركة فيقسم بحياة أبيه أن ما يطلبه منه هو أمر عظيم ومنكر لا تقبله النفس الأبية.
قاله الشاعر في سياق الفخر بنَفْسِه وإعجابه بشجاعة خصمه (الأسد) حيث يظهر احترامه لجرأة هذا الليث رغم القضاء عليه ويقول له: لقد أردتَ أمراً عظيماً ومحاولة خطيرة (وهي محاولتك النيلَ مني) لم يجرؤ عليها أحد سواك ولشدة ما أبديتَه من شجاعة لم أجد صبراً على تركتك فاضطررت لمواجهتك وقتلك.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.