تجاوز إلى المحتوى

ليس الجمال بمئزر

عمرو بن معد يكربمجزوء الكاملالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «الحماسة البصرية» و«شرح ديوان الحماسة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«ليس الجمال بمئزر» من شعر عمرو بن معد يكرب، من المخضرمين، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

معنى قول عمرو بن معد يكرب

ليس الجمالُ بمئزرٍ

فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا

قال الخطيب التبريزي في «شرح ديوان الحماسة»: كَانَ غَايَة اللبوس عِنْدهم أَن يأتزروا بمئزر ويلبسوا فَوْقه بردا حَتَّى مُلُوكهمْ ويسمون ذَلِك خلعة يَقُول لَيْسَ الْجمال فِيمَا تلبسه من الثِّيَاب

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    ليس الجمالُ بمئزرٍ

    فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا

    الخطيب التبريزي: كَانَ غَايَة اللبوس عِنْدهم أَن يأتزروا بمئزر ويلبسوا فَوْقه بردا حَتَّى مُلُوكهمْ ويسمون ذَلِك خلعة يَقُول لَيْسَ الْجمال فِيمَا تلبسه من الثِّيَاب

  2. ٢

    إِنّ الجمالَ معادنٌ

    وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا

    الخطيب التبريزي: المناقب الْخِصَال الجميلة وَالْمعْنَى أَن جمال الْإِنْسَان فِي أُصُوله الزكية وأفعاله الْكَرِيمَة الَّتِي تورث الْمجد والشرف

  3. ٣

    أَعددتُ للحَدَثانِ سا

    بغةً وَعَدَّاءً عَلَندى

    الخطيب التبريزي: أَعدَدْت للحدثان سابغة ... وعدء علندى الْحدثَان الْحَوَادِث والسابغة الدرْع الواسعة والعداء الْفرس الْكثير الجري والعلندي الغليظ الشَّديد من كل شَيْء يَقُول هيأت لدفع الْحَوَادِث درعا وَاسِعَة وفرسا ضخما شَدِيدا جيد الجري كَثِيره

  4. ٤

    نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّ

    البَيضَ والأبدانَ قَدَّا

    الخطيب التبريزي: يُقَال فرس نهد أَي ضخم طَوِيل والشطب طرائق السَّيْف وَالْقد الْقطع طولا والقط الْقطع عرضا وَالْبيض جمع الْبَيْضَة من الْحَدِيد والأبدان الدروع

  5. ٥

    وعلمتُ أنّي يومَ ذا

    كَ مُنازِلٌ كعباً وَنَهدا

    الخطيب التبريزي: كَعْب ونهد قبيلتان وَمعنى الْبَيْت علمت أَنِّي منَازِل هَؤُلَاءِ فأعددت لَهُم هَذَا السِّلَاح لعلمي بِالْحَاجةِ إِلَيْهِ

  6. ٦

    قومٌ إذا لَبِسُوا الحدي

    دَ تَنَمَّرُوا حَلَقاً وقِدَّا

    الخطيب التبريزي: قَوْله تنمروا فِيهِ تأويلات أَجودهَا أَنهم إِذا لبسوا الدروع واليلب تشبهوا بالنمر فِي أفعالهم فِي الْحَرْب وَالْحلق الدروع المنسوجة حلقتين حلقتين

  7. ٧

    كلُّ امرئٍ يجري إلى

    يوم الهِياجِ بما استعَدَّا

    الخطيب التبريزي: كل امْرِئ هَذَا كَمَا قيل فِي الْمثل قبل الرماء تملأ الكنائن

  8. ٨

    لمّا رأيتُ نساءَنا

    يَفحَصنَ بالمَعزاءِ شَدَّا

    الخطيب التبريزي: قَوْله يفحصن بالمعزاء أَي يؤثرن فِيهَا من شدَّة الجري والمعزاء الأَرْض الصلبة وشدا مفعول لَهُ أَي يفحصن لشدهن

  9. ٩

    وَبَدَت لَمِيسُ كَأَنَّها

    بَدرُ السماءِ إذا تَبَدَّى

    الخطيب التبريزي: لميس اسْم امْرَأَة أَي برزت هَذِه الْمَرْأَة كاشفة عَن وَجههَا كَأَنَّهُ بدر السَّمَاء إِذا تبدى وَإِنَّمَا فعلت ذَلِك إِمَّا للتشبيه بالإماء لتأمن السباء وَإِمَّا لما داخلها من الرعب

  10. ١٠

    نازلتُ كَبشَهُمُ ولم

    أرَ من نِزالِ الكبش بُدَّا

    الخطيب التبريزي: كَبْش الكتيبة رئيسها يَقُول لما رَأَيْت الشدَّة نازلت كَبْش الْأَعْدَاء وَلم يرد عني الْفَزع من منازلته

  11. ١١

    هم يَنذُرونَ دمي وأن

    ذُرُ إِن لقيتُ بأن أَشُدَّا

    الخطيب التبريزي: بِأَن أَشد أَي بِأَن أحمل عَلَيْهِم يَقُول هم ينذرون أَنهم إِن لقوني قتلوني وَأَنا أنذر إِن لقيتهم حملت عَلَيْهِم

  12. ١٢

    كم من أخٍ ليَ صالحٍ

    بَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا

    الخطيب التبريزي: بوأته أنزلته أَي كم من أَخ لي موثوق فجعت بِهِ

  13. ١٣

    ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِع

    تُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا

    الخطيب التبريزي: الْهَلَع أَشد الْجزع مَعَ عدم الصَّبْر ويستعملون الزند فِي معنى الشَّيْء الْقَلِيل كَمَا يستعملون النقير والقطمير

  14. ١٤

    أَلبستُهُ أَثوابَه

    وخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا

    الخطيب التبريزي: الْجلد الْقوي الشَّديد يُرِيد بذلك وصف نَفسه بِالصبرِ والجلادة عِنْد وُقُوع الْمَكْرُوه وَعدم المبالاة بِمَا ينزل بِهِ من الْحَوَادِث

  15. ١٥

    أُغني غَنَاء الذاهبي

    نَ أُعَدُّ للأَعداءِ عَدَّا

    الخطيب التبريزي: الْغناء النَّفْع والكفاية قيل إِن المُرَاد بالذاهبين من مضى من عشيرته أَي أَنه الْمُعْتَمد عَلَيْهِ بعدهمْ وَقَوله أعد للأعداء ذكرُوا فِيهِ وُجُوهًا أظهرها أَنه لفروسيته وحماسته يعد بجملة من الشجعان وَيقوم مقامهم فِي وَجه الْأَعْدَاء وَيُقَال إِن عمرا هَذَا كَانَ يعد بِأَلف فَارس لشدَّة بأسه

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٦)
من شروح القرّاء(٣)

يقول الشاعر العظيم ، ليس الجمال الحقيقي بمظاهر ولا ملابس ولا زينة حتى لو لبس الإنسان أفخم ما لديه ( رُدّيت بُردا)

يكمل استعداداته واصفًا سيفه ذو الشُطب أي الخطوط والزخارف التي تكون على السيف حيث ان السيف يقد البيض والأبدان أي يشق السيوف الأخرى والأبدان قدًا للتأكيد على قوته * معلومة سيفه كان يدعى بالصمصامة

بدأ الشاعر في وصفه للإستعداد للمعركة قائلًا لقد أعددت لمواجهة الحوادث ونوائب الدهر ، سابغةً يقصد الدروع قوية ضخمة ساترة لكامل الجسد ، وعدّاءً علندى أي الفرس سريعة الجري قوية الجسد ضخمة الحجم شديدة البأس

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.